رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

الأتوبيس النهرى »..فسحة الغلابة» 46 وحدة تستوعب مائة ألف راكب وتقلل الزحام والتلوث بالعاصمة

وجيه الصقار:
استعدت هيئة النقل العام لاحتفالات العيد بتوفير وحدات جديدة من الأتوبيس النهرى لتكتمل فرحة العيد لدى كثير من المواطنين بالتنزه والرحلات النيلية على ضفاف النهر الخالد،

سواء باستخدام المراكب البسيطة كالقوارب أو الكبيرة ذات الشراع، ويعتبر الأتوبيس النهرى أهم مايستقبل أبناء القاهرة الكبرى، وهو محور متعتهم فى النيل خاصة الاطفال والشباب من الجنسين طوال أيام العيد.

ويشهد أول أيام العيد إقبال أعداد كبيرة من المواطنين من كل فئات الشعب على صفحات مياه النيل، ويبلغ سعر رحلة المركب 15 جنيها لربع الساعة للمركب الخاصة، أما الشراعىة فيبلغ السعر فى الرحلات الجماعية خمسة جنيهات للفرد، وكذلك بالنسبة للرحلة القصيرة بالأتوبيس، وتزداد حسب مستوى الأتوبيس وطول المسافات.

المشهد كما يرويه المهندس جمال عبدالسلام المدير بهيئة النقل النهرى أن المميز فى هذا العيد هو اتجاه المواطنين إلى الأتوبيس النهرى باعتباره تابعا للحكومة لا يستغل المناسبة، وتعريفته محددة، ولا يعرض المواطن للاستغلال من أى نوع، فبعد تطوير بعض الوحدات هناك 46 وحدة أتوبيس تستوعب أكثر من مائة ألف مواطن خلال أيام فترة العيد، كما أنه يستغل للحفلات والأفراح والزواج فى هذه الفترة أيضا حيث يستوعب الأتوبيس الواحد بين 100 و150 فردا، وتختلف الأتوبيسات النهرية حسب السعة فى الكراسى المعدة للجلوس والخدمات المتوافرة والكافتيريات والتأمين بأنواعه، فهناك نوع مغطى يستوعب العدد المعتاد من الركاب، وهناك النوع المكشوف الذى يسمح بأعداد أكبر ويفضله الشباب والأطفال لرؤية الشاطئ والخضرة، وهناك خمسة مراس أساسية محددة هى كوبرى الجامعة ومحطة الساحل ومحطة مصر القديمة وإمبابة وآخرها محطة القناطر الخيرية.

يبدأ عمل الأتوبيس النهرى من السابعة صباحاً حتى منتصف الليل فى أيام العيد فقط، بينما فى الأيام العادية ينتهى العمل به فى الثامنة أو العاشرة مساء وبأجرة جنيهان سعرا موحدا طوال العام، ويزيد السعر إلى 5 جنيهات فى رحلة القناطر الخيرية التى تجتذب عشرات الآلاف من المواطنين فى العيد وعلى مدار العام.

ويفضل المواطنون الأتوبيس النهرى فى العيد لأسباب كثيرة، منها تجنب الأصوات العالية والضجيج بالشوارع والأحياء، والتى تسبب التوتر العصبى والصداع، كما يتوافر بالاتوبيس مقعد لكل راكب، ويلتزم بمدة محددة تتراوح بين نصف الساعة للرحلة القصيرة وساعة ونصف الساعة للطويلة ويحقق الراكب فيها استجماما نفسيا مع رؤية سطح مياه النيل وسماع الأغانى أحيانا فى الاتجاه لأحد المراسى أو بعرض النهر ، وضمان الوصول فى الوقت نفسه لأماكن نزهة أخرى مثل حديقة الحيوان عند الرسو فى مرسى الجامعة، ولعل هذا الإقبال كان دافعا حقيقيا وعمليا لاستخدام النهر وسيلة عملية لحل مشكلات الازدحام فى القاهرة وتطوير هذا القطاع التابع لهيئة النقل العام، وجعله مرفقا حيويا وخدمة حقيقية بعد إهماله سنين طويلة، فإذا كان مترو الأنفاق قد أسهم إلى درجة كبيرة بالخدمة لمناطق محددة، فإن توظيف النهر كوسيلة مواصلات تحل مشكلة المواصلات فى مناطق أخرى، حيث اعتمد عليه القدماء فى حركتهم الانتقالية، كما أن الأتوبيس النهرى يستهلك أقل من واحد على سبعة من استهلاك الوقود فى الأتوبيس العادى للهيئة.

ويوضح المهندس سالم محمود المدير بالهيئة أن الرحلة تبدأ من منطقة (هابى لاند) بالمظلات وتستغرق حوالى الساعة ونصف الساعة، بينما هناك وحدات عادية من الأتوبيس النهرى سعتها نحو مائة كرسى مغلقة من الأمام ومفتوحة من الخلف وتكون النزهة بها عادة فى المراسى القريبة وحول جزيرة الدهب، كما أن هناك نحو 14 وحدة أخرى مغلقة الأسطح وبها نوافذ تطل مباشرة على سطح النهر، وتكون رحلتها فى حدود ثلث الساعة بالنيل، وهى تقدم خدمة مزدوجة سواء للانتقال أوالتنزه، وتشمل رحلاتها حديقة الأسماك وحديقة الحيوان بكوبرى الجامعة وكلية الزراعة وجزيرة وردان، وتم تأمينها جميعا بتوفير جواكت نجاة، وأطواق للإنقاذ إضافة إلى قاربين حمولة كل منهما عشرة أفراد ،مع توافر أفراد تأمين ومدربين على أعمال الإنقاذ، مما أعطى المواطنين ثقة فى التعامل مع الأتوبيس النهرى فى الأعياد وشم النسيم وحفلات الزواج، ليسجل الأتوبيس النهرى إقبالا يتعدى الثلاثين ألف راكب يوميا بكل وحداته.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق