رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

كــرة القلـــــم
اعدموا فيريرا ومبروك !

> مرة أخرى ..  هذه الكلمات تكتب قبل أن يخوض الزمالك مباراة العودة ( أمس ) أمام النجم الساحلي، وبكل صراحة لا أنتظر منها شيئا رغم أنى من الموقنين بأن لا مستحيل فى الرياضة، عكس مباراة العودة للأهلى أمام أورلاندو اليوم رغم أننى من الراصدين للمنحنى الهابط للأهلي، والأمر كله مبعثه نتيجتا مباراة الذهاب لكل منهما فى الدور قبل النهائى للكونفيدرالية الإفريقية ، وكل الأمل ألا تكونا مقدمة لفترة عصيبة للكرة المصرية، وكلاهما معا يمثلان العصب الرئيسى للمنتخب الوطنى الذى ظلمه الجميع بالحكم عليه إيجابيا فى مواجهة سهلة أمام تشاد، فى حين أن طريقه ليس هينا، ويجد صعوبات جمّة قبل لقائه الأهم فى مواجهة نيجيريا.

> لا أستسيغ أى مباراة سوبر يكون طرفاها البطل ووصيفه، والمفترض أنها مباراة تحد تجمع بين بطلين لبطولتين مختلفتين، أما فى حالة الزمالك والأهلي، فإنها لا تعدو مباراة ترويجية وتجارية، لن تؤثر نتيجتها على مكانة الزمالك الذى استحوذ على بطولتى الدورى والكأس هذا الموسم، مع كامل التقدير للمجهود الكبير الذى يبذله الأخوة فى الإمارات مستضيفو المباراة على أرض مدينة العين التى تعد من أجمل المدن العربية كواحة خضراء وسط الصحراء.

> أستغرب من الأصوات نفسها التى كانت تتباكى على رحيل فتحى مبروك والتعاقد مع جاريدو ومطالبتها بالإبقاء عليه لموسم قادم، ثم عادت تنتقده بشراسة وتطالب بالبحث عن بديل له، وهى أصوات شبيهة بتلك التى تطالب الآن بإقالة فيريرا من الزمالك، وقد كادت تحمل المباخر له ولاسمه لدى فوزه بالدورى والكاس، لا أعتقد أن منهجا موضوعيا يحكم تلك الأصوات هنا وهناك، إلا أن تكون المسألة توظيفا للنيل من مجلس الإدارة فى كل من الناديين لأسباب باتت معروفة.

> تحدث الجميع فى أزمة الجونة والداخلية للتمهيد بأن يكون الدورى المقبل من 19 ناديا للإبقاء على الجونة ومنعها من الشكوى على المستوى الدولى ومنعا بالتالى لأى فضيحة، مع أن الحل الحقيقى والطبيعى هو هبوط الجونة والداخلية معا، ويبقى الدورى من 17 ناديا أو تقام دورة من أوائل القسم الثانى لاختيار من يحل محل الداخلية، ولكن الأزمة أننا بلا لوائح صريحة ولا نرغب فى أن تكون لدينا هذه اللوائح خدمة لأهوائنا.


لمزيد من مقالات أسامة إسماعيل

رابط دائم: