أماني القصاص

أماني القصاص تكتب: الله يدعو

أماني القصاص تكتب: الله يدعو

'في كل يوم وساعة يدعونا الله، ويفتح لنا أبواب القرب والود والقبول، له بالطبع أيام أقرب من أيام وأفعال أقرب من أفعال وكلمات أقرب من كلمات، يرشد أرواحنا بوصايا ورحمات جميعها لوصل واتصال وود ومحبة'

أماني القصاص تكتب: طلاق غيابي

'منذ أيام وفي خطاب هام أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي علي تعجبه من انتشار دعوات تحقير المرأة لدرجة السماح بالاعتداء عليها أو ضربها، رغم أن حضارتنا وأخلاقنا ودياناتنا تمنعنا عن ذلك'

أماني القصاص تكتب: صناعة التفاهة

'خبر عاجل في جريدة مهمة يتساءل: كيف حافظت عروس الإسماعيلية على مكياجها بعد أن ضربها العريس وأهله وسحلوها - لقاء خاص مع الكوافيرة'

أماني القصاص تكتب: اضربوهن

'لماذا نجادل اليوم في رجل يريد تربية زوجته وإجبارها على طاعته واحترامه والخوف منه؟ ومن الذي يمنع الزوج عن ضرب زوجته'

أماني القصاص تكتب: أصحاب السينما

'ضجة عارمة أثارها فيلم أصحاب ولا أعز المعروض علي منصة نتفلكس بسبب جرأة موضوعه وطريقة تناولها، لم أشاهد الفيلم للأسف ولم أقف عنده كثيراً لكن توقفت عند طوفان التأييد المطلق'

أماني القصاص تكتب: الدولة والمعيلات

'شابة مصرية لا توفق في زواجها رغم إنجابها أربعة أطفال أكبرهم ثمانية أعوام والأصغر عامان، كالمعتاد يتخلى الرجل عن الأسرة وتُجبر المرأة أن تتولى رعاية الأربعة أبناء بمفردها تربية وتعليمًا وصحة وتفاصيل يومية مٌهلكة'

أماني القصاص تكتب: تساؤلات حول واقعة معلمة الدقهلية .. والتعليم أيضًا

'سيدة شابة جميلة، تتطوع وتجتهد وتعلم أبناء الناس في إحدى المدن الحكومية المصرية، وتحصل على جائزة المعلمة المثالية بإجماع الآراء، تخرج السيدة ذات يوم في رحلة نيلية مع زملائها تتنزه وتتمايل مع الموسيقى الصاخبة كأي امرأة أو رجل ينشد قليلًا من البهجة'

أماني القصاص تكتب: الأخ بين المفترض والواقع

' ألقتْ بكَ المقادير في يمِ الحياة طفلًا يتيم الأبوين فقيض الله لكَ أختًا ما كانت امرأة سوء ولا بغيًا، بصرت بك عن قربٍ وأنت لا تشعرْ '

أماني القصاص تكتب: "يعني إيه راجل"؟

'قد لا نحتاج في مجتمع آخر غير مجتمعنا المصري أو العربي لطرح مثل هذا السؤال البديهي المراوغ: يعني إيه راجل ؟ سؤال جاد جدًا ليس فانتازيًا'

شيرين وغرفة التذكارات السوداء

'نحمل ما اختبرناه في طفولتنا على أكتافنا طوال حياتنا، فالطفل الطبيعي بين أسرة سوية يهون حمله في الحياة مهما واجه بعد ذلك، والطفل المعذب يظل حمل الألم يؤرقه طوال عمره،'

أماني القصاص تكتب: الدولة المصرية وواحة سيوة

'طريق طويل يبعدنا عنها، سمعت كثيرًا عن عدد ساعاته وصعوبته، وعن مطار موجود قد يعمل أحيانًا بشروط صعبة، ورحلات توقيتاتها غير محددة وبأسعار مبالغ فيها'

البابا فرنسيس .. فقير وراء جدران الفاتيكان

' لم توجد الكنيسة لتدين الناس بل لتضعهم وجهًا لوجه مع المحبة الخالصة النابعة من روح ورحمة الله '

قائمة مريم

'من يؤتمن على (العرض) يؤتمن على المال!!'

وقت الشتيمة

'علمونا في طفولتنا أن الطفل المؤدب هو: من لا يفعل ما أطلقوه عليه (العيب) وهو عدم اللياقة حسب كل مجتمع وتقاليده، سواء أكان هذا العيب فعلاً سيئاً أو لفظاً غير مناسب أو حتي تعبيرًا عن الاستياء من أشخاص أو أماكن، وبالطبع تعودنا أن نقمع كل هذة المشاعر أو حتي التعبيرات داخلنا كي نصبح (أطفالاً مؤدبين)...'

كُلٌ على ما يُرام

'نشأ لاري البالغ الآن 32 عامًا من عمره على نحو مؤلم وخجول، عانى الوحدة والنبذ من أسرته حتى في مدرسته وعمله، كان دومًا وحيدًا، منذ طفولته عانى من أمراض الحساسية حتى أصبحت تتطور، وأصبح جهاز المناعة يهاجم نفسه، وكافة الأدوية المتاحة تعالج الأعراض فقط لا تشفي مسببات الحالة، حتى أهدته الظروف العلاج الشامل عن طريق مداواة الجسد والنفس والروح.'

الدولة المصرية وإنتاج الدراما

'كنا في أمس الحاجة لإعادة مشاركة الدولة المصرية في الإنتاج السينمائي والدرامي، وهذا موجود ومطلوب في معظم دول العالم إما لدعم سياسة وأهداف كل دولة: سواء أكانت اتجاهات سياسية، أو مبادئ اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى ترفيهية، وبالفعل استطاعت مصر في عقود سابقة أن تمرر كل ما تريد عبر ثروتها الفنية؛ سواء في السينما أو في المسرح أو التليفزيون، ولنا في الإنتاج العظيم لقطاع الإنتاج المصري خير مثال على ذلك وقبله الكثير...'