شريف عارف

شريف عارف يكتب: عن "سيرة بورسعيد" .. والحراك الثقافي

'شريف عارف يكتب: عن "سيرة بورسعيد" .. والحراك الثقافي'

'على مدى الأيام القليلة الماضية، تشرفت بالمشاركة في معرض بورسعيد الرابع للكتاب، الذي تنظمه الهيئة المصرية العامة للكتاب برئاسة الدكتور هيثم الحاج على ضمن احتفالات بورسعيد عاصمة الثقافة المصرية 2021 تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي، وبإشراف من الدكتور إيناس عبد الدايم وزير الثقافة.'

'شريف عارف يكتب: "ثقافة مصرية" بمواصفات عالمية'

'ملامح بسيطة من مشروع عظيم وعملاق، تلك التي بدت أثناء زيارة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي قبل أيام إلى مقر مدينة الثقافة والفنون بالعاصمة الإدارية الجديدة.'

'شريف عارف يكتب: "دكاكين الفضائيات" .. وأخلاقيات التيك توك'

'قبل أيام ودعنا واحداً من جيل الرواد في العمل الإعلامي، وصوتاً إذاعياً فريداً، ارتبطنا به وبفكره في سنوات الحرب والسلام.. الإذاعي الكبير حمدي الكنيسي، كان علامة في جيله، ونبراساً ومدرسة لمن عملوا معه وجاءوا من بعده، وقد أسعدني الحظ في العمل مبكراً مع جيل الرواد من المحررين العسكريين، الذين خاضوا أعنف المعارك على الأرض مع أبطال الجيش المصري لتوصيل كلمتهم، جيل لم يكن يعرف سوى كلمتي النصر أو الشهادة .'

'شريف عارف يكتب: عودة "آمنة" لوطن قوي'

'المشهد الذي تابعه العالم خلال الساعات القليلة الماضية، عندما هبطت طائرة عسكرية مصرية، تقل مصريين عائدين إلى وطنهم من أفغانستان، هو المشهد الصريح والقوي لدولة 30 يونيو وجمهوريتها الجديدة.'

'شريف عارف يكتب: ليالي "التحفيل" .. و"التعصب"'

'حقيقة أعجبتني شجاعة الشاب، الذي سأل الرئيس عبدالفتاح السيسي، خلال مشاركته قبل أيام في حفل إفطار الأسرة المصرية، على هامش زيارته لمدينة بدر وافتتاحه عددًا من المشروعات السكنية، عن هل هو من مشجعي الأهلي أم الزمالك؟'

'"بنكنوت" بروح وعظمة مصر'

'لم أهتم كثيرًا بالجدل والخلاف الدائر على مواقع التواصل الاجتماعي حول العملات البلاستيكية الجديدة، التي ستكون بديلًا عن العملات الورقية الحالية اعتبارًا من نوفمبر الماضي، القضية مثلها مثل آلاف القضايا، التي تثار وتشتعل يوميًا على مواقع التواصل، الكل يريد أن يبدي رأيه ولا مانع من أن يستعرض بمعلوماته صحيحة أو خاطئة، والبعض يستغلها كزاوية دخول لبث روح الإحباط والتشاؤم واستهداف الدولة المصرية عن قصد أو غير قصد.'

'سبق صحفي .. أم غياب للمهنية'

'هذا المقال هو بمثابة دعوة للقراء الأعزاء؛ لأن يشاركونا في بعض من آلام وعناء مهنة الإعلام، التي هي واحدة من المهن السامية، صاحبة الدور المؤثر في قضية الوعي والتعبير عن وجدان الأمة المصرية، القضية التي شغلت الرأي العام المصري، على مدى الأيام القليلة الماضية، هو الخبر الكاذب الذي تسرعت العديد من المواقع الإخبارية بنشره دون التأكد من صحته، والمتعلق بنبأ وفاة الفنانة الكبيرة دلال عبد العزيز شفاها الله. وهنا نحن لا نتحدث عن موقع إخباري محدد أو صحيفة بعينها، فعملية النشر تمت بسرعة فائقة، أفقدت الغالبية القدرة على السيطرة حتى مستخدمي مواقع التواصل الذين شاركوا الخبر بكثافة غير طبيعية خلال دقائق معدودة، لدرجة أن التأكيد والنفي كانا يسيران بشكل متواز لساعات طويلة.'

'جيهان السادات..« العبقرية والنموذج »'

'فى اعتقادى أن تعامل الدولة المصرية ورئيسها، مع نبأ وفاة/ جيهان السادات، حرم الزعيم محمد أنور السادات، كان تقديرًا من دولة 30 يونيو وجمهوريتها الجديدة لدور المرأة المصرية فى واقعنا الجديد والمتغير، وقبل كل ذلك تقدير شخصى من الرئيس الإنسان لعبقرية هذه المرأة النموذج فى كل شيء.'

'عن «3 يوليو» .. البيان والقاعدة'

'لا يمكن قراءة المشهد، الذي دارت أحداثه قبل ساعات في منطقة جرجوب بمحافظة مطروح على الحدود الغربية لمصر، دون ربطه بمشهد آخر وهو يوم 3 يوليو، الذى وقع فيه أهم حدث فى دولة 30 يونيو، عندما انحاز الجيش المصري الباسل، في واحد من مواقفه البطولية عبر التاريخ، إلى شعبه المصري العظيم، في بيان يؤيد مطالب الثورة ضد الجماعة الفاشية، ويضع خارطة طريق للمستقبل.'

'«30 يونيو».. ضرورة حتمية'

'فى تاريخ مصر الحديث، أجمع الشعب المصرى على حتمية الثورة الشعبية مرتين، الأولى هى الثورة الشعبية الكبرى عام 1919، والثانية هى الزحف الأكبر فى 30 يونيو عام 2013.'

'هزيمة ساحقة لفكر «غزوة الصناديق»'

'في اعتقادي أن ثورة 30 يونيو المجيدة التي سنحتفل بعد أيام قليلة بذكراها الثامنة، قد وضعت حدًا لكل أوهام تيار الإسلام السياسي ومخططة على مدى الثلاثين عامًا الماضية، الشهادة التي أدلى بها العبد - على حد وصفه وكلنا عباد الله - محمد حسين يعقوب أمام الدائرة الخامسة إرهاب، برئاسة المستشار محمد السعيد الشربيني في القضية التي يحاكم فيها 12 من عناصر داعش الإرهابية المعروفة إعلاميًا بـ خلية داعش إمبابة ، هي خير دليل على أن هذا التيار قد مني بهزيمة ساحقة على مدى الأعوام الماضية، فالشاهد هو الذي صك مصطلح غزوة الصناديق ، وهو المصطلح الأشهر، عقب استفتاء تعديل الدستور في مارس 2011 عندما قال: قالت الصناديق للدين نعم .'

'ديكتاتورية «كلوب هاوس»!'

'فاجأتنى صديقة بحديثها الممتع عن كلوب هاوس، لم أكن قد دخلت بعد على هذا التطبيق الجديد، إلا عن طريق أحاديث الأصدقاء وتجاربهم معه، لكن حديثها ـــ على وجه التحديد ـــ دفعنى إلى الاستماع إلى المزيد مستمتعًا بما تقول.'

'«الإخوان الإسرائيليون»!'

'لا عجب فيما فعله القيادى الإخوانى منصور عباس، زعيم القائمة العربية الموحدة، بتوقيعه اتفاق الشراكة فى ائتلاف حكم إسرائيل الجديد، فهؤلاء هم الإخوان.. وهذه هى الحركة الفاشية القائمة على الكذب والخداع والتسلق.'

'إعلام «متجدد» في واقع «متغير»'

'نقاط مهمة وضعتها الشركة المتحدة فوق الحروف، خلال مؤتمرها الصحفى، قبل أيام عن مستقبل وسائلها الإعلامية، التى تمثل جزءًا كبيرًا من إعلام الدولة المصرية...'

'ثقافة «التحريض» .. وكوارث «الترند»!'

'فجأة ودون مقدمات، تحولت مواقع التواصل الاجتماعى خلال الأيام القليلة الماضية إلى ساحات محاكم، تصدر أحكاماً مطلقة دون إجراءات للتقاضى، أو حتى أبسط حقوق المتهم فى الدفاع عن نفسه!'

'فلسطين المقاومة .. لا لفصيل محدد'

'لا يجب أن تمر الرسالة التى بعثت بها المواطنة الفلسطينية سهاد عبداللطيف، فى مقطع الفيديو الأعلى مشاهدة على مدار الأيام الماضية مرور الكرام، قالت السيدة التى رصدت كاميرات الإعلام الفلسطينى مصادفةً حديثها العفوي «بُكرا ييجي من مصر 100 مليون لو عطسوا على إسرائيل بيطيروها»...'

'«الإخوان الانقلابيون» ..أدبيات الجماعة'

'على مدى تسعة عقود، دائما ما كانت تصف جماعة الإخوان نفسها بأنها «جماعة إصلاحية»، خاصة خلال الفترة التى سبقت ثورة يوليو 1952، أما بعد ذلك فقد وصفت نفسها حتى مطلع الألفية الثالثة، بمصطلح أوسع وأضخم يناسب طبيعة المرحلة، وهو «أكبر حركة معارضة سياسية» فى كثير من الدول العربية وليس مصر فحسب...'

'«جولات الجمعة».. حلم مشترك لرئيس وشعبه'

'كنت أتمنى أن تكون منصات الإعلام المشبوه لا تزال تعمل بكفاءتها حتى الآن، وهى تتابع الجولات الأسبوعية كل يوم جمعة للسيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، لا أنتظر منها تقييمًا أو تحليلًا فهى حتمًا لا تمتلك هذه القدرة، لكنى كنت أريد متابعة حجم «التناقض» فقط فيما سعت إليه على مدى السنوات الماضية، وما يحدث على أرض مصر فى الواقع...'

'«رجال الظل» .. وما أكثرهم!'

'أتعجب كثيراً من العفوية التى لدى الكثيرين من أهل مصر الطيبين، فى تناول أحداث جسام، على حساباتهم الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، بكل سهولة، وكأنهم لا يفرقون فى التعليق بين مباريات كرة القدم.. ومستقبل بلدهم!...'

الاكثر قراءة