أنور عبدربه

أنور عبدربه يكتب: من ينتصر في خناقة "الفيفا" و"اليويفا"؟!

'أنور عبدربه يكتب: من ينتصر في خناقة "الفيفا" و"اليويفا"؟!'

'لا حديث في عالم كرة القدم في هذه الآونة الأخيرة، إلا عن الاقتراح السعودي بإقامة بطولة كأس العالم كل عامين بدلًا من أربعة أعوام، وهو الاقتراح الذى تمت الموافقة على دراسته من خلال تصويت أجرى في كونجرس الفيفا في شهر مايو الماضي، ووافقت على دراسته 166 دولة مقابل رفض 22 دولة.'

'أنور عبدربه يكتب: ميسي ورونالدو .. كمان وكمان!!'

' لم يكن بمقدور أكثر المتابعين لكرة القدم العالمية، أن يتوقع ما حدث مع أهم نجمين في الـ15 سنة الأخيرة.. ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو..'

'فضفضة على الورق .. يا عشاق "نصف الكوب الفارغ".. إهدوا شوية!!'

' عجبت كثيرًا من أولئك الذين لا يرون سوى النصف الفارغ من الكوب، بل والذين يرونه فارغًا بأكمله، ويصعب عليهم أوي رؤية النصف الممتلئ.. وكل همهم التقطيع وتكسير المجاديف وإشاعة اليأس في النفوس.. '

'فضفضة على الورق .. أعمار اللاعبين و.."جرينتا" النادي الأهلي!!'

' تطورت بصورة كبيرة خلال العقدين الأخيرين، كل عناصر لعبة كرة القدم، من أجهزة فنية وطبية وإدارية ولاعبين وحكام وإدارات أندية، وأساليب تأهيل وإعادة التأهيل بعد الإصابات المتنوعة، والتى كان بعضها سببًا فى اعتزال كثير من اللاعبين خلال القرن الماضى. وكان التطور غير مسبوق بالنسبة لعلاج الإصابات، وأصبح بمقدور اللاعب أن يجرى جراحة أكثر من مرة فى أكثر من مكان بقدمه أو ساقه أو ركبته أو فخذه، ثم يعود أفضل مما كان، والأمثلة كثيرة على الصعيدين المحلى والدولى.'

'فضفضة على الورق.. إيطاليا/إنجلترا.. "السيناريو المستحيل" أصبح واقعًا!!'

' لو سألت أي مهتم بكرة القدم العالمية، قبل شهر مثلًا، من انطلاق بطولة كأس الأمم الأوروبية: من تتوقع أن يكونا طرفي المباراة النهائية لهذه البطولة؟ لجاءتك الإجابة الفورية : فرنسا/ بلجيكا، أو إسبانيا/ فرنسا، أو ألمانيا/ فرنسا أو البرتغال/ فرنسا، أو بلجيكا/ إسبانيا، أو ألمانيا/ بلجيكا.. وربما وجدت منتخب فرنسا قاسمًا مشتركًا أكبر في كل الاختيارات، ولن تجد أحدًا يقول لك: إنجلترا إيطاليا اللهم إلا عدد محدود جدًا من الذين استطلعت آراءهم.. فما الذي حدث فعلًا في البطولة؟ '

'دروس "اليورو" وكيف نتعلم منها .. وميسي النموذج الأفضل لـ"كرة الشوارع"!!'

' لا صوت يعلو هذه الأيام فوق صوت بطولة كأس الأمم الأوروبية يورو 2020 ، فعلى امتداد شهر كامل يتابع عشاق الكرة الجميلة والمثيرة نجوم أوروبا وهم يصولون ويجولون فى ملاعب 11 مدينة أوروبية تقام على أراضيها مباريات البطولة، ووسط حضور جماهيري ملحوظ لم نعتده منذ ما يقرب من العامين بسبب اللي مايتسماش فيروس كورونا الذى ضرب العالم كله بعنف، ومازال يواصل حصد المزيد من الأرواح، حفظنا الله وإياكم من شره، ورفع عنا بلاءه. آمين يا رب العالمين.'

'الداهية الألماني أسقط الفيلسوف الإسباني!!'

'** استمتع عشاق الكرة الجميلة بمباراة مثيرة، قوية، ممتعة بين فريقين من إنجلترا مهد كرة القدم، في نهائي دوري الأبطال الأوروبي "الشامبيونزليج"، تفوق فيها فريق تشيلسي على فريق مانشستر سيتي، لعبًا ونتيجة.. ولم يكن أكثر المتفائلين يتوقع فوز البلوز على بطل الدوري الإنجليزي، وإنما ذهبت أغلب الترشيحات لمصلحة السيتي الذي كان مديره الفني مخيباً لآمال الملايين الذين كانوا ينتظرون التتويج الأول للقمر السماوي "البلومون".. فما الذي حدث؟ وكيف استطاع الألماني الماهر توماس توخيل المدير الفني لتشيلسي، أن يقهر العبقري بيب جوارديولا مدرب مانشستر سيتي؟ ولماذا تراجع أداء معظم لاعبي كتيبة جوارديولا، بينما ارتفع مستوى لاعبي عصابة توخيل إلى عنان السماء؟ وأسئلة كثيرة أخرى أحاول الإجابة عنها في هذه السطور.. '

'عودة بنزيمة بين عنصرية ديشامب وضغوط عشاق الديوك!'

'** ما الذي تغير خلال أكثر من خمس سنوات قضاها النجم الفرنسي كريم بنزيمة ــ مجبرًا ــ بعيدًا عن منتخب بلاده؟! وما هو الجديد الذي طرأ ودفع ديدييه ديشامب المدير الفني لإعادته مرة أخرى بعد كل هذا الوقت الطويل، إلى قائمة الـ26 لاعبًا الذين سيشاركون في بطولة كأس الأمم الأوروبية "يورو 2020" التي ستقام خلال الفترة من 11 يونيو إلى 11 يوليو المقبلين؟ '

'حتى التعادل لم نكن نستحقه أمام كينيا!!'

'** انتهت مباراة منتخبنا الوطنى ضد كينيا بالتعادل الإيجابى 1/1، وضمنا التأهل إلى نهائيات كأس الأمم الإفريقية المقبلة فى الكاميرون، بصرف النظر عن نتيجة مباراة جزر القمر التي يفترض أنها أقيمت يوم "الإثنين" بعد كتابة هذه السطور، والتى تقتصر فائدتها على تحديد أول وثاني المجموعة بعد أن تساوى منتخبنا مع جزر القمر في عدد النقاط قبلها (9 نقاط لكل منتخب)....'

'فضفضة على الورق .. ميسي ورونالدو .. وبداية العد التنازلي!!'

'** في مفاجأة غير متوقعة بالنسبة لعشاق الكرة الجميلة، فشل النجمان الكبيران كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي في قيادة فريقيهما يوفنتوس وبرشلونة، للتأهل لدور الثمانية في دوري الأبطال "الشامبيونزليج"، لتكون المرة الأولى التي لا يتجاوزان فيها دور الـ 16 من 16 عامًا وتحديدًا من موسم 04/2005، عندما كان ميسي مازال لاعبًا بديلًا في صفوف البارسا ضمن نخبة من النجوم الكبار مثل رونالدينيو وديكو وصامويل إيتو، ووقتها لم يشارك ميسي إلا في مباراة واحدة في دور المجموعات بدوري الأبطال...'

'لا "يا عم بيليه" .. مصنع المواهب الكروية لا يغلق أبوابه أبدًا!!'

'** الكثير من عشاق برشلونة يضربون من الآن أخماسًا في أسداس، ويتساءلون: كيف سيعيش النادي الكتالوني إذا ما رحل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى نادٍ آخر، أو اعتزل الكرة؟! وكأن هذا النادي الذي أسعد الملايين على امتداد تاريخه، نضب معينه، وجفت موارده أو أصبح عقيمًا غير قادر على إنجاب أو - حتى شراء - نجوم كبار يمكنهم صنع الفارق، والإسهام في المزيد من البطولات والألقاب للبارسا!!. '

'يا "أبومكة".. افعل ما تراه الأفضل لمستقبلك قبل فوات الأوان!!'

'** ما حذرت منه منذ أكثر من شهر ونصف الشهر، حدث، وواصل فريق ليفربول الإنجليزى الذى يلعب له نجمنا محمد صلاح، طريق الانهيار والتراجع، وفقد لاعبوه ذاكرة الانتصارات، واللعب الجميل، وتوالت الهزائم بوجه خاص فى ملعبه أنفيلد الذى كان قلعة حصينة لا يجرؤ أى منافس على التسجيل فيها، بل كان فوز الريدز على ملعبه هو القاعدة الأساسية، ولم يكن لها أي استثناء، فما الذى حدث؟!'

'أسقطا برشلونة وأشبيلية .. مبابي وهالاند .. مستقبل الكرة العالمية'

'** على امتداد أكثر من ثلاث سنوات، أتابع بشغف واهتمام أداء نجمين شابين في عالم الكرة العالمية، من شدة إعجابي بهما وبأسلوب كل منهما في التحرك والمراوغة وتسجيل الأهداف من جميع الأوضاع، وبالقدمين، وأتوقع لهما أن يكونا "فرسي الرهان" خلال السنوات العشر القادمة،'

'برونزية العالم إنجاز .. ولا عزاء للمتعصبين'

'** غاب الخوف، وتلاشت عدم الثقة، فلعب الأهلي كرته في مواجهة فريق بالميراس بطل أمريكا الجنوبية، في نصف نهائي كأس العالم للأندية، وكان ندًا للفريق الأمريكي الجنوبي، بل وكان بمقدوره الفوز عليه خلال الوقت الأصلي للمباراة، وقبل أن يحتكم الفريقان لـركلات الترجيح..'

'الخوف وعدم الثقة حرما الأهلي من "نتيجة إيجابية"! '

'** نجح فريق النادي الأهلي في الخروج بنتيجة غير سيئة في مباراته ضد بايرن ميونيخ في نصف نهائي بطولة كأس العالم للأندية المقامة في دولة قطر، بالخسارة صفر/2، في ظل الفارق الكبير بين إمكانيات لاعبي النادي البافاري وبين لاعبي النادي الأهلي الذين لو تخلصوا من الخوف الذي تملكهم في شوط المباراة الأول، لكانوا لعبوا مباراة عمرهم.'

الاكثر قراءة