مروة الطوبجي تكتب:

مادة الأخلاق قارب نجاة

'مادة الأخلاق قارب نجاة'

'الأمر أشبه بنثر حبوب للأخلاق فى مياه النيل مثلما فعل أسطورة الكوميديا العظيم فؤاد المهندس فى فيلم أرض النفاق رائعة يوسف السباعي، والله صدقوني هو ده الحل دَرِّسُوا مادة للأخلاق فى كل المراحل الدراسية وحتى فى الكليات افرضوها على أجيال لم تعد تحترم أية قيم أو أخلاقيات فى مفرداتها وتصرفاتها، فنحن بصدد انهيار أخلاقي وتقمص لنمط مشوه دخيل علينا سواء من الدراما الأمريكية الموجهة لطمث هويتنا، أو من دراما سوقية مشبعة بنماذج البلطجة والانحطاط، أو سوشيال ميديا أخطبوطية كل شىء متاح فى أرجائها فينعكس ذلك فى سلوكيات أطفالنا وشبابنا من دون توجيه فعال من الأهل الفاقدين بدورهم للبوصلة التى توجههم لما هو خطأ أو صواب، أمر محزن ومرعب فى أن واحد فانهيار الأخلاق وضياع القيم يهددان مستقبل أجيال بأكملها لنصل إلى القاع سريعا، والحل الوحيد هو إنقاذ أولادنا بتلقينهم الأخلاقيات والمبادئ السامية الكريمة، وتوجيههم لتبنى السلوكيات الإيجابية الهادفة والبناءة حتى ننشئ جيلا خلوقا ومحترما يفيد نفسه ووطنه...'

'الرئيس الإنسان جابر الخواطر'

'لم يكن يتخيل إسلام عمر ذو الـ 28 عامًا وهو يستقل دراجته البخارية الساعة الثانية عشرة ظهرًا أنه على موعد مع القدر، فقد بدأ يومه كالعادة بالرضا والدعاء لله أن يوسع رزقه من عمله كعامل دليفري يقتسم قوت يومه مع المطعم الذي يعمل فيه، ويدفع قسط الموتوسيكل 14 جنيهًا، وعلى الرغم من قلة المتبقي يحمد ربنا على الستر الذى يكفيه بالكاد هو وزوجته وابنه الصغير...'

'«أنا تاج العلاء في مفرق الشرق»'

'مشهد حضاري مهيب تابعه العالم في انبهار وإعجاب غير مسبوق حيث انطلق موكب نقل المومياوات الملكية من المتحف المصري بالتحرير إلى المتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط، 400 دقيقة استحوذت على اهتمام مليارات من البشر وجذبت الأنظار إلى مصر وبعثت برسالة قوية وعميقة تقول إن مصر هي الحضارة والعراقة والشموخ ومما لا شك فيه أن لفت أنظار العالم شيء...'

'لا تخافي أنت في مصر'

'يوم ننتظره من العام للعام كأنه عرس للمرأة المصرية تمتزج فيه كل أطياف النساء من عظيمات مصر بدعوة كريمة من فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي وقرينته السيدة انتصار السيسي للاحتفال بيوم المرأة، شعور يفوق السعادة بمراحل أن تكون ضمن تلك الكوكبة الملهمة من بنات النيل وتشهد تكريم الأمهات المثاليات والاعتراف بالجميل للرموز المؤثرة في كل مجال...'

'حلمت بإيه النهاردة؟'

'كنت ألوذ بحضنها الدافئ ما إن أفتح عيني وأسألها بشغف «حلمت بإيه النهاردة» تمطرني بقبلاتها الحانية وتنظر إليّ بحب الدنيا وتبدأ في سعادة تسرد ما رأته فتمزج الحلم بالحقيقة وتدخل ما تريد أن تلقنني إياه من خبرات الحياة وكانت جدتي حكَّاءة ماهرة تسحبك إلى عالمها الخيالي بكل بساطة فتسلم نفسك لتركب على جناحها وتسافر معها إلى حيث تريد وكنت أتوه فى عينيها الصافية وفمها المرسوم بدقة وهي تتلو الكلمات وترد على أسئلتي الكثيرة بصبر كنت أرى العالم من خلالها فتشربت منها الحكمة في سن صغيرة وطريقة كلام الكبار فبت امرأة عجوزًا وأنا بنت الخامسة.'

'يوم في حضرة الشهيد'

'شهد فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، فعاليات الندوة التثقيفية 33 للقوات المسلحة، بمناسبة الاحتفال بيوم الشهيد، والتى حملت اسم «لولاهم ما كنا هنا» وكان يومًا لا يُنسى في حضرة شهداء الوطن وذكراهم وتكريم أسر الشهداء والمصابين ممن ضحوا بأرواحهم فداء للوطن...'

'آسفة أرفض الرجوع إلى الخلف'

'يحمل شهر مارس عبق نضال المرأة وصمودها في مصر والعالم لنيل حقوقها والقضاء على التمييز بين الجنسين، فالمرأة المصرية كافحت على مر التاريخ، وأثبتت أنها قادرة على التغيير والعمل، وتحمل المسئولية وإثبات نفسها في مختلف المجالات'

'«هي وهو» سيرة الحب'

'فى حضرة الأستاذة أنت تحظى بميلاد جديد ويُرفع عنك الحجاب لترى الحياة على طريقتها عندما تسمح لك بالدخول إلى عالمها السحرى أنت محظوظ لأنك صرت فرعا من شجرة عملاقة جذورها تضرب فى الأرض لألف عام وأفرعها ترتفع إلى عنان السماء لألف سنة ضوئية تُورق زهورًا مع لمساتها الحانية وابتسامتها المطمئنة وتثمرعباقرة من تشجيع وإلهام وثقة تبثها سيدة الصحافة المصرية الأولى وأن تحبك وتؤمن بك وتشيد بك أمر آخر فقد فتحت لك أبواب الدنيا...'

'انظر حولك «اتنين كفاية» '

'الانفجار السكاني قنبلة موقوتة تهدد التنمية المستدامة التي تشهدها مصر في كافة قطاعات الدولة ويعد تحديًا كبيرًا أمام الخطط المصرية الطموح من أجل التقدم وقد أكد فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي في خطابه أثناء افتتاح مجمع الإسماعيلية الطبي أن الدولة جادة في مواجهة التحديات التي تقابلها خلال التطوير وخصوصًا المشكلة السكانية'

'مصر الحبُّ الحقيقي'

' أحبَّ الوطن وعشِقَ ترابه، لا يقبل أن تتطاول الأيادي العابثة على أمنه وأمانه يحلم لمصر وشعبها ولا يحلم لنفسه أقسم على أن يجعل بلاده (أد الدنيا) وترجم ذلك إلى مشاريع عملاقة على أرض الواقع ولم يغفل للحظة عن أبناء وطنه وخصوصًا الفئة المهمشة.'

الاكثر قراءة