رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

المشهد الآن
إنهم يتصارعون على جثث المسلمين

الدول الكبرى تتصارع من أجل مصالحها ، و الضحية جثث المسلمين، وعندما يدافعون عن ارضهم وعرضهم، فالتهمة جاهزة وهى الوصف بالتطرف والاٍرهاب، علينا ان نتذكر جيدا بداية هذه الموجة الدموية فى ثمانينيات القرن الماضى مع غزو قوات الاتحاد السوفيتى أفغانستان لحماية النظام الموالى له فى ذلك الوقت، وكيف ان ذلك أدى إلى استنفار كبيرعلى امتداد العالم الاسلامى وتدفق المجاهدين والمساعدات المالية والعسكرية الى هناك من كل البلاد، ومعها ظهرت وتوحشت حركة طالبان, وعقب تفجير برجى التجارة فى نيويورك قادت أمريكا فى عهد جورج بوش الابن تحالفا غربيا وانطلقت لتعربد فى العالم الاسلامى وانتهى الامر باحتلال العراق وأفغانستان، وهنا ظهرت اجيال جديدة لمقاومة هؤلاء الغزاة الذين قتلوا وشردوا الملايين وأعادوا هذه الاوطان إلى القرون الوسطى نتيجة التدمير الرهيب الذى طال كل شىء ولم تقف المأساة عند هذا الحد بل زرعوا الفتنة فى المنطقة وتركوا أبناء البلد يقتلون بعضهم بعضا.

وما يحدث فى سوريا الآن ليس بعيدا عن هذه الكوارث، فالكل يدعى انه جاء لمحاربة ارهاب داعش بينما الأمريكان وحلفاؤهم، واخيرا روسيا التى تعيد سيناريو أفغانستان يتصارعون من اجل مصالحهم الإسترتيجية فى المنطقة، المحزن ان هؤلاء جاءوا برضا ومباركة القادة العرب الذين يتباكون على دمار الدولة وضياع الشعب السورى.

فاصل قصير: من قبيل التكرار، زرع الكيان الصهيونى فى المنطقة هو منبع وأصل التطرف والاٍرهاب و«جربوا وشوفوا» الأوضاع بعد ان يحصل الفلسطينيون على حقهم المشروع فى إقامة دولتهم.


لمزيد من مقالات هانى عمارة

رابط دائم: