د. خالد قنديل

د. خالد قنديل يكتب: جورجيا ومصر .. تعاون بنّاء ومستقبل زاهر

'د. خالد قنديل يكتب: جورجيا ومصر .. تعاون بنّاء ومستقبل زاهر'

'مما لا جدال فيه أن الدولة المصرية استطاعت بعد 30 يونيو وإلى الآن أن تبني علاقات خارجية قوية وتنفتح على العالم الخارجي بروح السلام والتعاون في المجالات المختلفة، حيث تمثل هذه الروابط علاقات إستراتيجية ممتدة وقوية وتتطور يوميًا طبقًا للتحديات والمشكلات التى تظهر على الساحة السياسية إقليميًا ودوليًا، تطويرًا هائلًا فى هذه العلاقات بما يخدم مصلحة الشعب المصرى مع شعوب العالم المختلفة وبما يعزز العلاقات المصرية والتشاور حول عدد من القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وقد دارت نقاشات واسعة بين الرئيس السيسي وزعماء العالم لتقوية أواصر العلاقات والتعاون في المجالات كافة.'

'د. خالد قنديل يكتب: الثانوية العامة .. رؤية جديدة نحو "القمة"'

'بسنت سيد خليل، فتاة مصرية نوبية في الثانية والعشرين من عمرها، طالبة بكلية الآداب بجامعة القاهرة، حصلت على المركز الأول في اللغة الصينية بمسابقة جسر اللغة الصينية لطلاب الجامعات، على مستوى العالم، وقبلها كانت الأولى على مستوى إفريقيا.'

'د. خالد قنديل يكتب: مصر والعراق .. تعاون بنَاء وشراكةٌ وطنية'

' إن الشعب الذي يملك هذه الحضارة وهذا التاريخ المشرف يملك بلا شك مستقبلاً واعداً بفضل أبنائه وسواعدهم وما يحدوهم من أمل وحافز نحو تحقيق غد أفضل، وأؤكد أن لكم في مصر إخوة حريصين على نهضتكم، مرحبين بنقل تجربتهم وخبراتهم في مجالات مختلفة إيماناً بوحدة المصير والهدف لنسير معاً على طريق المستقبل الذي تضيئه إرادتنا وثقتنا في قدرتنا الصلبة على اجتياز الصعاب أياً كانت ...'

'د. خالد قنديل يكتب: أنجيلا ميركل .. السياسة والإنسانية في ظاهرة'

'بعد 16 عامًا في الحكومة، كمستشارة لألمانيا توشك أنجيلا ميركل على التقاعد، بعد الانتخابات البرلمانية المقررة سبتمبر المقبل، لتودع المرأة السياسية المحنكة حياة السياسة إلى براح الهدوء الإنساني والتأمل والقراءة وغيرها من متطلبات الراحة الإنسانية بعد مسيرة مفعمة بالعمل السياسي المرهق وزيارات في أنحاء العالم.'

'د. خالد قنديل يكتب: مصطفى قنديل .. قصة نجاح مصري لكل العالم '

'تدرك الأمم المتحضرة جيدًا قيمة الشباب في تكوينها، واعتبارهم الثروة الأهم في معادلة البناء والتنمية والرهان على المستقبل، فذكاء الشباب وحماسهم ومهاراتهم وقدرتهم العملية تقود البلاد إلى طريق التطور والنجاح، وغالبًا ما يُشكّل الشباب الفئة العمرية الأكبر في البلاد، ودائمًا ما يُنتظر منهم تقديم الأفكار والتطورات الجديدة لتحسين البلاد نظرًا لقدرتهم على تقبّل الأفكار الجديدة، ومن ثم النهوض بمجتمعاتهم لتحسين مستوى معيشة الأفراد ومواكبة التقدم والتطور.'

' د. خالد قنديل يكتب: الجرعة الثانية COVID-19 في ميزان البحث'

'لا شك أن التطعيم حتى الآن هو الطريقة الأكثر أمانًا لاكتساب المناعة ضد فيروس كورونا، ورغم كل ما يرد عن وجود بعض الأدوية المعالجة، فليس هناك حتى الآن أى دليل علمى حقيقي على ذلك، وتجربة الهيروكسى كلوروكين أبرز مثال على ذلك بعد أن أثبتت جميع الأبحاث العلمية عدم جدواه، ونظرًا لعدم وجود أى علاج دوائى ضد COVID-19.'

'العراق .. مكتسبات التغيير ونظرة في المستقبل'

'تستعد القوى السياسية في العراق لخوض الانتخابات البرلمانية المقررة في العاشر من أكتوبر لهذا العام، ليخطو البلد الشقيق خطوة جديدة في اتجاه استقراره بعد سنوات ليست هينة من عدم الاستقرار والحروب، وصولا للاحتجاجات التي شهدتها بغداد في الأول من أكتوبر الماضي للمطالبة بظروف معيشية أفضل في ظل تردي الأوضاع الاقتصادية بالبلاد على مدار سنوات.'

