د. حسام الإمام

ابن النيل يكتب: سر الحضارة (29)

'ابن النيل يكتب: سر الحضارة (29)'

'فى عام 1970 تم توقيع اتفاقية بين كل من رواندا وبوروندى وزائير (الكونغو حاليا) من أجل دعم خطى التعاون فى قطاع الطاقة الهيدروكهربية . تلى ذلك إنشاء وكالة طاقة البحيرات العظمى'

'ابن النيل يكتب: سر الحضارة (28)'

'تعتبر الهيئة الفنية الدائمة المشتركة لمياه النيلمن أنجح نماذج المؤسسات النهرية .تأسست الهيئة بمقتضى اتفاقية عام 1959 كإعلان عن رغبة طرفيها مصر والسودان فى دعم أواصر التعاون الفنى بينهما ، والمضى قدما فى البحوث والدراسات اللازمة لمشروعات ضبط النهر . وقد صدر البروتوكول الخاص بتكوينها فى 17 يناير 1960. '

' ابن النيل يكتب: سر الحضارة (27)'

'مع نهاية فترة الخمسينيات وبداية حقبة الستينيات من القرن الماضى ، وبالتزامن مع انطلاق حركات التحرر واستقلال الدول الإفريقية ، ظهرت فى القارة السمراء فكرة إنشاء مؤسسات إقليمية تضم مجموعات من الدول حتى لو كان بينها اختلافات لغوية أو ثقافية ، قناعة بأن ذلك هو المدخل الطبيعى للوصول إلى التعاون الشامل المنشود ولم الشمل بين بلدان القارة . '

'ابن النيل يكتب: سر الحضارة (26)'

'قبل الحرب العالمية الثانية لم تشغل استخدامات المياه العذبة البال ، ولم يفرد لها حيز كبير على الأجندة العالمية ، حيث كان النظر ينصرف بشكل كبير إلى استخداماتها الملاحية . وفى حدود ذلك عقدت عدة معاهدات دولية لوضع نظام قانونى للملاحة فى الأنهار الدولية ، بدءا من معاهدة باريس فى 30 مايو عام 1814، ثم الوثيقة النهائية لمؤتمر فيينا عام 1815 . واستمرت تلك النظرة الملاحية لاستخدامات النهر الدولى وتأكدت فى معاهدة فرساي 28 يونيو 1919 ، ثم فى اتفاقية برشلونة 21 أبريل 1921. اللافت للنظر أن الاتفاقية الأخيرة قد أقرت حرية الملاحة فى الأنهار الدولية ، إلا أن جميع الدول التى أقرتها ـ فيما عدا هولندا ـ لم تكن دولاً نهرية ، من ثم لم تكن محلا لإلزام الدول النهرية التى لم توقع على المعاهدة ، وبالتالي أدت إلى مجرد حريات نظرية لا سبيل إلى ممارستها. '

'ابن النيل يكتب: سر الحضارة 25'

'ويظل التميز والخصوصية سمات أساسية ترافق نهر النيل العظيم منذ لحظة ميلاده الأولى شديدة العنف فى أدغال وغابات القارة الإفريقية، ولم لا ؟ وقد وجدناه ينطلق من الجنوب إلى الشمـال، مخالفًا فى ذلك كل ما اعتاد العلماء عليه فى دراستهم لجميع أنهار العالم.'

'ابن النيل يكتب: سر الحضارة (24)'

'لم يكن الولع بنهر النيل وقفًا على الرحالة الأجانب فقط، فقد بهر أيضًا الرحالة العرب، فوصفوه أجمل الأوصاف؛ حيث قال ابن بطوطة - "محمد بن عبدالله الطنجي"؛ وهو من أشهر الرحالة العرب على الإطلاق - واصفًا النيل عندما زار مصـر: "نيل مصر يفضُل أنهار الأرض عذوبة مذاق، واتساع قطر وعظيم منفعة، والمدن والقرى بضفتيه منتظمة ليس في المعمورة مثلها، ولا يعلم نهر يزرع عليه ما يزرع على النيل، وليس في الأرض نهر يسمى بحر غيره، فقد قال الله تعالى: "فإذا خفت عليه فألقيه في اليم" فسماه يما، وهو البحر".'

'ابن النيل يكتب: سر الحضارة (23)'

'عندما قررت أن أكتب عن نهر النيل ضمن سلسلة مقالات "سر الحضارة"، كان أول ما ورد إلى ذهني واستوقفني كثيراً قصيدة "النهر الخالد" للشاعر الكبير محمود حسن إسماعيل وهو يصف النيل بــ "مسافر زاده الخيال"، وأظن كل الظن أنه لم يدر بخياله يوماً أن ذلك المسافر قد يأتي عليه وقت ليمضي رحلته الطويلة وزاده ليس الخيال ولا السحر ولا الظلال، ولكن الخيال والقلق والانشغال بمستقبل الإنسان الذي يحيا على طول ضفافه.'

'ابن النيل يكتب: سر الحضارة (22)'

'يجد التشريع المائى الإسبانى أصوله - إلى حد كبير- فى مبادئ القانون الروماني، مع تأثره الواضح بالتشريع الإسلامى فى إقليم جنوب إسبانيا، وبخاصة فيما يتعلق باستخدامات الرى . ويعد التشريع الإسبانى فاعلاً أساسيًا فى جميع التطورات التى لحقت بالقوانين فى جميع بلدان أمريكا اللاتينية. '

'ابن النيل يكتب: سر الحضارة (21)'

'فى إيطاليا ، ظهرت منذ بداية القرن الخامس عشر تصنيفات للمياه باعتبارها عامة وخاصة من خلال تشريعات مستمدة من القانون الرومانى . '

'ابن النيل يكتب: سر الحضارة (20)'

'في القرن الحادي عشر انتشرت دراسة القانون بين العلمانيين في أوروبا، وأيضًا دراسة الأنظمة المؤسسية وقانون جوستنيان، واستمر تواجد المبادئ الأساسية لقانون المياه، جنبًا إلى جنب مع بعض القوانين التقليدية الجرمانية. '

'ابن النيل يكتب: سر الحضارة (19)'

'حتى قيام الثورة الفرنسية في نهاية القرن الثامن عشر، شهدت منطقة غرب أوروبا وجود نظام إقطاعي يوجد فيه حق امتياز للمنافع.'

'ابن النيل يكتب: سر الحضارة (18)'

'مع تولى الإمبراطور Diocletian في عام 286 بعد الميلاد، وانتهاء بموت الإمبراطور Justinian في عام 565 ب.م بدأت حقبة الملكية التامة.حيث تركزت جميع السلطات ( التشريعية والتنفيذية والقضائية ) في يد الإمبراطور الذي كان ييعتبر السيد وصاحب الحق dominus. وتمثلت مصادر القانون خلال تلك الحقبة في العرف والقوانين الإمبراطورية. '

'ابن النيل يكتب: سر الحضارة (17)'

'فى بداية حركة التنظيم الإداري لخدمات المياه، احتفظ حكام الأقاليم لأنفسهم بصلاحيات صنع واتخاذ القرارات، وكلفوا "رؤساء الخدمات الحضرية" بمهام إدارة إمدادات وتوزيع المياه، وفى الوقت نفسه تم إنشاء لجنتين تنفيذيتين؛ واحدة تختص بالمياه، وأخرى تختص بحماية وصيانة القاع وضفاف النهر.'

'ابن النيل يكتب: سر الحضارة (16)'

'لغرض الحماية من أخطار السيول، أعطى القانون الروماني ملاك الأراضي المشاطئة للمجرى المائي الحق في تشييد ما يلزم من أعمال لتقوية ضفاف المجرى، وذلك بدون حاجة إلى تصريحات إدارية. وفى نفس الوقت منح القانون المشاطئين الآخرين - من ملاك الأراضي - الحق في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لمواجهة أي ضرر محتمل الوقوع؛ نتيجة لتشييد تلك الأشغال المائية.'

'ابن النيل يكتب: سر الحضارة (15)'

'ارتكز النظام القانوني الروماني للمياه – بشكل رئيسي - على القواعد التي كان يصدرها قاضي قضاة روما، والتي بمقتضاها يلتزم المذنب بوقف أي أعمال مخالفة مع إعادة الوضع إلى ما كان عليه.'

'ابن النيل يكتب: سر الحضارة (14)'

'بعد أن حل مفهوم حق الشعب في الاستخدام محل مفهوم ملكية الشعب لموارد المياه، تلاحظ لنا حدوث تطور ملموس في النظام القانوني الخاص بإمدادات المياه الحضرية، فأصبح من الممارسات العادية والمألوفة أن يتم توصيل المنازل بالقنوات والخزانات العامة، وفقًا لضوابط تحددها جهة الإدارة المختصة ونظير دفع مقابل سنوي، على أن ينتهي الامتياز بموت حائزه.'

'ابن النيل يكتب: سر الحضارة (13)'

'الحضارة الرومانية (6) '

'ابن النيل يكتب: سر الحضارة (12)'

'انتهت معركة أكتيوم البحرية، وانتصرت قوات أوكتافيوس على جيوش مارك أنطونيوس وكليوباترا في عام 31 ق.م . وفور عودته منتصرًا إلى روما، تولى أوكتافيوس قيادة البلاد وأطلق عليه اسم أغسطس Augustus، واستمر في الحكم لمدة تزيد على 30 سنة شهدت خلالها البلاد ازدهارًا ونموًا كبيرًا، أثناء تلك الفترة تمثلت مصادر القانون في العرف، التشريعات، المراسيم الصادرة عن الحكام، قرارات مجلس الشيوخ، القوانين الإمبراطورية ، وآراء القضاة التى أصبحت خلال تلك الفترة من المصادر المباشرة للقانون.'

'ابن النيل يكتب: سر الحضارة (11)'

'نالت مسألة حماية المواطنين من الآثار الضارة التى قد تتسبب فيها مياه الفيضانات اهتماماً خاصاً من النظام القانونى الرومانى . وفى هذا الصدد نجد الألواح الإثنا عشر – التى عرضنا لها فى مقال سابق – تقرر دفع تعويض عن الخسائر والأضرار التى تسببها الفيضانات . وللوقاية من أخطار الفيضانات تتقدم فترة الجمهورية الرومانية خطوات كثيرة عن غيرها باعتبارها الأكثر ثراءاً'

'ابن النيل يكتب: سر الحضارة (10)'

'قرر النظام المائى القائم حينئذ أن مياه الأمطار التي تسقط على أرض خاصة مملوكة للمواطنين، أو على أراضٍ زراعية عامة تم تخصيصها لبعض المواطنين لزراعتها، تعتبر مياها خاصة. '

Advertisements