رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

تحدى الزمن وقهر الصعاب

ما أجمل فرحة النجاح و تحدى الزمن! ما أسعد لحظات الفرح و الإنجاز ! ها هى مصر احتفلت بأول مشروع قومى تم انجازه بعد حقبة من الركود فى مجال التنمية و الاقتصاد ولعل إنجاز ذلك المشروع العملاق فى فترة زمنية وجيزة يكون بمزلة بشرى خير للمصريين على تحدى الزمن و قهر الصعاب من أجل غد أفضل لشعبنا الأبى الكريم .هذا العمل الذى نٌفذ بأموال مصرية و بأياد وطنية من عمال و شركات و مهندسين من الطراز الوطنى الرفيع تحت اشراف منبع الوفاء والانتماء جيشنا الباسل متمثلا فى هيئته الهندسية دار الفن والابداع فى التشييد والبناء على أعلى المستويات.. يجب أن يُكتب بحروف من نور فى كتب التاريخ والنضال فهو مثال للعمل الوطنى الذاتى كما ذكرنا فاننا لم نستعن بأموال وقروض من الخارج ولا جهات أو شركات أجنبية تشرف على التنفيذ. منذ الوهلة الأولى بعد اعلان رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة انطلاق المشروع على أرض الاسماعيلية الباسلة منذ عام مضى وبدأ المغرضون التشكيك فى قدرة مصر على التحدى وانجاز المشروع فمضوا يطلقون الشائعات والفرية وراء الأخرى حتى يبعدوا أبناء الشعب عن الذهاب للبنوك و شراء الشهادات لكن حدث عكس ذلك تماما ففى أسبوع واحد أعلن البنك المركزى المصرى تجميع 64 مليار جنيه مصرى من أموال وطنية 100 % و كانت بمنزلة الضربة الأولى للخونة المشككين ثم توالت من بعدها الشائعات حول طبيعة الأرض وغرق السفن مستخدمين أبواقهم الاعلامية الموجهة ليلا ونهارا ضد مصر، لكن تحت اشراف القوات المسلحة، مضت مصر فى مشروعها القومى فى صمت واجتهاد حتى كلل الله عز وجل مجهودنا جميعا وبثت القوات المسلحة صورا للقناة الجديدة أذهلت العالم أجمع و جعلت المصريين الصغير قبل الكبير يتطلع الى حضور و مشاهدة تلك اللحظات التاريخية من أرض الحدث بالاسماعيلية يوم السادس من أغسطس الماضى. هذا الحدث أثبت للجميع صحة مقوله أن السيسى ناصر هذا العصر فالاقدام على أى خطوة فى مشروع قناة السويس هذا.. لا يقوم به سوى الزعماء فأممها الأب الروحى للعدالة الاجتماعية فى مصر الزعيم جمال عبد الناصر فى 1956 وأعاد افتتاحها بعد نصر أكتوبر الراحل أنور السادات عام 1975 و ها هو اليوم الرئيس السيسى بسواعد المصريين يغير خريطة العالم بمجرى ملاحى عالمى جديد.. حقا انه التاريخ!

أخيرا من يشكك بالأمر و يدعى أنها مجرد تفريعة أو ترعة كما يزعم البعض ان كان وطنيا حقا فعليه بالذهاب اليها فالاسماعيلية ليست بعيدة عن الجميع لكنك بمجرد ركوب معدية قناة السويس الجديدة او حتى القديمة و تنظر الى هذا المنظر المهيب وتلك المياه الزرقاء الصافية وهوائها ونسيمها العليل و السفن العملاقة التى تسير فى أمان و يسر ستشعر بالفخر كل الفخر ..


لمزيد من مقالات د. محمود خليفة

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق