شريف سعيد يكتب:

شريف سعيد يكتب: حدث في القرن الثامن عشر (2)

شريف سعيد يكتب: حدث في القرن الثامن عشر (2)

' أعلم أن الإنسان لا يستطيع في باريس شيئًا إلا بمعونة النساء ، هكذا أسدى أحد القساوسة نصيحته للفيلسوف جان جاك روسو الذي كان بذلك الوقت شابًا بفرنسا الملكية'

شريف سعيد يكتب: حدث في القرن الثامن عشر (1)

'عقب اغترابه سنوات بسراي السلطان في استانبول مشغلًا للساعات، عاد إسحاق أخيرًا لسويسرا وبيته وزوجته سوزان . بدا أنَّ اللقاء بينهما كان صادقًا حارًا، حد أنها وضعت عقب هذا المساء بتسعة أشهر طفلًا جميلًا'

شريف سعيد يكتب: صعيدي في باريز (2 - 2)

' والمسافة بين باريس وإسكندرية سبعمائة وتسعة وستون فرسخًا فرنساويًا .. هكذا كان إحصاء الشاب الصعيدي رفاعة الطهطاوي للرحلة التي قطعها وصولًا لمقر بعثته في أُورُبَّة. '

شريف سعيد يكتب: صعيدي في باريز (1- 2)

'عقب مرور ربع قرن على مغادرة الحملة الفرنسية مصر، كان الشاب القادم من الجنوب، هو مَن يركب البحر هذه المرة باتجاه مارسيليا، بالثاني عشر من إبريل/ نيسان سنة 1826، وبجلبابه وعمامته المُحكمة، وقف الصعيدي صاحب الخمسة وعشرين عامًا، عند حافة السفينة التي تحركتْ، يتدبر الإسكندرية التي تتلاشى وراءه، والغموض الذي ينتظره بالحافة الأخرى من اليم هناك لم يكن يُدرك حرفًا فرنسيًا، كل ما كان يحفظه لحظتئذ، كلام شيخه حسن الذي أوصاه تدوين كل شيء عن سفرته، فكان كتابه البديع عن باريز .'

شريف سعيد يكتب: مذكرات السجينة 1536

' مُنذ الطفولة وأنا أريد أن أعيش ثم أموت وأخلف ورائي شيئًا ثمينًا، ما هو؟ هكذا تساءلت السَجينة رقم 1536 في مُقدمة كتابها مذكراتي في سجن النساء . بدا أن خريف 1981 لم يُبشر أحدًا بخير. فيما عُرف باعتقالات سبتمبر، أمر الرئيس الراحل السادات باعتقال الجميع، ووضعهم خلف الأسوار. رُبما السجون من التجارب التي لا يُمكن لأحد أن يُعبر عنها بصدق سوى مَن عاشها. من هنا تأتي أهمية القطعة البديعة التي دونتها الكاتبة الراحلة المتمردة، وهي تُسافر بخيال القارئ إلى سجن القناطر قبل أربعة عقود.'

الأكثر قراءة