أسامة سرايا يكتب:

عيدنا عرفة على أبواب مكة

'اليوم، يوم عيد، عيدنا الأكبر، إنه اليوم الذى أكمل الله فيه للأمة الإسلامية دينها، وأتم عليها نعمته، وعلى أيدى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، كما قال الله تعالى: اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الإسلام دينا . '

أسامة سرايا يكتب: عودة ماكرون وفرنسا والعرب.. واليمين الزاحف

'صعد إيمانويل ماكرون رئيسا لعهدة جديدة، (5 سنوات) فى فرنسا، كان الفرنسيون فى انتخاباتهم فى حالة من انعدام الوزن، فهم غاضبون من أداء رئيسهم، تأثروا إلى حد كبير، بأزمتين متتاليتين'

أسامة سرايا يكتب: أعظم صوفي في جميع الأزمان

'من كتاب نهال تجدد الرومي: نار العشق ، ترجمة: خالد الجبيلى، اخترت لكم هذه الرسالة في شهر رمضان الكريم، لما تتضمنه من كل المعانى'

أسامة سرايا يكتب: نبأ سعيد من سبأ

'حملت الأنباء بشرى سعيدة من سبأ تعز، ونقول سعيدة بتحفظ كبير جدًا، حتى تؤتي ثمارها، التي نرجوها من الله، إلى البلاد أو اليمن الذي كان سعيدًا، قبل أن يقع فريسة حرب طاحنة وصراعات على سلطة فارغة'

أسامة سرايا يكتب: عاطف حزين.. عنوان آخر لـ «الأهرام العربي»

'حرمنا منه المرض، واختطفه الرحيل المبكر، أحد كوكبة الموهوبين من الصحفيين المبدعين الذي اخترناه واختارنا وانضم مع فريق المؤسسين، وكانت صفحته نقطة حبر في الصفحة الأخيرة في إحدي المجلات السعودية'

أسامة سرايا يكتب: وردة إلى هدايت عبد النبي وأسامة النشار

'حملت الأنباء رحيل وردة صحفية من الجيل الذهبى، هدايت عبد النبي، السفيرة التي يسبق اسمها أو لقبها أو عملها، لأنها كانت كذلك منذ تخرجت في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، والتحقت بمكتب الأستاذ هيكل'

أسامة سرايا يكتب: لبنان سويسرا الشرق الأوسط

'بعد 17 عامًا على جريمة بشعة في قلب بيروت، سقط على أثرها زعيم عربي كبير. حيث داهموا رفيق الحريرى، وقتلوه في اغتيال مروع بتفجير موكبه في وسط المدينة التي بناها بعد أطول حرب أهلية عاشها أهل لبنان'

الأكثر قراءة