رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

نظرة إستراتيجية
الخديعـة تتكـرر

أعتقد ان الشعب المصرى تألم كثيرا من اختياراته السابقة فى برلمان 2012بعد ان امتلأ البرلمان بالارهابيين وتجار الدين ومن باعوا الوطن اصحاب الأجندات الخاصة وجميعهم ظهروا على حقيقتهم بعد بداية البرلمان والاداء الهزلى لكل اعضاء ذلك البرلمان، لقد وصل اعضاء برلمان 2012 الى مواقعهم بعد ان استطاعوا خداع عدد كبير من المواطنين إما عن طريق اللعب على وتر الفقر، وتوزيع الزيت والسكر وهذا منهج جماعة الاخوان الارهابية، وإما عن طريق المتاجرة بالدين واستغلال المنابر فى شحذ همم بعض المواطنين وتصوير انه يجب ان تكون الاغلبية للجماعات الاسلامية لتطبيق شرع الله، وهو ما نفذه باتقان مجموعات السلفيين وعلى رأسهم حزب النور، والنوع الثالث من أوهم الشعب المصرى بأنه من قاد ثورة يناير من اجل الحرية والديمقراطية، وان وصولهم للبرلمان سيجعل الطريق اسهل لتنفيذ اهدافهم . الحقيقة ان الفئات الثلاثة التى سبق ذكرها خدعت الشعب المصرى، فكانت لهم اهداف وطموحات اجتمعوا فيما بينهم لتحقيقها على حساب الوطن وقوت الشعب، كان هدفهم اقتسام السلطة وتمزيق الدولة وتهميش الجيش المصري، بل محاولة تغيير عقيدته، وهذا ما شاهدناه من تطاول على قيادات المجلس العسكرى وقتها خرجت من تحت قبة البرلمان. الواضح جليا اننا الآن نمر بنفس السيناريو المكرر، فالجماعة الارهابية دفعت ببعض عناصرها المتخفين لخوض المعركة الانتخابية مرة اخرى ليكون لهم قدم بالمجلس، وحزب النور والسلفيون مازالوا ينفذون خططهم عن طريق منابر الزوايا والمساجد فى مناطق عديدة بالدولة من اجل الحصول على الاغلبية او نسبة كبيرة فى البرلمان المقبل، ولا يمكن ان نفوت المتاجرين بالوطن رافعين شعار الثورة والثوار، فقد عادوا مرة اخرى الى الصورة بجانب عدد ليس بقليل من المنظرين والذين افسدوا الحياة السياسية فى مصر خلال السنوات الخمس الاخيرة. لقد حان الوقت ليقول فيه الشعب المصرى كلمته فى البرلمان المقبل، فقد وضحت لنا جميعا رؤية وكذب وخديعة كل من يتاجر بالدين او الثورة او الشعب، وعليه الآن ان يقول كلمته واضحة ويضع نصب عينيه مصلحة الوطن، فالواضح تماما ان الخديعة تتكرر.

http://[email protected]


لمزيد من مقالات جميل عفيفى

رابط دائم: