رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

كل يوم
أردوغان يلعب بالنار!

«أردوغان يلعب بالنار» ليس عنوانا افتراضيا ولكنه جوهر الحقيقة فى مسلك هذا الرجل الموتور تجاه مصر وقائدها البطل عبد الفتاح

السيسى الذى أجهض الحلم الأردوغانى باستعادة أمجاد الآستانة القديمة اعتمادا على حلفائه المغدورين الذين حكموا مصر عاما كئيبا لم يطق معه المصريون صبرا فانتفضوا فى 30 يونيو 2013 ليطيحوا بحكم الجماعة فى مصر ويبددوا حلم أردوغان فى اسطنبول!ولأن محاولات أردوغان اللعب بالنار والسعى لإعادة عقارب الساعة إلى الوراء لم تنجح على مدى عامين فى أن تهز استقرار مصر أو أن تشوه صورتها أمام المجتمع الدولى بأكاذيب وتلفيقات خائبة بدأ الموتور يتخطى كل الخطوط الحمراء فى اللعبة ويتجه نحو اللعب فى الممنوع لدرجة الهذيان بالقول إنه لن يقبل تحت أى ظرف من الظروف أن يجلس على طاولة واحدة مع الرئيس السيسى بدعوى أنه لا يعترف بأحد رئيسا لمصر سوى محمد محمد مرسى عيسى العياط.


ياسبحان الله على البجاحة وتجاوز كل القيم والأعراف السياسية والدبلوماسية فى العلاقات الدولية وذلك أمر لا يمكن التعامل معه بأى قدر من الاستهانة وإنما هو أمر بالغ الخطورة لأنه يمثل تحديا لإرادة الشعب المصرى وتدخلا سافرا فى شئون الدولة المصرية ومن ثم لا يمكن القبول به أو السكوت عليه.


وفى اعتقادى أن هذه الإشارات المنذرة بالخطر تستوجب استنفارا سياسيا ودبلوماسيا مصريا واسع النطاق من أجل وضع المجتمع الدولى بأسره أمام مسئولياته إزاء نذر الشؤم التى يبعث بها أردوغان ولكى تكون الصورة كاملة وواضحة أمام الرأى العام العالمى فى أن أردوغان هو الذى يتحمل مسئولية دفع الأمور باتجاه اللعب فى الممنوع نتيجة سياساته الرعناء التى تفرز حالة من عدم الاستقرار واللا أمن واللا سلم فى المنطقة.. وأظن أن ملف داعش ودور أردوغان فيه يمكن توظيفه توظيفا صحيحا بإشعار الجميع بخطورة الصمت على هذا الملف القبيح لأن استمرار الصمت يعنى مجاراة لنيات الشر والعدوان التى لا يمكن لأحد أن يتنبأ بما ستؤدى إليه من كوارث ونكبات إضافية فى الشرق الأوسط وما بعد بعد الشرق الأوسط!


خير الكلام :


<< من الصعب القول بأنهم رجال.. فهم مثل الذئاب لها عواء!


[email protected]
لمزيد من مقالات مرسى عطا الله

رابط دائم: