رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

ماذا سيفعل المجلس؟

يجتمع المجلس الأعلى للجامعات لبحث مشكلة ارتفاع مجاميع الثانوية العامة والتى لا تدل على واقع حقيقى مثل كل شيء فى حياتنا!!

ماذا سيفعل المجلس؟ أنا أقوم بتدريس مقررات الرياضيات لأمثال هؤلاء الطلبة فى المرحلة الجامعية، وأرى ما يحزننى من تدنى المستوى العلمى فى أساسيات الرياضيات التى سبق دراستها بالمرحلتين الاعدادية والثانوية!! وهذه أيضا حال علوم الكيمياء والفيزياء.. الخ، إذ أن التعليم يعتمد على التلقين، والامتحانات لا تكشف المواهب الحقيقية. فما معنى أن تعد وزارة التربية والتعليم كتابا حمل اسم «نماذج الامتحانات» ويحفظ الطلبة ـ عن طريق الدروس الخصوصية ـ طرق الاجابة دون تفكير. وماذا عن الغش؟ فمحاربته ليست مستحيلة وأسألوا فى ذلك عميد هندسة الاسكندرية. كما أن الكتب الدراسية سيئة للغاية وغير معدة اعدادا جيدا، وبالتالى لا يمكن للطالب أن يستعين بها!! أذكر انى فى الفصل الدراسى الصيفى بالجامعة الأمريكية بالقاهرة ـ الذى انقضى منذ أيام ـ أن قمت بتجربة جديدة فى نظام الأسئلة وكانت ناجحة ـ باعتراف الطلبة أنفسهم إذ وضعت مجموعة من المعادلات وطلبت من الطلبة ايجاد حل لإحدى المعادلات بمجموعة محددة من الطرق (ذكرت لهم أسماءها) وبالتالى لابد أن يتوصل الطالب لنفس الاجابة بطرق مختلفة ،ووقتها يتأكد الطالب من صحة اجابته، ثم معادلة أخرى لحلها بعدة طرق أخرى (ذكرت لهم أسماءها) وهكذا. وفى الختام سؤال شامل لماذا تفشل بعض الطرق الرياضية فى حل أنواع معينة من المعادلات؟ ومن هنا عرفت مدى استيعاب الطالب للطرق الرياضية المختلفة، والشروط الواجب توافرها فى تطبيق كل طريقة، وفى أثناء التدريس تطرقت لنبذة تاريخية صغيرة عن انجازات المصرى القديم وتاريخ بعض علماء الرياضيات.

د. مينا بديع عبد الملك ـ أستاذ الرياضيات بهندسة الاسكندرية

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 1
    ^^HR
    2015/07/23 01:54
    0-
    0+

    احتراما وتقديرا للدكتور مينا ولكن لنكن صرحاء
    هل النظم التعليمية والامتحانات فى الجامعات بوضعها المترهل الحالى تكشف المواهب الحقيقية للطلاب ؟! ... أنا أجيب بالقطع لا ووجهة نظرى فى ذلك هى أن الاساتذة والمشرفين على الرسائل العلمية يتعاملون مع تلاميذهم من دارسى الماجستير والدكتوراه بطرق تقليدية روتينية تنتهى بمنح درجة علمية،،نفس هؤلاء الطلاب الذين كنا نعتبرهم عاديين نجد أن معظمهم يحقق تفوقا وتميزا حين يسافرون للخارج .... حدث ذلك بالفعل مع جميع علماء مصر النوابغ قديما وحديثا وسوف اقصر لك الامر على جيل حجى الحديث وهو المعنى بنقد سيادتكم،، خلاف لايفسد للاحترام قضية
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق