رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

الحرب النفسية

توقفت كثيرا بالفحص والدرس امام ما حدث فى معركة الشيخ

 زويد بشمال سيناء بحلول الأول من يوليو 2015 وقارنت بينه وبين ما حدث يومى 15 و16 فبراير من نفس العام وايقنت ان الحرب بين مصر والإرهاب المدعوم سياسيا واقتصاديا وعسكريا ولوجيستيا من دول ترى أن مصر تقف حجر عثرة امام طموحاتها الاقليمية والدولية قد اضيف إليها بعد جديد يعتمد على التأثير المعنوى لغزو عقول شعبها الصامد بتبنى اساليب الحرب النفسية وقعت اولاها يوم 15 فبراير 2015 عندما قرر الإرهاب تنفيذ ثلاث عمليات نوعية استهدفت اولاها نقطة شرطة الشيخ زويد فى الصباح وتمت ثانيتها بعد الظهر بالتسلل عبر الحدود الغربية بـ 12 عربة دفع رباعى استهدفت أحد معسكرات سلاح الحدود لتختتم داعش المشهد بذبح 21 مصريا على ساحل البحر الأبيض المتوسط فكان القرار الحاسم لرئيس مصر بأن يستيقظ المصريون فجر اليوم التالى 16 فبراير ليجدوا ان طيارينا البواسل قد ثأروا بتدمير مواقع داعش على رءوسهم فى درنة، بيد أنه يبدو أن داعش لم تستوعب الدرس المستفاد مما حدث بدليل أنها تورطت بعد أربعة أشهر ونصف الشهر فى عملية الهجوم على الشيخ زويد التى من الواضح أنها قد دربت عليها بكثافة تمهيدا لإعلان شمال سيناء إمارة إسلامية على نمط ما حدث فى الموصل من قبل، ومن المؤكد أن الإرهابيين قد استوعبوا أن سرعة رد الفعل المصرى خلال سويعات معدودة يوم 16 فبراير جعلهم يتحاشون القيام بعمليات متعددة فى عملية الشيخ زويد فى يوم واحد فكان الاعتداء الآثم على راحلنا الجليل المستشار هشام بركات صباح يوم 29 يونيو ثم استثمار حالة الحزن الشديد التى انتابت المصريين عقب الحادث للاجهاز بعد 48 ساعة بالهجوم على الشيخ زويد مقرونا بحملة إعلامية مركزة صعدت الأمور وكأنها نكسة عسكرية سرعان ما انتشرت من خلال سلسلة من الاكاذيب الإعلامية اذيعت بترتيب مدروس على قناة الجزيرة نت، واعتمدت على مصادر ومعلومات كانت جميعها مبنية للمجهول وأن حصيلة الخسائر مقتل أكثر من 30 جنديا وإصابة أكثر من اربعين آخرين نتيجة الهجمات وبحلول اليوم التالى الموافق 2 يوليو 2015 صدر بيان من المتحدث العسكرى اكد فيه ان الجيش يبسط سيطرته على كامل سيناء وان حصيلة شهدائه بلغت 17 شهيدا كما صدرت صحف اليوم الثالث من يوليو وفى صدر صفحاتها الأولى مانشيت بعنوان الجيش يغسل احزان الشهداء بدماء 205 إرهابيين تخلص مما سبق بمجموعة من الدروس المستفادة يمكن ايجازها فيما يلي:


{ قرر الإرهاب غزو عقول المصريين من خلال شن حرب نفسية عليهم بالقيام بعمليات نوعية بفواصل زمنية قصيرة .


{ تغطية الشعور بالاحباط بنشر اكاذيب مدروسة بوسائل الإعلام المختلفة من خلال الشائعات التى تشبه الحقائق.


{ طمأنة المصريين إعلاميا من خلال المتحدث العسكرى بعدم اعطاء انتباههم لأى اخبار أو شائعات خداعية مغرضة تستهدف روحهم المعنوية باعتبار أن البيانات العسكرية تعتبر وثائق تاريخية تحفظ بأرشيف الدولة.


{ التفكير جديا بالاهتمام بالدعاية والحرب النفسية المضادة من خلال ابلاغ العالم بأسره بأن الأسد لديه اسنان سوف يستخدمها عند الضرورة.


اللواء د. إبراهيم شكيب


رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 1
    ^^HR
    2015/07/22 10:05
    0-
    1+

    هانت وبشائر الامن والاستقرار والخير بدأت تلوح فى الافق
    تحولوا بجملتهم الى كائنات تحترق بإلقاء انفسم فى النار يأسا وإحباطا وقريبا إن شاء الله تصبح النار رمادا
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق