راديو الاهرام

مروة الطوبجي تكتب:

مروة الطوبجي تكتب: وكان "الاختيار".. هو القرار الذي أنقذ مصر

' مصر محمية ومحروسة ومُؤَمَّنة بصقورها ورجالها الوطنيين الشرفاء ممن وضعوا أرواحهم على كفوفهم فى الأوقات العصيبة؛ ليحفظوا أمن هذا الوطن ومقدراته، بينما كان الخونة والمتآمرون كالغربان ينهشون فى جسده ويعربدون فى أرجائه'

مروة الطوبجي تكتب: في حضرة السيدة انتصار السيسي

'مررت بفترة عصيبة تقلبت فيها ما بين الفقد والمرض بعد سفر أولادي للعمل بالخارج ولم أحتمل فراقهم، وبرغم ظني بأنني امرأة قوية انهرت رغما عني وخاصمني قلمي، وبت أعيش بلا روح حتى جاءتني طبطبة الرحمن'

مروة الطوبجي تكتب: تمكين المرأة في الجمهورية الجديدة

' أنا وزير المرأة كلمات رد بها فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي عندما سئل عن احتمالية تعيين وزيرة للمرأة مستقبلا، فنزلت كلماته بردًا وسلامًا على قلوبنا لطمأنتنا نحن نساء مصر'

مروة الطوبجي تكتب: "العودة معًا" لنصنع مستقبل شباب العالم

'وجوه شابة من 196 دولة بالعالم من أرض الفيروز يبعثون برسالة حب وسلام وإصرار وتحدٍ، صرخة إنسانية من شباب خرجوا ليحلوا قضايا الكرة الأرضية بعد جائحة كورونا، حلقوا في أسراب حاملين الحلول والقضايا'

مروة الطوبجي تكتب: قل "مركز تأهيل" .. ولا تقل "سجن"

' بداية جديدة تشهدها مصر فى سجل حقوق الإنسان فمن حق كل مصري مهما كان ذنبه أن يحظى ببداية جديدة وفرصة ثانية فى عهد فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بات للمصريين سند ويد تطبطب عليهم برغم أخطائهم وذنوبهم وحتى جرائمهم'

مروة الطوبجي تكتب: الصعيد يُولد من جديد

'قلب مصر النابض مصنع الرجال، منبع العباقرة وأعلام الفن والأدب والسياسة، الصعيد أرض الجنوب الخصبة التي أنبتت خيرًا وحضارة وأصالة وصبرًا على الإهمال والأهوال والأحزان'

مروة الطوبجي تكتب: رئيس بدرجة إنسان

'هى أشياء لا تشترى، محبة خالصة أودعها الله قلوب ملائكته على الأرض من ذوي الهمم، فهم لا يعرفون الرياء ولا المجاملة يتصرفون من تلقاء مشاعرهم، ويقولون ما يمليه عليهم قلبهم الأخضر النقي'

مروة الطوبجي تكتب: مصر تتسلم رئاسة الكوميسا

' مجد جديد تحققه مصر تحت قيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي لتؤكد جدارتها واستحقاقها وقدرتها على قيادة المنطقة ودورها ومكانتها على الصعيد الدولي، وذلك بعد تسلمها لرئاسة تجمع دول الكوميسا ، وجاء ذلك فى توقيت مهم وحيوي بالنسبة للواقع الأفريقي، وينبع من الرؤية الإستراتيچية التى أعلنتها مصر فور توليها المسئولية لمواجهة التحديات الاقتصادية التى تعاني منها دول المجموعة، فى ظل الآثار السلبية الضارة الناجمة عن انتشار وتفشي وباء كورونا '

مروة الطوبجي تكتب: نساء بلا مأوى يردن حلا

'(هى دي شكرا بعد العمر ده كله، بعد ما ضحيت وكبرت وتحملت كل شيء علشان بيتي وعيالي أترمي في الشارع، بعد ما كبرت وهزلت وراحت صحتي وفلوسي والأهل ماتوا والولاد سافروا) تمتمت الأم العجوز ذات السبعين عاما محدثة نفسها بعد أن تلقَّت ورقة طلاق غيابي من الزوج صاحب الثمانين عاما والمريض بالسرطان، '

مروة الطوبجي تكتب: مصر دون طوارئ

' يسعدني أن نتشارك معًا تلك اللحظة التي طالما سعينا لها بالكفاح والعمل الجاد، فقد باتت مصر بفضل شعبها العظيم ورجالها الأوفياء، واحة للأمن والاستقرار في المنطقة؛ ومن هنا فقد قررت، ولأول مرة منذ سنوات، إلغاء مد حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد.'

مروة الطوبجي تكتب: القائد الإنسان والعبور إلى المستقبل

'شهدت الندوة التثقيفية التي أقيمت بمناسبة احتفالات الذكرى الـ48 لنصر أكتوبر المجيد وبعنوان العبور إلى المستقبل حوارًا إنسانيًّا مؤثرًا بين فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي واللواء سمير فرج مدير الشئون المعنوية الأسبق، كشف فيها الرئيس لأول مرة سرًا عمره أربعون عامًا، وفاجأ الحضور بأن قائده في ذلك الوقت كان اللواء سمير فرج، '

مروة الطوبجي تكتب: مجاهدات على الجبهة

'يحتفل التاريخ بنضال المرأة المصرية فى كل العصور، خصوصًا فى أوقات الحروب، ولكننا مع مرور الذكرى الثامنة والأربعين لحرب السادس من أكتوبر 1973، يجب أن نتذكر نساءً صنعن العزة والمجد بمنتهى الشجاعة والمثابرة من أجل وطنهن مصر، مضحيات بفلذات أكبادهن وأزواجهن وأرواحهن لنصرة هذا البلد.'

مروة الطوبجي تكتب: بلا روح

'أغلقت النوافذ والأبواب كلها، وأسدلت الستائر الثقيلة ملقية بالظلام على حياتها، وألقت بنفسها على الكنبة العتيقة متكورة على نفسها، مستحضرة لحظات سفره المفاجئ، لم تتمالك دموعها وهى تتذكر سنواته الأولى، كان رجلا صغيرا له نظرة قوية يشوبها الحزن، وابتسامة رزينة، لم يكن ككل الأطفال، نضج مبكرا وحمل بداخله روح مقاتل، كانت تراه رجلها الذى يحميها، وملاكها الحارس عندما يحنو عليها ويمسح دموعها، فرحت بتفوقه وذكائه وتَدَيُّنه الفطرى، و(جدعنته) مع أصحابه.'

هيبة مصر بين أفغانستان والغربية

'مشهدان لا يمكن أن يخطئهما القلب والذاكرة والعين عودة المصريين من أفغانستان وعودة طفل الغربية زياد إلى والديه. فمصر دولة لها سيادة وقوة ولا تقبل أن يمس أي من أبنائها بسوء، حتى لو كان في قلب ومعقل الإرهاب، فكلمة مصري تعنى الكرامة والإباء والعزة، لم نعد (رخصاء) بلا قيمة أو يُضحَّى بنا أبدا، وذلك لأننا نعيش في عهد زعيم يحب شعبه، ويصون كرامته، ويؤرقه معاناة رعاياه في أفغانستان، إلى مأساة أم وأب في الغربية.'

مروة الطوبجي تكتب: عيش وملح على مائدة الرئيس

'يوم من أجمل أيام حياتي بل أروعها على الإطلاق، فقد تمت دعوتي لحضور فاعليات افتتاح فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي لمشروع إسكان العاملين بالعاصمة الإدارية بمدينة بدر، وكنت حريصة جدا على متابعة ما يتم من تطوير ومشروعات عملاقة برؤيا العين، '

مروة الطوبجي تكتب: أجنحة من خشب

'عندما شببت عن الطوق واشتد عودى وصرت كما يلقبونني مدموازيل احتار والدى أي لعبة يلحقني بها، فعاش في خيال طموح لابنته اليافعة المتفتحة على الدنيا، هل تكون لاعبة باسكيت مثلًا أم سباحة أم راقصة باليه مائي أم لاعبة تنس أو إسكواش مثله؟ وصدمته عندما سألني عن رأيي في اللعبة التي أتمناها.'