محمد حسان يكتب:

في إزالات الدائري .. الإنسانية قبل التعويض

'في إزالات الدائري .. الإنسانية قبل التعويض'

'لا أحد يرفض أن تنفذ الدولة المشاريع التي تحقق الصالح العام لمواطنيها، ولست في حاجة إلى تأكيد أن كل مصري يرتضي لدولته ما يجعلها أفضل، ويقيني أن الدولة المصرية التي تحترم مواطنيها أعظم وأكبر من أن يظن أحد أنها تسعى لنزع ملكية مواطنيها بوضع اليد أو من دون رضا وتراضٍ.'

'لقاح كورونا .. وسوفالدي فيروس سي'

'خيرًا فعلت الدولة المصرية بالإسراع في التعاون مع الصين لتصنيع لقاح «سينوفاك» محليًا، بدلًا من استيراده، وما يزيد سعادة كل مصري أن أولى عبوات اللقاح المنتج في مصر سوف ترى النور الأسبوع المقبل.'

'سوق سوداء للوجع والدواء'

'لا نقبل أن نترك مجالًا مثل الصحة والمرض والحصول على الدواء لبعض مَن فقدوا وافتقدوا وانتهكوا أقل مبادئ الإنسانية وتعمدوا الاتجار بأوجاع الناس وآهاتهم...'

'رصف متكرر وعقول تعود للخلف'

'تحتاج عملية رصف الطرق الداخلية بالقاهرة والجيزة ومحافظات أخرى وفى المدن الجديدة وبين القرى والمراكز إلى تدخل تخطيطى عاجل بعد أن أصبحت نموذجًا لإهدار المال العام ومخالفة القوانين وافتقاد المواصفات...'

'عربة الخطر .. من نيو دلهي إلى القاهرة'

'ونحن نتابع الأخبار الواردة من الهند بشأن إصابات ووفيات كورونا، وتزايد صرخات الاستغاثة فى نيو دلهى، بأنها باتت على شفا كارثة إنسانية غير مسبوقة، علينا كحكومة ومؤسسات وأفراد أن نراجع أنفسنا فيما نرتكب من مخالفات وإهمال وتراخ فى هذا الملف، وأن نتشارك فى مهمة عاجلة لتجنب تزايد الخطر...'

'«نصف الحل » و«نصف الأزمة» و«كل الخطر»'

'لا أدرى سببًا لاستمرار تعاملنا مع أى مشكلة بأسلوب «أنصاف الحلول»، وكأن التوصل إلى حل تام من المستحيلات، أو خارج نطاق قدراتنا، أو أننا نتمسك بهذا الأسلوب لمآرب أخرى بعيدة عن النوايا الحسنة والتفكير السليم أو الإدارة النظيفة. ولا خلاف على أن طرح أنصاف الحلول لأى مشكلة مؤقتة أو دائمة، لا يسهم فى التغلب عليها بقدر ما يكون أداة لاستمرارها وتعميق الخلافات حول مواجهتها وفتح مجالات أمام ذوى الإعاقة الإدارية لتكرار تجاربهم بغباء وتوقع نتائج مختلفة لها، فلا تثمر إلا إهدارا للمال العام، وزيادات فى منافع شخصية مجرمة ومفاسد تكلف الدولة نزيفًا فى مواردها، وجهدا فى التصدى لها. وفى أحيان كثيرة، يصل الأمر إلى ما يشبه العمد.'

'قلبان في الحرمان وثالثهما «كلب» جريح'

'«ما أقبح الفقر وما أجمل الفقراء».. كتبها صديقي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» تعليقًا على صورة لطفلين بقلبين للرحمة لا يتعديان الثامنة من العمر، حافيي القدمين، تخالط وجهيهما بقايا عطش وبعض ملامح جوع، وبدايات تجاعيد مبكرة للفقد والحرمان، تداخلت مع آثار طبعها عليهما ليل طويل ونهار لا يشرق بشمس، يرتديان ثيابًا تلاشت ألوانها من كثرة البقع، وقد جلسا في شارع جانبي يضعان لاصقًا طبيًا - لا أدري كيف تحصلا عليه ـ لعلاج جرح أصاب أحد الكلاب الهائمة في شوارع المحروسة. '

'ما بعد الفرصة الأخيرة .. إلزام إثيوبيا والتزامها'

'اختارت مصر طريق التفاوض فى التعامل مع تطورات أزمة السد الإثيوبى منذ بدايتها قبل نحو 10 سنوات، وبمرور الوقت، كان أكثر المحللين تفاؤلًا لا يمتلك بصيص أمل أن تتخلى إثيوبيا عن تعنتها فى الجوانب الفنية والقانونية، لدرجة جعلت البعض يجزم بأن أديس أبابا ماضية فى استكمال سدها وكأنها تقود القاهرة والخرطوم بخداع ومكر وسوء نية إلى تقبل الأمر الواقع وترقب ما يستجد...'

'معها .. إن أصابت أو أخطأت'

'أنا مع بلادى إن أصابت أو أخطأت، ومن ليس معها فهو ضدى وعدوها، فلا حياد فى الولاء للوطن، ولا قبول لمراوغة فى التعامل مع من يستهدف وجود مصر أو شريان حياتها...'

'«التأمين الشامل» .. تدقيق ما قبل التصفيق'

'أخشى أن تطال تأثيرات جائحة كورونا وغيرها، تجربة مصر فى التأمين الصحى الشامل، مخاوفى التى تنامت خلال الآونة الأخيرة، لا تتصادم مع الدعم الذى تقدمه الدولة بمختلف مستوياتها لذلك المشروع، الذى كان حلمًا يراودنا، فأصبح أمل تطبيقه ممكنًا، ووجد الباحثون عن الشفاء فى ظلاله نافذة للهروب من نيران أشعلتها تكاليف العلاج التى تكتوى بها ظهور الجميع.'

'«فيزيتا» الأساتذة .. مرضى على مذبح الوجع'

'لن أكون مبالغا لو قلت إن «فيزيتا» بعض الأطباء، خصوصا فئة «الأساتذة» تجاوزت أعراض الوجع، وأصبحت من أهم أسباب الوفاة. صحيح هناك نماذج من الأطباء، يستحقون الاحترام ويراعون ظروف المرضى، وهناك أبطال يخوضون معارك وبطولات فى مواجهة آهات وأوجاع الأمراض والأوبئة وآخرها كورونا، دون انتظار مقابل، إلا أن هناك أطباء كثيرين يبالغون بصورة مرعبة فى تقدير قيمة وأتعاب الكشف الطبي.'

'عقاب المتحرش .. لا نرجسية ولا وصاية'

'لن يكون فيديو التحرش بطفلة المعادى هو الأخير فى رصد الجرائم التى ترتكب ضد الأطفال فى الشارع وغيره، ولن يكون مرتكب ذلك الفعل الإجرامى المخزى عبرة لغيره؛ ما لم يكن هناك عقاب مشدد يردع الذئاب منزوعة القلوب والضمائر التى تتحرك بيننا مرتدية ثياب الكذب والزيف.'

'الحوار المجتمعي والتراجع للخلف'

'أتمنى ألا يسقط البرلمان المصرى من حساباته، الحرص على الحوار المجتمعي، فى تعامله مع القوانين والتشريعات خصوصا ما يتعلق بالقضايا الجماهيرية. '

'شعوبنا تستحق'

'ليس جديدًا على الإدارة الأمريكية أن تتلاعب بأوراق حقوق الإنسان والديمقراطية والتصدى للديكتاتوريات كمعلم أساسى لسياستها الخارجية. وإذا كانت الولايات المتحدة، بإدارتها الحالية، تصوب قذائف تلك السياسة أو اللعبة المسلية نحو روسيا، فإنها لا تمنع شظاياها المتعمدة أو المتطايرة عفويًا تجاه الصين وغيرها، فى عالم متعدد الأقطاب...'

'«سلطان» الأمريكي .. ومسلسل إخواني هابط '

'أتوقع أن تشهد الأشهر المقبلة تزايدًا من جانب المتربصين بالوطن، وأن تجدد دكاكين الفتنة فتح أبوابها، أمام أدعاءات وهمية بـالاختفاء القسرى أو أكاذيب مدعومة بحملات ترويجية لعمليات تعذيب واعتقال وتكثيف نشاط الحناجر المؤجرة للتلاعب بنغمة تكميم الأفواه. '

الاكثر قراءة