رئيس مجلس الادارة

هشام لطفي سلام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

القصة

اقرأ ايضا

العدد 47618 | 21/4/2017
0
2016
ما أن دخلنا الحصن ، حتى كان همنا أن نعثر على ماء . فوهج الحرائق فى الخارج ، واشتداد القصف الذى غطانا بالرمال فى الحفر التى ل...
0
672
ولابد‭ ‬أن‭ ‬‮«‬أمى‮»‬‭ ‬التى‭ ‬ظلت‭ ‬تلدنى‭ ‬ليومين‭ ‬وثلاث‭ ‬ليال‭.. ‬مطبقة‭ ‬الساقية‭.. ‬عاقدة‭ ‬العزم‭ ‬على‭ ‬ألا‭ ‬تفتح...
0
2373
فى غرفة الإفاقة .. يسألنى المحقق إن كنت من ركاب القطار، أهز رأسى بصعوبة، وأغمض عيني استعيد شريط الأحداث..
0
1449
لما أجلستهما معا بغية توفيق راسين في الحلال هالها هيئته المتواضعة التي كان عليها، رمقتي بنظرة عاتبة.. لامتني علي هذا الذي ابت...


العدد 47611 | 14/4/2017
0
7798
صديقي محمد : وقعت في يدي بالصدفة ، جريدة عربية ، وأنا هنا في الجزيرة الصغيرة البعيدة ، في شمال المحيط الأطلنطي . لا أرى إلا...
0
1365
انطفأ وجه «مسعود» فانسحبت حرارة الضحك من كل الوجوه،‮ ‬ومد بصره فاستدارت كل الرءوس تترقب القادم ذا المنقار الطويل
0
777
كلما لمست أناملها قالب السكر تستشعر بأن ثمة رابطا قويا بينها وبينه، تتأمله طويلاً، ولكن لا شىء جديد مكعب من بلور أبيض، تزداد ...


العدد 47604 | 07/4/2017
0
2268
كثروا جدا بحيث لم أعد قادرة على إحصائهم .. جاءوا - كما قيل لى – من كل المحافظات و المدن حريصين على أداء واجب التعزية فى الراح...
0
1029
على مدى سنوات طويلة، ظلت علاقتى بأبى - فى نظرى- علاقة عجيبة.. هى علاقة مريحة، أحبها، لكنها فى كل الأحوال عجيبة، غريبة.. وأغرب...
0
1743
ماذا أفعل بعد أن خذلنى راكب لا أعرفه ولا يعرفنى، ما أقسى الصدمة التى أصابتنى وشعورى بالوحشة حين نزل على الطريق إلى بنها بعد م...
0
1052
محمود عبد النعيم الرجل الذى يضحك الأحجار يابشر، وأى جلسة يكون فيها تسمع صوت القهقهات والضحكات الصاخبة من بعيد، ويتجمع الناس ت...


العدد 47597 | 31/3/2017
0
1432
هذا المقال أفتتح به حديثى عن الدور الذى أدته مصر فى الشعر العربى بعد أن تحدثت فى المقالات الأربعة السابقة عما قدمته بلغتها ال...
0
3300
عاد إلى الأقصر بعد عشر سنوات لينعش السياحة ويصل الرحم، غادرها طالبا فى الإعلام واليوم يعود عائلا ومعه ولداه ، صمم أن يدشن رجو...
0
1533
تتهادى نسمات الربيع رقيقة هادئة .. موقف الأتوبيسات لا يتواجد به سوى أفراد قلائل ، يمكن حصرهم على أصابع اليدين .. حالة من الهد...


العدد 47590 | 24/3/2017
0
4055
استأذنت سادتى فى محكمة الديوان أن أسجل ما يطرحون من أقوال وأفكار، وما يقضون، فأذنوا لى. لا أسجل إلا ما أعرفه، أقف عليه، أتثبت...


العدد 47583 | 17/3/2017
0
2940
حتى فتاها، وهو ابن المرأة التي رأتها وأختها من فوق سطح بيتها، يدرك أن رصاصة ستستقر في رأسه، حين يعلم أبوها بما بينهما، لكنه ي...


العدد 47576 | 10/3/2017
0
3592
هو الوحيد فى القرية كلها الذى كان لا يعرف ما يجرى فى بيته من خلف ظهره. يمشى فى الشوارع شامخًا بأنفه، وكرشه أمامه مترًا، وطرف ...




العدد 47562 | 24/2/2017
0
2691
وصلتُ إلى منتصف الجسر. توقفت. لا أذكر السبب الذي جعلني أصعد إلى الجسر. ولا أذكر حتى كيف تمكنت من الوصول إلى هنا. الرصيف الضيق...
0
1365
ضاقت الدنيا به وعليه ، صارت زنزانة تقترب جدرانها من بعضها البعض ؛ حتى كادت تسحق عظامه .. يحاصره بكاء أطفاله الخمسة .. صياح زو...