أسامة سرايا

أسامة سرايا يكتب: عين على منتدى شباب العالم

'أسامة سرايا يكتب: عين على منتدى شباب العالم'

'مع انطلاقة عام جديد مصحوبة بصحوة وطنية في كل ربوع مصر، انطلقت في مدينة السلام، شرم الشيخ، النسخة الرابعة من منتدى شباب العالم - اجتمع الشباب من كل القارات في الدنيا'

' أسامة سرايا يكتب: إبراهيم حجازي'

'رحل أحد أركان وأعمدة الأهرام الصحيفة والمؤسسة على مدار نصف القرن الماضي، 50 عامًا ظل اسم الأستاذ إبراهيم حجازي علمًا صحفيًا يتردد صداه على صفحات الأهرام ومجلاتها وإصداراتها، في مجالات عديدة'

' أسامة سرايا يكتب: هانئ رسلان أيقونة مصرية من الأهرام'

'عندما خطفت فيروس الكورونا منا د. هانئ رسلان، فى الشهر الأخير من عام 2021، الذى استمرت فيه الجائحة العالمية الأطول والأكثر تأثيرا فى حياة الناس.'

'نحن وأمريكا .. ومراجعات بايدن!'

'لم تكن الإدارة الأمريكية الجديدة فى حاجة إلى المائة يوم الأولى لسلطة بايدن للتوصل إلى مراجعات جديدة لسياساتها الخارجية، خاصة فى منطقتنا الملتهبة، لأن بايدن كان اهتمامه الرئيسى والأهم منصبا حولها منذ 50 عاما، خاصة فى السنوات العشر الأخيرة، متابعا عن قرب فى إدارة ديمقراطية نائبا للرئيس، ومرشحا محتملا للجمهوريين للمنافسة على المنصب، الذى انتظره طويلا، ووصل إليه فى لحظة أمريكية وعالمية حرجة، وسط دوامة أو إعصار أمريكى...'

'من الدوارة إلى العين الحارسة'

'معنى بناء العاصمة وبناء الوطن .. الحوار في الشارع القاهري، إن لم يكن فى الشارع المصرى كله، الآن، يدعو للسعادة والفرح معا، ولكن القاهريين يلاحظون، الآن، أن مدينتهم العريقة تتغير تغيرًا كاملا، وترتدى ثوبا جديدًا.'

'«الشيخ» و«الفتى» ..  حياتهما رائعة .. وسيرتهما أسطورة!'

'الشخصيتان اللتان اخترت أن أتحدث عنهما، وعن حياتهما الرائعة، قد لا يجمعهما مكان، أو عمل، ولكن جمعهما الفكر، والثقافة، والعلم، والشخصية الأنيقة، والمتميزة، وأسطورة ما بعد الرحيل، وروعة حياتهما.'

'نحن وأمريكا.. بايدن.. وترامب.. وأوباما'

'نحن وأمريكا.. بايدن.. وترامب.. وأوباما'

'واشنطن .. بين الانتخابات والأمصال ومذكرات أوباما!'

'واشنطن .. بين الانتخابات والأمصال ومذكرات أوباما!'

'أي دور تريدونه من مصر؟!'

'أي دور تريدونه من مصر؟!'

'عالم ما بعد ترامب..!'

'عندما تضع الحرب الانتخابية فى أمريكا أوزارها، بعد معركة شغلت العالم كله، ثم أعقبتها مشاحنات قضائية للفصل بين المتعاركين، أثبتت فيها الولايات، كبيرها وصغيرها، قوة مركزها، وتأثيرها على القرار، والانتخاب، وسيطرتها على كل الضغوط عليها، سيكون الرئيس الخامس والأربعون (دونالد ترامب) قد اقتنع وحزم حقائبه، لأنه قد حان أوان الرحيل'

الأكثر قراءة
Advertisements