'نداء العدالة في وجه الإرهاب'

'لم يعد خافيًا على أحد حقيقة مسئولية جماعة الإخوان الإرهابية عن تنفيذ جميع جرائم العنف والتخريب والاغتيال التي وقعت في مصر منذ عزل رئيسها بإرادة شعبٍ أبي ساندها جيش وطني، لذا ليس غريبًا أن يتفق الخبراء السياسيون؛ بل وفئات المجتمع كافة على أن الأحكام الصادرة ضد قيادات هذا التنظيم - الذي يعد أحد محاور الشر في العالم - تتسق مع قيمة العدالة المصرية وفي العالم أجمع، وسوف تسهم بشكل كبير في شل حركة هذا التنظيم وردع القائمين عليه، كما أنها جاءت وفقًا لرغبة شعبية طالبت بضرورة الإسراع في تنفيذها على من ارتكبوا جرائم لا تُغتفر في حق الشعب المصري فكان من العدل أن ينالوا جزاءهم.'

'30 يونيو .. الطريق لمستقبل مضيء (3-3)'

'تعرضت في المقالين السابقين، للدوافع المشروعة للشعب المصري في إرادته الأكيدة لثورة يعبرون فيها عن رفضهم الطغيان والتجبر وضد دعاة التقسيم والفرقة خفافيش الظلام الذين أرادوا اختطاف الوطن من أهله وناسه، وكيف تبلورت هذه الإرادة في ثورة مجيدة شهد لها العالم كله، وكيف كانت الأجواء مهيأة لنجاح الثورة وخروج الملايين متكاتفين من كل حدب وصوب ينادون برحيل الفئة الخارجة على الوطن وهويته، فقدم الشعب بكل طوائفه أبهى صورة للوطنية عرفها العالم الحديث'

'بيان التاسعة مساءً واللحظة الفارقة (2)'

'تحدثنا في مقال سابق عن إرهاصات ثورة 30 يونيو، والأسباب الرئيسية التي دفعت الجموع الهادرة من الشعب المصري لاتخاذ موقف حاسم وجاد برفض بقاء جماعة خارجة على هويته وطامعة في مقدراته بالسلطة، وأشرنا كيف أن تلك الجماعة المغضوب عليها شعبيا تسببت خلال عام حكمها في كثير من الأزمات والفجوات التي تؤثر على مقومات الدولة، وعلى جميع المستويات سواء أكانت اقتصادية أو اجتماعية وثقافية، وكذلك على المستوى المحلي والخارجي'

'30 يونيو .. إرادة شعب (1)'

'تحل الذكرى الثامنة لثورة 30 يونيو، ولقد كان الرئيس عبدالفتاح السيسي محقًا حين قال: سيتوقف التاريخ كثيرًا أمام ثورة 30 يونيو المجيدة، وستظل حية في ذاكرة كل الأجيال، بما رسخته من مبادئ العزة والكرامة والوطنية والحفاظ على هوية مصر الأصيلة من الاختطاف .'

'اجتماع الدوحة وسد النهضة .. تدشين لوحدة الصف العربي'

'لا شك أن هناك جملة من النتائج الطيبة والمثمرة، كمخرجات مهمة وضرورية في الوقت الحالي ومستقبلا، من مؤتمر وزراء الخارجية العرب؛ الذي انعقد في العاصمة القطرية الدوحة ، بناء على طلب من مصر والسودان، حيث أفرز المؤتمر معطيات دالة وموحية على مستوى الترابط العربي في المقام الأول، كما أكد هذا الاعتزاز الكبير بمصر والشعور المتنامي بالترابط والوحدة تجاهها، وقد تم عقد اجتماعين على هامشه، فيما يخص سد إثيوبيا وإعمار غزة، وهو الاجتماع التشاوري الأول لوزراء الخارجية العرب، على هذا المستوى، خارج نطاق الاجتماعات المعتادة الرسمية.'

'7 سنوات من الوفاء .. وعد الحر'

'بعد سنوات عجاف عاشها الوطن الأعظم مصر، سنوات شهدت تراجعا وتوترًا وتأثرا بأحداث إقليمية وعالمية قبل وبعد ثورات الربيع العربي، آن للشعب المصري أن يجد ضالته في عالمٍ مستقر وآمن وأن يستشعر الطمأنينة على مستقبل أبنائه، فجاءت ثورة 30 يونيو، التي أنقذت البلاد من ظلام دامس على يد خفافيش الظلام، ثم بعدها جاء الثامن من يونيو 2014، لتعلن الهيئة الوطنية للانتخابات المصرية، فوز الرئيس عبد الفتاح السيسي بانتخابات الرئاسة، وذلك عقب فوزه فوزًا ساحقًا في الانتخابات الرئاسية بنسبة 96.91%.'

'العرب وإسرائيل'

'لقد صار ضرورة ملحة وفرضًا وواجبًا أن تشهد المنطقة العربية وحدة لا لبس فيها ولا تلكؤ، وحدة حقيقية تمثل حائط صد منيع لأي تدبير يحاك لهذه البقعة الكبيرة من الكرة الأرضية التي يجمعها رباط الدم والهوية الثقافية والاجتماعية واللغة، ولعلها فرصة عظيمة في هذا التوقيت الصعب الذي تمر به القضية الفلسطينية، حيث لا وقت لخطاب انهزامي يتصور أن فكرة الوحدة والتضامن العربي بات مجرد أوهام...'

'القضية الفلسطينية .. جرح العرب النازف (3-3)'

'سوف تنتهي هذه الحرب كسابقاتها، بعد أن تشبع إسرائيل ساديتها المعهودة، حتى يرضى المتطرفون على أداء حكومتهم، التي تواجه الكثير من المشاكل الداخلية، لكن ذلك يفرض علينا كعرب أن نتعلم من تجاربنا، وأن نستخلص الدروس المستفادة، وفي مقدمتها حتمية توحيد الصف الفلسطيني، والتوحيد هنا لا يعني فقط إيجاد حكومة موحدة، تقف خلفها جميع الفصائل الفلسطينية، ولكن أيضًا توحيد الأهداف، عبر تقديم مبادرة للحل توافق عليها جميع الفصائل، وتدعمها الجامعة العربية، لإحراج إسرائيل دوليًا، وقطع الطريق أمام تذرعها بعدم وجود مفاوض فلسطيني موحد...'

'القضية الفلسطينية.. جرح العرب النازف (2-3)'

'على الرغم من سيطرة حركة حماس على قطاع غزة، للدرجة التي أصبحت فيها صاحبة القرار السياسي في القطاع، إلا أن قصر المقاومة الفلسطينية على حركة حماس وحدها، دون غيرها من فصائل المقاومة، ينطوي على خطأ فادح، فالحقيقة المؤكدة تشير بوضوح إلى أنه رغم عمق الخلاف السياسي الفلسطيني، إلا أن وحدة الشعب الفلسطيني على مستوى المقاومة، لا تزال بخير، ولم تؤثر فيها المشاحنات السياسية، أو الانقسامات، على النحو الذي يتجلى بوضوح في مثل هذه الأزمات الصعبة...'

'القضية الفلسطينية .. جرح العرب النازف (1-3)'

'قفزت القضية الفلسطينية إلى صدارة أوليات الرأي العام العربي والعالمي، بعد فترة من الغياب، لتتحول إلى حديث الساعة، على وقع الاعتداءات المتواصلة من قبل الكيان المحتل، والتي تفتقد لكل معاني الإنسانية، بدا خلالها الكيان متجبرًا ومتعجرفا وظالما، مدعوما بقوى لها تاريخها في الاحتلال وسرقة مقدرات الشعوب، ليدك ويقصف ويهدم ويقتل دون رادع أو وازع من ضمير، في كل الأراضي الفلسطينية بالضفة وغزة وحي الشيخ جراح، وغيرها من المدن العربية. '

'يودعنا الشهر الفضيل .. ولا نودع مكارم الأخلاق'

'ها قد وصلنا إلى الساعات الأخيرة في عداد الوقت الذي يؤذن بانتهاء أيام شهر رمضان لهذا العام، وكلنا رجاء أن يعيده الله على العالمين كما بسطه لنا من قبل للتواد والتراحم والإكثار من فعل الخير، فإن كانت أيام الشهر الكريم المحسوبة بالساعات والدقائق قد ولت إيذانًا باستمرار الحياة، فلا يعني هذا أبدًا أن تولي أنفسنا عن ما ارتقت به درج الخير والمودة وصفاء النيات والتقارب والتراحم ونشر الحب بين الناس والكائنات جميعًا...'

'مصر وإفريقيا .. ريادة تاريخية ودعم صحي'

'في مطلع الأسبوع كنت محظوظًا بلقاء معالى السفير إلياس شيخ عمر أبوبكر سفيرًا مفوضًا فوق العادة لجمهورية الصومال الفيدرالية الجديد لدى مصر العربية ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، وقد رأيت عبر هذا اللقاء مثقفًا من طراز رفيع، حتى أخذنا الحوار حول القراءة إلى استثمار وقته لينهي كل يوم كتابًا وصولًا إلى استهدافه 50 كتابًا في الشهر... '

'"التسامح" .. نحتٌ في قلب الصخر لا يمحوه الزمن'

'إذا تأملنا بأرواحنا وألبابنا إطلالة شهر رمضان الكريم علينا كل عامٍ، سنوقنُ بهذه الهدية والمنحة الربانية العظيمة، التي نتوقف عندها جميعًا لنعيد تشكيل نفوسنا من غبار الحياة وصراعها ومشاقها، حيث تتجدد في تكويننا معانٍ ساميةٍ تسمو بالأخلاقِ وتردُ الإنسان إلى فطرته، معانٍ تكادُ أن تضيع وسط زحام الحياة ومشاحناتها، لولا الشهر الكريم الذي يحضنا بالصومِ المادي إلى صومٍ معنوي يوقظ فينا الكرم والعطف والعفو والإحسان، كما أن الدين الحنيف دعانا إلى الصفح الجميل، والعفو عند المقدرة، والمعاملة الحسنة، وقد قال تعالى: " وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ۚ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيم"...'

الاكثر قراءة