رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

قضية التعليم أمن قومى

هل لم يحن الوقت بعد لبذل كل الجهود لانتصار مصر فى معركتها ضد ظلام الجهل حتى لا تحتضر وينتعش التعليم ويخرج من غرفة الانعاش...

وحتى لا تصبح مفردات حياتنا تفتقد العلم والثقافة والوعى والمعرفة ونفتقد فرص التنمية الحقيقية فمن الصعب على دولة أمية علميا أن تتقدم وتشارك وتتنافس فى بناء العالم المعاصر.. خاصة أننا نحارب من كل الجهات لذلك علينا الكفاح والتصرف كما يتصرف من هم فى حرب مع النفس والزمن والارهاب والاصرار على التعليم ومحاربة الأمية العلمية.. ألا تحتاج مصر للغة العلم الاساسى لتلحق بالعالم المعاصر فلا نهضة بلا تعليم..


فآن الأوان مع اهتمامنا بالمبانى كما وكيفا أن نهتم بالمعلم من حيث الكفاءة ووضعه الاجتماعى الذى يجعله يفخر بمهنته، فكما قال أحمد شوقى «قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا».


وحتى نتغلب على الفجوة التى فى مستوى التعليم بين الدول النامية والمتقدمة علينا بمواجهة حقيقة مشكلة التعليم حتى لا يفقد المصريون عظمتهم وحضارة سبعة آلاف سنة ويخرجوا من دائرة الخطر فى عالم لا يرحم الجهلاء ..


وذلك بوضع إستراتيجية شاملة لتطوير التعليم والتى تشمل سياسات الدولة (القصيرة والمتوسطة والبعيدة المدي) والتى لا ترتبط بأشخاص .


كما يجب إعادة بناء منظومة التعليم من جديد بالنسبة للمنشآت والادارة والمعلم والطالب والمنهج .. فبالنسبة للطالب يجب الاهتمام بالتربية الدينية والوطنية والقيم والأخلاق، أما بالنسبة للمناهج فلماذا حتى الآن وعامل الوقت مهم جدا لم نرسل مجموعة من مسئولى ومتخصصى التعليم لأكثر من دولة متقدمة ظروفها ومناهجها تتناسب معنا حتى نختار منها أكثرها ملاءمة لنا ولظروفنا وبعد هذا الاختيار نرسل مجموعة من المدرسين الى البلد الذى اختير للتدريب على تطبيق مناهجها الدراسية فى مدارسنا مع بعض التغييرات البسيطة إذا لزم الأمر..


وفى الإمكان الاستعانة ببعض المدرسين من هذا البلد لتدريب مدرسينا هنا وكبداية يمكننا تطبيق هذا النظام الجديد فى مدرسة أو أكثر حتى تكون نواة بعد ذلك لزيادة عدد المدارس لحين القدرة على تعميمها..


وفى النهاية أطالب المسئولين جميعا والقائمين على منظومة التعليم والمجلس التخصصى للتعليم والبحث العلمى الذى أصدر الرئيس عبد الفتاح السيسى قرارا بتشكيله بالاهتمام بالتعليم والنظر فيما طرحته بالنسبة للمناهج التعليمية فى التعليم الأساسى للتغلب على التحديات التى تواجه التعليم فى مصر خاصة أن قضية التعليم أمن قومى.



لمزيد من مقالات إيناس عبدالغنى

رابط دائم: