رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

عين على الأحداث
نصرة قوية..

أشاع فوز مصر بمقعد غير دائم بمجلس الأمن لمدة عامين اعتبارا من يناير المقبل مشاعر فرحة بين المصريين لأنه فوز مشرف وليس كما أراد البعض إشاعته من أنه مجرد تحصيل حاصل ويحدث دوريا ..وسبق لمصر أن احتلت المقعد عدة مرات كان آخرها قبل عشرين عاما.هناك من يرى أن تلك العضوية هى «كمالة عدد» لأن القرار الحاسم يكون بيد الأعضاء الخمسة الدائمين :الولايات المتحدة ،روسيا، الصين ،فرنسا وبريطانيا ،لكنهم يغفلون حقيقة هامة وهى أن شغل مصر المقعد رسخ مجددا وجودها الدولى وأزاح عنها تماما العزلة التى تعرضت لها عقب ثورة 30 يونيو الشعبية، وإصرار البعض على وصفها بأنها انقلاب عسكرى. ودفع ذلك دول إفريقيا فى حينه لتجميد عضوية مصر بالاتحاد الإفريقى، كما تحفز الغرب وتحفظ متغافلا الخطر الذى كان يحدق بمصر.

مع انجلاء الصورة لاحقا استوعب الجميع الحقيقة ، وما تقوم به مصر من تحرك مكثف للتصدى للإرهاب ومحاولات تفتيت المنطقة ، وانشغالها بالقضايا العربية والإفريقية السياسية والاقتصادية إلى جانب تحركها الداخلى لتحقيق الاستقرار والتنمية .المسألة إذن ليست تحصيل حاصل ..فهذه المرة تختلف عن سابقاتها. ولا أعرف لم يحاول البعض إفساد فرحتنا بالآداء الدبلوماسى والسياسى المصرى المتميز والجدير بالاحترام ؟أتمنى أن يكون أداء الناخب المصرى فى انتخابات البرلمان التى تبدأ مرحلتها الأولى اليوم وغدا على قدر حسن الأداء الدبلوماسى والسياسى فى عملية كسب العالم لدعمنا ونجاحنا بتفوق .

أرجو أن يدرك الناخبون المصريون أهمية اللحظة والحدث ويتحمسوا للإدلاء بصوتهم ولا يعتبروا مشاركتهم تحصيل حاصل كما كان الأمر سابقا ،حتى وإن التبس عليهم الأمر ليستفسروا ممن حولهم عن الأجدر بصوتهم سواء بالنسبة لاختيار القائمة أو الأفراد ممن يريد مصلحة مصر وليس مصلحة أهوائه.

تحركوا ..وتفاءلوا، ونصرة قوية بإذن الله.


لمزيد من مقالات ايناس نور

رابط دائم: