د. شيرين الملواني

د. شيرين الملواني تكتب: المريض في فَخ الكُرْكُم ورِجل الأَسَد!

'د. شيرين الملواني تكتب: المريض في فَخ الكُرْكُم ورِجل الأَسَد!'

'القضاء على تساقط الشعر من أول دهان من مُنتجنا الذى يحتوى على زيت الشطة والثوم وإليكم الكُركُومين(الكُرْكُم) فى عبوة ثمنها 360 جنيهًا فقط من أجل علاج الروماتيزم وأمراض القلب المُزمنة أما رِجل الأَسَد ففي صورة أقراص ودهان من أجل علاج هرمونات الأنوثة وقرحة المَعدة وربما يكون العلاج أعلى سعرًا عند إضافة (الچنسنج الأنثوى) تلك هي الإعلانات على صفحات مُدعى العلم ومن اتخذ من منصات التواصل الاجتماعي عيادات لتوزيع تخاريفه ومن أطلق على نفسه لقب طبيب أو صيدلي.'

'د. شيرين الملواني تكتب: في حُجرات "شيرين سامي"..'

'تراءت لي العديد من التساؤلات عند قراءتي لذلك العمل الأدبى رواية (الحُجرات) للكاتبة شيرين سامي، هل المرأة بقلمها هي الأجدر بالتعبير عن أحاسيس مثيلاتها والأولى بعرض مشاكلهن وطُرق الخلاص؟ هل الأديب الحق ابن بيئته وزمانه وظروفه المجتمعية المحيطة؛ مثلما صور محفوظ المرأة في كتاباته في قالب الست (أمينة) أيقونة هذا العصر واحتفى بالمرأة الساقطة من خلال (حميدة) و(ريري) ولم يتعاطف معهما بحكم نشأته.'

'د. شيرين الملواني تكتب: جسد المرأَة'

' بادئ ذي بدء لست من المُدافعين عن الدكتورة نوال السعداوى على طول الخطْ رغم احترامى لكفاحها بشأن قضايا حاربت لأجلها فى محياها علنًا كقضية الختْان وبالتأكيد لست من حريم الشيخ ياسر بُرهامى بفتاويه عن حُكم تعطُر المرأة وخروجها بشعر مُستعار '

'د. شيرين الملواني تكتب: على عَتَبة نجع بريطانيا العُظمى!'

'كثيرًا ما تساءلت كَونى أستاذة للأدب ومُترجِمة عن جدوى غزارة الإنتاج الأدبي، وخاصة الروائي في مصر وما هي معايير بقاء ذلك الإنتاج لسنوات قادمة؟ وتوصلت لكون البقاء للنُدْرةِ منه؛ أي لمن يحمل شيئًا مُختلفًا يُخاطب به المستقبل، وهذا ما لمسته في رواية (نجع بريطانيا العُظمى) للأديب المستشار (حسام العادلى)؛ لكونها رواية (التيمة) أى -TH ME- بالفرنسية؛ بمعنى رواية يمكن استحضارها في كل زمان ومكان بشخوصها - حيث يُعَد كل بطل من أبطالها تيمة ورواية مُنفردة - وأحداثها التي يمكن تطبيقها على الحاضر وعلى المُستقبل البعيد دون النظر لتاريخ إصدارها؟ وهو ما تحقق سلفًا في (حرافيش) محفوظ وفي (موسم الهجرة إلى الشمال) للطيب صالح وبالتأكيد في (بؤساء) فيكتور هوجو التي تُخاطب الواقع في ٢٠٢١ .'

'د. شيرين الملواني تكتب: ابني دكتور!'

'فاجأتنا نتائج الثانوية العامة هذا العام؛ حيث انخفضت مجاميع الطلاب ولأول مرة منذ سنوات لم نر نسبة المئة بالمئة ولم يتجاوزها الطلاب كما اعتدنا سماعها من قبل، بل إن مؤشرات الحد الأدنى لكليات القمة في المرحلة الأولى حملت أرقامًا لم نشهدها منذ سنوات طوال؛ مما جعل توصيف التفوق ولأول مرة ذي مصداقية وفُعِّل معاييره الصحيحة بعدما كان افتراضيًا وبلا تقييم حقيقي لقدرات الطالب. '

'د. شيرين الملواني تكتب: من أشعل حرائق الجزائر؟'

'الغالبية العظمى من المصريين لا يعلم شيئًا عن الجزائر وشعبها وعن طبيعته الأمازيغية وعن مامر به عبر التاريخ، ولا تجد لدينا سوى معطيات ضئيلة تنصْب أغلبها فى مشاهدة فيلم (جميلة بوحريد) للراحلة ماجدة الصباحى بل تجدنا نحمل الكثير من الغضب والحنق تجاه هذا الشعب من خلال منظور مباريات كرة القدم فقط، خاصة مباراة مصر معها فى نهائى كأس أمم إفريقيا 1984 بالجملة الشهيرة للعملاق محمد لطيف :(عايزين يضيعوا الماتش يا عُبطا)... أما الجيل الحالى وخاصة الشباب يحمل الكثير من الذكريات العدوانية على خلفية مباراة (أم درمان) ؛ ولم يسمع عن تاريخها بسبب علو صوت إستغاثة المطرب (محمد فؤاد) بعد مباراة عام 2009 '

'د. شيرين الملواني تكتب: ثاني أُكسيد الكربون وحقوق الإنسان'

'من فيضانات وأعاصير اجتاحت أوروبا وخاصة ألمانيا في هذا التوقيت من العام، إلى انهيارات جليدية عارمة، صرح العلماء بكونها كفيلة بإغراق ولاية فلوريدا إذا ما استمرت بتلك الوتيرة، إلى حرائق الغابات ووقوع مئات الضحايا في تركيا واليونان جراء ارتفاع درجات الحرارة غير المسبوق، فهل آن الأوان للغرب أن يدفع ثمن تقدمه وثورته الصناعية؟ ولا نغفل معاناتنا نحن كمصريين من طقس بعيد كل البعد عن جُغرافيتنا؛ مما أثر على حركة السياحة وعلى العديد من المحاصيل، والمحبة كون البشرية تدفع ثمن فعل البشرية. '

'جوائز أم جنائز للأدب؟'

'فى كل مرة يُعلَن فيها عن اسم كاتب أو روائي أو شاعر لفوزه بجائزة داخل مصر أو الوطن العربي يمشي بخجل نحو المنصة وبتواضع جم وتأثر ملحوظ يشكر لجنة التحكيم وقبلهم الإلهام الذي جعل إنتاجه يتوج بتلك الجائزة، ومن هنا يبدأ البعض باللغمزْ واللمزْ، والبعض الآخر بإبداء الاستنكار والحزن على حال الوسط الثقافي ولا يمكن أن يجتمع رأيان على استحقاق صاحب الجائزة لها؛ سواء من منبع تنافس وغيرة مهنية أو من رؤية نقدية عادلة أو لإجماع الكل على ضعف قلم الفائز على مدار تاريخ ممارسته للكتابة بلا تجديد أو محاولات ترق منه، ولكن الغالبية تجتمع على شحن أقلامها وأوراقها وهممْها للتباري في سُرعة إنهاء وطرح محتواها بغضْ النظر عن مستواه الإبداعي وجودته بل لا يتورع الكاتب عن إصدار عملين أو ثلاثة خلال السنة أملًا منه في جائزة مماثلة.'

'الترييف (التزييف سابقاً)'

'بدأت جماعة الإخوان المسلمين بنشأة حضْرية مؤسسية مصنوعة بفكر حسن البنا من الإسماعيلية؛ مُستغلًا العُمال وأصحاب الحرف الأقل ثقافة و علم، مُستبعدًا الأفندية لسهولة السيطرة على أنصاف العقول وأصحاب العوز فى ظل الاحتلال البريطانى، ومع تنامى تلك الجماعة انضمت لها قيادات من أساتذة الجامعات وأعضاء هيئة التدريس والمُتميزين علميًا من ريف وصعيد مصر.'

'لماذا الزواج؟'

'أربعة ملايين مُطلقة فى مصر وتقريبًا تسعة ملايين طفل ضحية الانفصال طبقا للإحصائيات التقريبية؛ مما يُشكْل عبئاً على الدولة وكاهلها اجتماعياً واقتصاديًا سواء بعبء المعاشات وطوابير انتظار استرداد كل مُطلقة لحقها فى معاش ذويها أو العبء والتكدس القضائى، حيث تطول إجراءات التقاضى والنفقة والمُتعة بين المُطلقين، أو العبء الأمنى فى صورة فض المنازعات بين الزوجين من تمكين من السكن أو رؤية الأطفال.'

'جَمْاعة الإخوان البائسين'

'إذا ما أردت قراءة جماعة الإخوان المُسلمين منذ نشأتها عليك بمتابعة خطابهم الإعلامي وعليك التبصر بلغتهم وشعاراتهم والتي تعالت بها حنْاجر قادة التنظيم ووسائل إعلامه منذ حسن البنا؛ عندئذ ستتأكد من حتمْية موت هذا التنظيم بفقدانه لفاعلية تأثيره حتى لو استمر اسمًا بكيان مُفكْك مُحتضْر.'

'الدبلوماسية المصرية بين النعومة والخشونة'

'للدبلوماسية قُمْاشة عريضة مُتعددة الأوجه والملمس؛ والدول الكبرى فقط هى من تجيد تطويعها لتتسربل برداء سياسى يليق بمكانتها وثِقلها؛ فبين الدبلوماسية الباردة والحارة والناعمة والخشنة تأرجح العالم منذ الحرب العالمية الأولى، وبين دبلوماسية شفافة تُظهر أكثر مما تَبطْن وبين تلك الكثيفة غير المقروءة - كما هو الحال مع الصين التنين الأصفر- كانت طبيعة العلاقات والمصالح بين الدول بين الشدْ والجذب، ولعل العالم فى السنوات الأخيرة قد عرف مُصطلح الدبلوماسية الخشِنة إن لم تكن اللفظة فى بعض الأحيان ويمكن أن تصل مرتبة تصنيفها للحرب وخاصة فى حلبة الميديا التى طال تراشقها حسابات رؤساء الدول ووزرائها وتدنى وصف المشهد '

'الدولة الذكية'

'القوة الناعمة؛ ذلك المصطلح الذي تم تداوله في الكتابات الشرق أوسطية في السنوات الأخيرة دون ضوابط أو معايير لاستخدامه وكيفية توظيفه؛ مما أفقده قيمته وجعله مصطلحًا مطْاطيًا فارغًا من رسالته. كانت للقوى الناعمة المصرية أثرها الفعْال منذ الحُقبة الليبرالية التي ظهرت بعد ثورة 1919، والتي كانت النواة الحقيقية لهيمنة مصر على الشرق الأوسط فكريًا وساهم المثقفون والمفكرون والفنانون والإعلاميون والدبلوماسيون ورجال الدين الإسلامي والمسيحي جنبًا إلى جنب مع الجامعات ودور النشر ومراكز البحث العلمي والمسارح ودور العرض ساهموا في عملية تصدير الأفكار والآداب والموسيقى والتعليم، بالإضافة لطريقة الحياة المصرية اليومية نفسها.'

'هنا القاهرة'

'منذ القدم وحتى عصر المعلومات كان وما زال للخبر قيمته الكبرى في مجريات الأمور، من يصنع الحدث ومن يقدمه لك، بل إن من يقدمه لك هو الأكثر تأثيرًا؛ كلاهما يتحكم في الطريقة التي تتكون بها رؤيتك عن العالم، ومن هنا عرفت الدولة الكبري قيمة وأهمية امتلاك المعلومة وطريقة تقديمها للجماهير ليس في بلادهم فقط بل ولجماهير العالم، فلم تهتم تلك البلدان بأذرعها العسكرية والاقتصادية فقط، بل ركزت على ذراعها الإعلامي بشكل كبير، في محاولة منها لتشكيل العالم وفق رؤيتها وبما يخدم أهدافها ومصالحها، فجاء تقديم الدعم المالى والسياسى لتلك الوكالات من الأولويات عندها.'

'تحية للغة الأزهر الجديدة... '

'طالعنا فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب شيخ الأزهر أخيرًا بتصريحات تقضي بشرعية سفر المرأة بدون مِحرْم، إلى جواز حصولها على جزء من ثروة زوجها بالتراضي أكبر مما كفْله لها الشرع في الإرثْ، إلى تشجيع خطوة اعتلائها منصة القضاء، وهذه التصريحات تعد نقلة في فكر ولغة خطاب الأزهر المستنير ، وواكبت طموحات المجتمع وأعلت من سقف توقعات المصريين من تلك المؤسسة؛ حيث يتطلع الكل منه لبذل المزيد في المستقبل تبجيلاً لعراقة هذا الصرح، وأملاً وثقة في قوة تأثيره المُباشر لمخاطبة المجتمع المصري والدولي...'

'رحلة القضاء على إبراهيم الأبيض'

'مُدنْ الصفيح، مُدنْ الكرتون، الأحياء الفقيرة، المناطق العشوائية؛ تلك المُصطلحات أُطلقت على مناطق أُقيمت مساكنها بدون ترخيص وفي أراضٍ تملكها الدولة خارج نطاق الخدمات الحكومية مُفتقِرة لكل المرافق؛ لعدم الاعتراف بها ولم تقتصر تلك الظاهرة على الدول التي تُعاني اقتصاديًا فحسب؛ بل طالت الدول العربية ذات الدخول المرتفعة والمتوسطة...'

'مباشر ... القاهرة - غزة'

'(إنه أنبل ظواهر العصر) تلك كانت كلمات الزعيم جمال عبدالناصر عام 1964 في مؤتمر إعلان منظمة التحرير الفلسطينية؛ حيث كان نقطة انطلاق الدعم القومي المصري لتلك القضية وفقًا للواقع والعقلانية وبعيدًا عن العاطفة وحدها، فمصر تخدم وتدعم القضية الفلسطينية بكل تجرّد ومصداقية منذ نهوض حركة فتح في منتصف الستينيات بقوة حالة المدْ الثوري والتقدمي العربي والناصري - فمتى انتكست الحالة السياسية العربية انتكست معها القضية وهو ما ظهر جليًا بعد حرب الخليج وانتهى بالربيع العربي - وليس أدل على ذلك من الفترة بين عامي 1948 و1967'

'الاستثمار العقاري بين الوهم والحقيقة'

'هذا النوع من الاستثمار والذي تحاول الدولة دعمه وسن القوانين لتسهيل عملية النهوض به، يلجأ له الغالبية لتوسيع دخلهم وتحسين ظروف معيشتهم المادية، بدءًا من العميل الذي يشتري وحدته كنوع من أنواع الاستثمار الآمن لأمواله إلى الشركات العقارية خاصة الجُدْد منهم في هذا السوق...'

'أمل جديد في المنظومة الصحية'

'الصحة حق أساسي لا غنى عنه للإنسان، ومنظومة الصحة في مصر تُعَد عبئًا على الحكومة منذ سنوات طوال ولا يقل عبئها عن معاناة المواطن المصرى فى الحصول على حقه فى العلاج الآمن والمجانى كحق مكفول له إنسانيًا، ورغم تخصيص الدولة ميزانية سنوية للإنفاق على الرعاية الصحية والخدمات إلا أن أغلب المواطنين لا يشعرون بمردودها النافع عليهم...'

الاكثر قراءة