رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

صباح الياسمين
مذيعون آن لهم الرحيل

اعتقد مذيعو الفضائيات خطأ انهم متحكمون فى حركة الشارع المصرى، يحركون الناس مثل الماريونيت، أنظر إلى رد فعلهم بعد الإقبال الضعيف على

انتخابات البرلمان، وهم الذين رفعوا مستوى التوقعات لإقبال الناخبين على التصويت، انقلبوا على الناس، وجعلوها مناحة، إلي حد توجيه أقذع السباب لمن أحجم عن التصويت، واستعانوا بشيوخ لتكفيره، ليزداد الشعب بغضا لهم، خاصة بعد حالة الارتباك التى أحدثوها بصراخهم ومشاجراتهم وتناولهم السطحى لقضايا مصيرية، لم يفلحوا فى إزاحة الغموض الذى يحيط بالمرشحين والأحزاب. بعض الفضائيات تعد سلاحا مؤثرا بيد رجال الأعمال، يوجه وفقا لمصالحهم الخاصة، وبعضهم يروج صراحة لرجال الحزب الوطنى بكل خطاياهم، والاستسلام بوجود حزب دينى، بالمخالفة للدستور الذين يسعون لتعديله، والسخرية من النخبة التى صاغته بموافقة شعبية كبيرة، أطل المذيعون علينا قبل الثورتين وبعدهما، ومع تغير الحكام، يستفون أوراقهم ويسنون حناجرهم.

نعم ليس بالامتناع والعزوف عن التصويت تقوم الدول، خاصة ونحن ننشد برلمانا قويا، قادرا على اتخاذ خطوات فعلية لعلاج المشكلات المتوارثة من حكمين فاسدين، ديكتاتورية رأس المال، والفاشية الدينية، لكن علينا مواجهة الواقع بعيدا عن التملق والرياء، زاد التفاؤل بافتتاح قناة السويس الجديدة، ليتضاعف إيرادها، ولم يحدث، طالت الأعناق عنان السماء باكتشاف أكبر حقل غاز في التاريخ بسواحل المتوسط، سيغدق علينا النعم، وتنخفض الأسعار، وسيملأ خزينة الدولة بمليارات الدولارات، هكذا روج الإعلام، ربما على المدى البعيد، إنما الآن، الأسعار تطحن الغلابة، والجنيه انخفض إلى أدنى مستوى، ولم يتبن أحد حملة لتوفير العملة الصعبة! ياسادة نحن نستورد اخلة الأسنان»، ألاتوجد سخرية أكثر من ذلك.


لمزيد من مقالات سمير شحاته

رابط دائم: