مهدي مصطفى يكتب:

وتغيّر جوهر الشرق الأوسط

'جوهر الشرق الأوسط يتغير بقوة المسيرات والصواريخ العابرة، أدوات الحرب الهجينة الجديدة. على أراضيه، وتحت سمائه، تقع مبارزة بين متحاربين طامحين للسيطرة عليه، بينما يجد أصحابه الأصليون أنفسهم بين حنين غزاة قدامى، وأحلام تخوم متصاعدة ليلة 13/14 إبريل 2024، تسجل توقيتا فاصلا بين عالمين: عالم الغموض، وحروب الظل، وبين عالم الانكشاف، وانكسار الخطوط الحمراء.'

الأكثر قراءة