سكينة فؤاد تكتب:

من يعمل ضد مصر؟

'من يعمل ضد مصر؟'

'السؤال الذى جعلته عنوانا لمقالى لا أقصد به السطور الأولى، فليس خافيا المحاولات الآثمة التى تحاول بها الجماعة الإرهابية استعادة سياسات الديمقراطيين التى مارسها الرئيس الأمريكى الأسبق أوباما لاستخدام الإرهابيين والجماعات المتطرفة التى تجعل الإسلام هوية لها، واستعدادهم للعمل مطية وأذنابا وعملاء لمن يمكنهم من أهدافهم الشيطانية، وعلى رأسها هدم دولة 30 / 6 التى أنقذت مصر منهم ومن سنة كبيسة ومن تحويلها كما قال واحد من قياداتهم إلى بحيرة دم بحجم وطن لا قدر الله ولا حقق لهم مأربا من مآربهم الشيطانية.'

'عن البدري فرغلي .. والمحليات .. والتطبيع'

'أكرر العزاء لمدينتي بورسعيد وأسرة الراحل العزيز والوطنى الكبير البدرى فرغلى، والعزاء لنفسى كواحدة من محبيه والعارفين بفضله وكفاحه ونضاله الوطنى الذى قدم نموذجا للدور والنضال التاريخى لعمال مصر، وكان دائما من قيادات نضال مدينته الباسلة والنموذج، أيضا للمعارض الشريف فى أربع دورات برلمانية وظل يعقد جلسات يومية صباحية وسط مقهى شعبى كبير بالمدينة مع صديق عمره وبطل من أبطال مقاومة وانتصار بورسعيد على العدوان الثلاثى 1956 محمد مهران ويجعلها ملتقى حوار سياسى ووطنى واجتماعى وانسانى لأبناء المدينة'

'السلام الاجتماعي .. وزيارة الرئيس'

'احترام المواطن وفهم وتقدير ومحاولة توفير الحلول لما يعانيه من مشكلات فى مقدمة الرسائل المهمة التى أكدتها زيارة الرئيس مصطحبا مجموعة من الوزراء الى بؤرة من أخطر وأكبر البؤر العشوائية فى القاهرة عزبة الهجانة، وأكد الرئيس المسئولية السياسية والاجتماعية والثقافية والإنسانية لكل من يتولى مسئولية فى مصر، كاشفًا عن بعد جديد من أبعاد السلام الاجتماعى الذى تناولته فى مقال الأسبوع الماضى، وطالبت الوزراء والمسئولين بتوفير جميع دواعيه وأسبابه باعتباره من أهم دعائم السياسة الرشيدة واستقرار الدولة وحصولها على ثقة واطمئنان ورضا مواطنيها وخاصة الأكثر ألما واحتياجا.'

'نصر 56 .. ومدخل القناة .. والتسامح!'

'نصر 56 .. ومدخل القناة .. والتسامح!'

'أبناء النضال ... لا تفرقهم رموز الاستعمار'

'مدينتى بورسعيد في مقدمة مدن مصر التي ولدت وعاشت مع القتال والمقاومة والمواجهة ونشأ أبناؤها معجونون بالصلابة والتحدى والاعتزاز والكرامة واعتصموا دائما بالتقارب ومحبتهم واحترامهم لبعضهم كأنهم أبناء أسرة واحدة وبيت كبير وليسوا فقط أبناء مدينة واحدة.'

الاكثر قراءة