مايسة السلكاوي

مايسة السلكاوي تكتب: حكايات من زمان ( 3 – 3 )

'مايسة السلكاوي تكتب: حكايات من زمان ( 3 – 3 )'

'الأزهر.. سواء كان الجامع الأزهر الشريف أو حي الأزهر، فإنه يعني الأصالة، العراقة، التاريخ، الحضارة الإسلامية، الدين، العلوم، الفنون، يعني مصر الفاطمية.'

'مايسة السلكاوي تكتب: حكايات من زمان (2– 3)'

'تزول المدن وتندثر.. ويبقى المكان خير شاهد على تاريخها وحضارتها .. إنها عبقرية المكان كما وصفها د. جمال حمدان. '

'مايسة السلكاوي تكتب: حكايات من زمان (1-3)'

'تنفرد القاهرة عن باقي عواصم العالم، إلى جانب أنها مدينة عريقة، فإنها تجمع آثارًا لحضارات متعددة ومتنوعة، تخبرنا حجارتها وحاراتها ودروبها عن أحداث كانت عبر السنين، نحاول من خلال هذه الكلمات تذكر البعض منها حتى نستفيد من أحداث الماضي.'

'مايسة السلكاوي تكتب: استغاثة .. طابية عرابي تستغيث'

'على الشاطئ الشرقي من النيل، في مواجهة منطقة الجربي، وبالقرب من شاطئ رأس البر، قلعة أثرية مهمة تحكي الكثير عن تاريخ نضال المصريين منذ الحملة الفرنسية وصولًا إلى الاحتلال البريطاني، القلعة بمدينة عزبة البرج، وكانت تعرف بـ قلعة العزبة إلى أن تحصن بها العرابيون في مواجهة الاحتلال البريطاني فأطلق عليها طابية عرابي .'

'مايسة السلكاوي تكتب: النيل ومصر والتاريخ'

'منذ فجر التاريخ ونهر النيل له مكانة عظيمة في وجدان المصريين، وله تأثيره الكبير في طبيعة وسلوك الشعب المصري، في التدين الفطري ونبذ العنف والصبر والحياة المستقرة وتقديس الحاكم والارتباط بالأرض وغيرها، وما القسم الفرعوني للنيل إلا تعبير عن مكانته في وجدانهم.'

'مايسة السلكاوي تكتب: علي باشا مبارك (3-3)'

'لم يكن علي مبارك معلما، ولم يعد نفسه ليكون معلما، لكنه كان دائما الأول فى الهندسة والحساب .. وما قام به للنهوض بالتعليم نابعا من تجربته الذاتية استلهمها من الواقع الملموس، ومن نظم التعليم فى أوروبا وبلورتها بما يتلاءم مع البيئة المصرية. '

'مايسة السلكاوي تكتب: علي باشا مبارك ( 2 – 3)'

'.. استكمالا لمسيرة رجل يكاد يكون أعظم رجال عصره - كما وصفه الأمير عمر طوسون - فقد تحول خلال السنوات الخمس الأخيرة والتي أعقبت رفته وزملاؤه بعد حرب القرم، من معلم ورجل دولة وقائد حرب إلى فلاح ثم يقرر العمل بالتجارة وعالم المقاولات '

'مايسة السلكاوي تكتب: علي باشا مبارك (1 - 3) '

'لا شك أن التعليم كان الركيزة الأولي للنهضة العلمية التي شهدتها مصر منتصف القرن التاسع عشر، والتي نتج عنها بزوغ أعلاما عظاما في مختلف العلوم والتخصصات، نقلتها من عصورها المظلمة إلى عصر النهضة واليقظة والتحضر مما رفع من مستوى البلاد وجعلها في مصاف الدول الأوروبية في تلك الفترة.'

مادة إعلانية

Advertisements