مهدي مصطفى

مهدي مصطفى يكتب: رقصة تشرشل

'مهدي مصطفى يكتب: رقصة تشرشل'

'كان جورج دبليو بوش، رئيس عصر 11 سبتمبر، ينتمى للتيار الانعزالى، لا يرغب فى الخروج إلى ما وراء المحيط، لا يريد الذهاب بعيدا فى العولمة، والتجارة الحرة، واتفاقيات الجات وغيرها، كما كان يخطط فريق الرئيس السابق عليه بيل كلينتون، واضع مشروع القرن الأمريكى الجديد 1996، ذلك الفريق كان قد سيطر على الإدارة الأمريكية الجديدة، من خلال تسلل المحافظين الجدد إلى مواقع مهمة، بينما كان جورج بوش يعبر عن امتعاضه من انخراط بيل كلينتون فى مسألة فلسطين، وتضييع وقت أمريكا فى مفاوضات عبثية. '

'مهدي مصطفى يكتب: أمريكا استراحة طويلة'

'لا تخلو صحيفة عالمية من جلد أمريكا على انسحابها من أفغانستان، ولا يوجد كاتب عمود أو محلل سياسى إلا ويشق الجيوب ويلطم الخدود، ويهاجم الرئيس الأمريكى جو بايدن، حتى هؤلاء الذين كانوا يدعون له، ويبشرون به. '

'مهدي مصطفى يكتب: شاهدوا الفيلم.. لا تذهبوا بعيدا'

'وسائل الإعلام العالمية غارقة فى تفاصيل أفغانستان، صحفيو الأخبار يبحثون عن انفراد، كاتبو الأعمدة يفتشون عن معلومة غامضة، محللو مراكز الدراسات يتنبأون باليوم التالى، اسم أفغانستان الأول فى وكالات الأنباء، ومفردة طالبان تتردد ملايين المرات على الألسنة'

'مهدي مصطفى يكتب: اليوم التالي لخروج أمريكا من كابول'

'تنتهى الآن حقبة طويلة استمرت 76 عامًا. تنتهى مع الخروج الأمريكى من أرض الأفغان يوم 15 أغسطس 2021، وتتغير معها قواعد رقعة الشطرنج الدولية، وتموت معها أفكار ونظريات الأمريكيين الأربعة الكبار: دويت أيزنهاور وهنرى كيسنجر، وزبجنيو بريجنسكي، وريتشارد نيكسون، وما تلاهم من المقلدين: رونالد ريجان، وجورج بوش الأب والابن، وباراك أوباما، وجو بايدن. '

'مهدي مصطفى يكتب: شيء ما يتغير في كوكب الأرض'

'المناخ يتمرد بعد ثلاثة قرون من ظهور العصر الصناعي العظيم، يكسر سطوة الفحم والبترول، يجدد مساره باكتشاف طاقة نظيفة.'

'مهدي مصطفى يكتب: سينجو من يرى في الظلام'

'أفغانستان مستنقع القوى العظمى في كل عصر من عصور القوى العظمى: بريطانيا العظمى، والاتحاد السوفيتي السابق، وأخيرًا الولايات المتحدة الأمريكية. '

'ولا عزاء للمرزوقي وكرمان'

'الشعب التونسى يحتفل فى الشوارع بقرارات الرئيس قيس سعيد: حل البرلمان، وإقالة الحكومة، وبعض الرموز السياسية من العيار الثقيل. '

'النصر أو النصر'

'قبل عام تقريبا، وفى نفس الشهر يوليو، ذلك الشهر الذى حدثت فيه تغيرات كبرى منذ 69 عاما، ولا تزال، كتبت مقالا فى الأهرام العربى تحت عنوان تخلصوا من ثقافة جلد الذات، ورد فيه: ثقافة جلد الذات فخ محكم، يقع فيه بعض الناس فى بلادي، وكلما جدوا فى الإيمان بهذه الثقافة، ازداد إيمانهم بها كصنم مقدس، دون تأمل، أو تدبر أو تفكر، وكثيرا ما قارنوا بين أحوالنا وبين أحوال بلاد أخرى، وحكموا لصالح الشيخ البعيد، صاحب السر الباتع.'

'للنيل كرامات وحراس'

'شكرا أيها السيد النيل، فكما وهبت مصر الحياة، كشفت المخططين، والجماعات الشاردة، والمرجفين. '

'هنا القاهرة.. هنا الخرطوم'

'حتما ستلتقى أحدهم مصادفة وسط القاهرة، حيث مثلث المبدعين: أتيليه القاهرة، مقهى ريش، مقهى زهرة البستان، تتبادلان الحكايات، والكتب، والأفكار، تضربان موعدا للقاء. '

'من يرغب في التجريب .. فليجرب'

'يقول شكسبير على لسان الملك لير: أعمالنا ترتد إلينا.. ويبدو أن أعمال الذين أرادوا أن تكون منطقة الإقليم العربى مسرحًا للفوضى والخراب ترتد إليهم تلك الإرادة البائسة، فلا هم نجحوا فى مسعاهم، برغم الكلفة الباهظة التى دفعتها الشعوب العربية من أرواحها ومقدراتها المادية، ولا هم سيفلتون بفعلتهم الشريرة من عقاب مقصلة التاريخ.'

'الأرض تحت قدميها'

'مخترعو الثورات الملونة احتاجوا أكثر من ثلاثة قرون ليصلوا إلى أم الدنيا، ولما وصلوا إليها وقعوا فى الفخ، فقد بارت سلعتهم المعتمدة من صنف الثورات الملونة ذات التوحيد القياسى، ولم تعد صالحة للتداول فى الأسواق بعد يوم 30 يونيو 2013، وماتت معها وصايا جين شارب الـ 99 للثورات، وضاعت فيها أموال جورج سوروس، وعشش العنكبوت على بوابات مراكز التفكير والتدريب، وفسدت رسوم الجرافيتى، وسكتت الشعارات المعلبة. '

'سعدي يوسف ذهب ليعود'

'سعدى يوسف هو الحفيد الشرعى لامرئ القيس، الصديق لأبى زيد الهلالي، الكريم مع أبى زمعة البلوى حلاق الرسول، القاسى بلا تردد مع مجرمى بشت آشان، الزائر الشجاع لسجن نقرة السلمان، العابر بين عواصم المنافي، وهو يغافل الحراس، الحافر لبصمته على جدرانها العتيقة: الجزائر، بغداد، البصرة، بيروت، دمشق، عدن، نيقوسيا، براغ، باريس، عمّان، لندن مقره الأخير استعدادا للعودة. '

'حسابات مفتوحة مع التاريخ'

'حسابات المصرى مع التاريخ مفتوحة، بعض المغامرين أغمضوا أعينهم عن هذه الحقيقة، تخيلوا أنه يمكن إغلاق هذه الحسابات.'

'الفلسطيني الأخير'

' مفردة «فلسطين» عاشت كجمرة متقدة تحت رماد الأحداث الدامية، ولو أن مؤسسة دولية متخصصة، كرست نفسها لإحصاء كلمة «فلسطين» فى وسائل الإعلام العالمية، على مدى أكثر من قرن، لاكتشفت أنها المفردة الأكثر رواجًا فى كل اللغات، فلا تخلو منها وسيلة إعلامية، مرئية أو منطوقة أو مكتوبة.'

'البحث عن الذات الفلسطينية'

'عودة الفلسطينى إلى الذات تبدو قريبة للمرة الأولى، يعيش مواطنا متحررا، فى دولة طبيعية ككل البشر، فآلة الموت الدولية وصلت إلى نهاية المطاف، فلم تعد لديها أفكار مميتة أبدع من الأفكار التى جربتها فى البدن الفلسطينى، وقد تحملها، رغما عنه، ودفع أثمانها الباهظة من الدماء والتشرد، وعدم الاستقرار.'

'لحظة فارقة للتحرير'

'بعد 73 عاما تتغير قواعد المسألة الفلسطينية، يشتبك الشعب الفلسطينى منفردا مع الاحتلال الإسرائيلي، فى مسرح عمليات، يشمل كامل الجغرافيا الفلسطينية التاريخية، وهو مسرح محدود الأبعاد بمساحة تصل إلى 27 ألف كيلو متر، ومكشوف أمام الأسلحة الحديثة الأكثر فتكا، ومكشوف أمام تغييرات بنيوية جرت داخل وخارج الإقليم العربي... '

'راوية عبدالعظيم .. وفاة ناشرة شجاعة'

'«دار العودة» تستدعي راوية عبدالعظيم، المقاتلة السياسية، والناشرة الجسور، صاحبة القلب الحديدي، ومؤسسة دار سينا للنشر، ودار العصور الجديدة، بمجلتها الفكرية الأهم في تاريخ العرب...'

'رسائل مصرية بالخط الأحمر'

'المسارح السياسية الدولية مكشوفة. ميادين الرماية معروفة. وسائل الإعلام الاجتماعية اختراع لجعل الشعوب مرهونة، بذريعة تخليصها من الوسائل التقليدية النخبوية، وبهدف تمكين الفوضى من رقاب الشعوب. الألعاب الإستراتيجية من سرية إلى علنية. الأفكار والمعتقدات على رقعة الشطرنج. تحريك أى قطعة على الرقعة يتم على المكشوف، درجة العلنية تصل إلى التصريح بالهدف أو الأهداف... '

'المأذون المحرم في «هجمة مرتدة»'

'فى مسلسل «هجمة مرتدة» ظهرت شخصية الدكتور سعيد خليل، مدير مركز الجبرتى للدراسات، المسلسل أطلق عليه لقب «المأذون» استوظفته دوائر دولية لعقد القران بين المحرمات والمدنسات، وفى غفلة نجح فى الدور والوظيفة، وتشابه آخرون فى نفس الدرب المظلم، واتخذوا من أنفسهم جسورا لوصول المخططات الدولية إلى بلادنا. '

الاكثر قراءة