مرسى عطا الله يكتب: كل يوم

إعدام البلطجي لا يكفي!

'إعدام البلطجي لا يكفي!'

'إعدام البلطجي لا يكفي!'

'عادل إمام.. ومحمد رمضان!'

'بعض الذى يقال لتبرير ما فعله النجم المصرى محمد رمضان وصدم به مشاعر ملايين المصريين شيء غريب وعجيب بل إنه يستحيل على المزاج الشعبى استيعابه أو مجرد تصديقه!'

'عادل إمام .. ومحمد رمضان!'

'بعض الذي يقال لتبرير ما فعله النجم المصري محمد رمضان وصدم به مشاعر ملايين المصريين شيء غريب وعجيب بل إنه يستحيل علي المزاج الشعبي استيعابه أو مجرد تصديقه!'

'تصورات خاطئة!'

'هناك ثمة تصورات – لدى البعض – بأن العلاقات المصرية الأمريكية سوف تتأثر بمجيء جو بايدن رئيسا لأمريكا خلفا لـدونالد ترامب ومن الغريب أن يتردد مثل هذا الكلام على ألسنة خبراء وباحثين في شئون السياسة الخارجية يفترض أنهم على علم ودراية بأن السياسة الخارجية لدولة عظمى في حجم الولايات المتحدة الأمريكية لا تخضع بالمطلق لمزاج ورؤية البيت الأبيض وحده، وإنما هناك مؤسسات شريكة في صناعة القرار ولا ترى في مقاربة الشئون الدولية سوى ما يحقق المصالح الإستراتيجية للدولة الأعظم مهما تكن درجة تأثير السلطات التي يتيحها الدستور الأمريكي لمنصب الرئيس في مطبخ صناعة القرار.'

'هنيئا للزمالك.. ومبروك للأهلي!'

'إذا كان من حق جماهير النادي الأهلي أن تفرح بفوزها ببطولة دوري أبطال إفريقيا بعد مباراة صعبة ومثيرة مع نادي الزمالك فإن من حق جماهير نادي الزمالك أن تفرح بفريقها الصاعد العملاق وأن تفخر بالأداء الرائع والروح العالية الذي جعل من الزمالك بشهادة معظم المعلقين المحايدين – أثناء وبعد المباراة - أنه الفريق الأفضل في معظم فترات اللقاء ولكن كرة القدم كثيرا ما تفجر المفاجآت لتصنع الدراما والإثارة عندما يخسر الفريق الأفضل في الأداء ويفوز الفريق الذي يملك روح العزم والإصرار علي تعويض الفارق الفني والأداء التكتيكي!'

'أوراق محروقة!'

'مرة أخرى وليست أخيرة تعاود خفافيش الظلام القابعة في ملاذات الخارج الظهور على المكشوف بغير حياء ودون مواربة؛ لكي تتحدث عن أوهام الفرصة المتاحة لـتغيير نظام الحكم في مصر على أساس أن التغيير المرتقب في الإدارة الأمريكية يتزامن مع الذكرى العاشرة لأحداث 25 يناير المشئومة رغم أن جو بايدن الذي يراهنون عليه كان يتزعم الجناح المعارض لتوجهات أوباما عام 2011، والتي كانت تدعم مخطط نشر الفوضى تحت رايات مضللة تقول بحاجة دول المنطقة إلى ربيع عربي مزعوم يستهدف نشر الديمقراطية وقيم الحرية وفق المفاهيم الأمريكية، بصرف النظر عن تعارضها مع القيم الاجتماعية والدينية لشعوب المنطقة.'

'.. لمصر قبل الزمالك والأهلي!'

'.. لمصر قبل الزمالك والأهلي!'

'مفاتيح التجربة المصرية!'

'في لبنان تحديدًا وأيضًا في بعض العواصم العربية خرجت أصوات كثيرة تدعو إلى الاقتداء بـالتجربة المصرية التي تعيشها مصر منذ 6 سنوات مع حكم الرئيس عبدالفتاح السيسي وهذه الأصوات لا تتوقف فقط عند حدود الإشادة بمصر ورئيسها وإنما تقول صراحة إنه يتحتم على كل الذين يتطلعون إلى عبور النفق المظلم للأزمات الاقتصادية والاجتماعية المتراكمة منذ سنوات في معظم الدول العربية باستثناء الدول البترولية أن يتعرفوا على مفاتيح التجربة المصرية باعتبارها الباب الوحيد المفتوح أمامهم للخروج من الضوائق التي استحكمت وبدأت أصداؤها تهز الشوارع والميادين بمظاهرات واعتصامات واحتجاجات على مدى السنوات العشر الأخيرة!'

'قبل حلول العام الموبوء!'

'بعد مرور عام كامل على بدء ظهور وباء كورونا "كوفيد 19 المستجد" وفي انتظار نجاح العلماء في إنتاج اللقاح المنشود لوقاية البشرية من هذه الجائحة التي لم تحصد فقط أرواح مئات الألوف من البشر وإنما دمرت الاقتصاد العالمي وصنعت حالة من الكساد لم يعرفها العالم منذ كساد الثلاثينيات من القرن الماضي أعتقد – ومثلي كثيرون – أن هذه الجائحة كانت شرا وشررا مستطيرا لم يسلم منه أحد'

'أعمدة الديمقراطية في مصر!'

'3 - ونحن على أعتاب العشرية الثالثة من القرن الحادي والعشرين وبعد 7 سنوات من قيام ثورة 30 يونيو 2013 التي صححت المسارات وأعادت مصر إلي داخل عباءتها التاريخية أظن أننا أصبحنا في أمس الحاجة إلي رسم صيغة جديدة تكون مؤهلة لإثبات صلاحيتها كمفتاح للتقدم والنهضة المنشودة لهذا الوطن.'

'ورشة السيسي .. مجرد بداية!'

'2 - ليس من شك في أن مصر مصممة على مقاومة كل شيء سلبي وكل شيء رديء ليس فقط على صعيد المشهد السياسي والأمني باستئصال كافة خلايا وأذرع العنف والإرهاب وإنما أيضا على كافة الأصعدة الأخرى لضرب ومقاومة كل أشكال الفوضى والتسيب في أجهزة الدولة وإنهاء وصمة العشوائية المجتمعية التي لا تقتصر فقط على الجيوب والبؤر السكنية وإنما تتعداها لتضرب وتقاوم كل سلوك عشوائي يهدد أمن الوطن ويضر بحياة المواطنين.'

'تفويض على بياض!'

'1 - لا أظن أننا نملك طريقا لبلوغ الحلم المنشود في بناء دولة عصرية حديثة تليق باسم مصر وتاريخها وطموحات شعبها سوى تكثيف الجهود اللازمة لمزيد من القوة الذاتية لمصر سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وثقافيا.'

'شماعة حرية التعبير!'

'لو أن العالم المتحضر تعامل بوعي وفهم مع أزمة الرسوم المسيئة للنبي "محمد صلى الله عليه وسلم" وأدان هذا السلوك المستفز لمشاعر المسلمين منذ اللحظة الأولى عندما ظهرت هذه الرسوم المسيئة لأول مرة في الصحف الدنماركية عام 2006 لما تكرر هذا الفعل المشين أكثر من مرة في بعض الصحف الأوروبية، وبالذات في فرنسا خلال السنوات الماضية، وكانت ذروة الخطيئة في إعادة نشر تلك الرسوم المسيئة مجددًا في الأسابيع الأخيرة.'

'معركة سد النهضة!'

'معركة سد النهضة!'

'ترامب وبايدن .. كورونا سياسية!'

'ترامب وبايدن .. كورونا سياسية!'

'ألاعيب الصغار وأكاذيبهم!'

'ألاعيب الصغار وأكاذيبهم!'

'الإسلام الذي لا يعرفونه!'

'الإسلام الذي لا يعرفونه!'

'لا خوف على مصر!'

'لعلنا نتفق بداية على أن قوة الدول فى هذا العصر الذى نعيش فيه ليست إلا انعكاسا لحقيقة مصادر القوة الذاتية التى تفرض نفسها على أرض الواقع من خلال صناعات قوية وزراعات حديثة متطورة مع جبهة داخلية موحدة تشكل رصيدا من الموارد البشرية المؤهلة للتعامل مع المخاطر ومع التحديات فى كل المجالات داخليا وخارجيا!'

'مشهد مثير يهز أمريكا!'

'هذه الثقة وهذا الثبات في الموقف المصري تجاه ما يقع من متغيرات في المشهد الدولي وبالذات في المشهد الأمريكي على ضوء الانتخابات الرئاسية وما صحبها من جدل ونزاع يؤكد اطمئنان القاهرة إلى أنها عاصمة تحتمي بالمبادئ ولم تكن يومًا لاهثة وراء أية مطامع.'