رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

حتى أنت يا«راديو مصر»

‫> من بين حوالى ٥٠ عملا دراميا عرضتها الشاشات المختلفة طوال أيام وليالى شهر رمضان الكريم لم يخرج المشاهد بأكثر من ٥ أعمال تستحق العرض على الشاشة أو يستطيع المشاهد متابعتها وربما أجمع عليها الجمهور والنقاد، وهو ما يدعو للتفكير فى عدم جدوى هذا الكم الهائل من الأعمال الذى يساهم غالبيته فى تشويه صورة الدراما المصرية،

وهو ما يدعو أيضا للتدخل العاجل من الدولة للاهتمام بالدراما التليفزيونية التى تعد الورقة الأخيرة الآن بعد تراجع المسرح والسينما المصرية، فيجب أن تلتفت الدولة بأجهزتها المختلفة للدراما التى تساهم بشكل كبير فى تشكيل وعى ووجدان الجمهور لما لها من تأثير مباشر على السلوك الإنسانى، وأتذكر أنه فى التسعينيات كان للفن دور مهم فى محاربة الإرهاب فالفن سلاح شديد الأهمية وهو أيضا سلاح ذو حدين أحدهما يساهم فى بناء الإنسان والثانى قد يحطمه ويهدم السلوك الإنسانى، وهنا أتساءل أين «مصر الجديدة» فى أحداث الـ ٥٠ عملا التى عرضتها القنوات المختلفة خلال الموسم الرمضانى.

ما شهده هذا الموسم يتطلب فى رأيى تدخلا سريعا من الدولة لإنقاذ صناعة الدراما، كما يقوم المسئولون أحيانا بمحاولات لإنقاذ صناعة السينما، فيجب أن تحظى الدراما بالاهتمام الذى تحظى به السينما، وأعتقد أنه لابد أن يعى الجميع أهمية وضرورة رصد ميزانية مناسبة لجهات إنتاج الدولة حتى تستطيع مواجهة ما يصدوه لنا غالبية الإنتاج الخاص، فالجيد سيطرد الردئ حتما.

وهنا لابد أيضا من المطالبة بسرعة الهيكلة لقطاعات الإنتاج الدرامى الحكومية، فقطاع الإنتاج وصوت القاهرة ومدينة الإنتاج الإعلامى لابد أن يكون لها دور أكبر فى حماية هذه الصناعة كما كانت من قبل، وألا يكتفى التليفزيون المصرى بأن يكون مجرد شاشة عرض ووضع اسمه كمشارك فى الإنتاج، فقد كان قطاع الإنتاج هو صانع النجوم فى وقت من الأوقات، وكانت أعماله الفنية موردا هاما لكل الشاشات العربية، بينما أصبحنا الآن نترحم على هذه الأيام ونحاول استعادتها.

‫>‬ من أروع الحلقات التى قدمها برنامج « العاشرة مساء» خلال شهر رمضان حلقة استضاف فيها الفنان هانى شاكر أمير الغناء العربى فقد كان لقاء الإعلامى وائل الإبراشى معه من أحلى اللقاءات التى شاهدت فيها هانى شاكر الذى أعتبره صورة مشرفة للفن المصرى وسعدت بأنه قبل التحدى وأن فنانا بقيمته وقامته سيتصدر المشهد الموسيقى فى مصر كنقيب للموسيقيين، وهنا أدعو لمساندته فهو خير واجهة لمصر بل وللوطن العربى ككل، وأعجبتنى عبارة الإبراشى: حينما يتقدم هانى شاكر فنحن ننحاز ولسنا محايدين.

> منة شلبى.. نيللى كريم.. طارق لطفى ..إياد نصار .. باسم سمرة..سيمون أمتعتمونا طوال شهر رمضان، أما سامى العدل فقد اختتم حياته بأرقى الأدوار وأصدقها فى مسلسل «حارة اليهود» فكان نموذجا للرجل المصرى المتدين المتزن صاحب الخلق الرفيع والأب المثالى الذى يعد نموذجا يحتذى به.. رحمك الله وستظل باقيا بفنك.

> إستطاعت قناة النيل للأخبار أن تحفظ ماء وجه قطاع الأخبار قليلا فى تغطية حادث انفجار القنصلية الإيطالية منذ أيام، فقد ظل المشاهد يبحث ويبحث ليتعرف على الحقيقة التى لم يجدها على شاشة التليفزيون المصرى بفضل تباطؤ قطاع الأخبار وعدم اهتمامه بالحدث، حتى إذاعة راديو مصر فاكتفت بمجرد خبر داخل الموجز وتاه المستمع فى البحث عن الخبر، وكنت أعتقد أن ماسبيرو وهو على بعد خطوات من مكان الحادث قد يكون له دور فى طمأنة المشاهدين أو نقل الحقيقة فى توقيتها ولو بالتليفون المحمول بدلا من التهويل والأخبار المغلوطة التى نقع فريسة لها فى مثل هذه الأوقات، وفى كل مرة يتكرر التباطؤ والتجاهل ولا حساب لأحد، وهنا التحية واجبة لعمرو الشناوى الرئيس الجديد لقناة النيل الأخبار الذى يحاول جاهدا إثبات وجود النيل للأخبار برغم المعوقات التى تلاقيها.

[email protected]

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق