د. حسام الإمام

د. حسام الإمام يكتب: انزل من فوق الحصان

'د. حسام الإمام يكتب: انزل من فوق الحصان'

'عبارة جديدة فى قاموس الفهلوة والحداقة والشطارة المعجونة مع بعض الجرامات من فلسفة سيبلي نفسك وأنا أرسيك على الحوار ، مضافًا إليها قدر كافِ من رحيق الانهزامية التي ترتدي ثوب الواقعية، توضع على نار هادية مدة مناسبة، ويتم تقديمها مصحوبة بابتسامة صفراء لا تسر الناظرين، شهدت مولدها وانتشارها بين مجموعة من الزملاء في فترة من الفترات.'

'د. حسام الإمام يكتب: خليك بعيد'

'رغم صدق أحلام زينب معي دومًا، لكنني لم آخذها ولا مرة واحدة مأخذ اليقين، بل أسمعها وأقول خيرًا إن شاء الله، ولا أعيد صياغة خططي وخطواتي بناء على الحلم.'

'أحب ما تعمل "حتى" تعمل ما تحب'

'ارتبطت كلمة حتى في أذهان الكثيرين بالرائع صلاح ذو الفقار وهو يتحدث إلى البرنس أحمد مظهر في فيلم الأيدي الناعمة ويقول: أكلت السمكة حتى ذيلها.. بالك انت حتى هنا ليها كام معنى؟'

'لما تكبر نفسك تبقى إيه؟'

'مش عارف، بجد مش عارف كان نفسى لما أكبر أبقى إيه ممكن أقولك أبويا وأمى كان نفسهم لما أكبر أبقى إيه، لكن أنا شخصيًا كان نفسى أبقى إيه .. مش عارف. دايمًا كنت أسمعهم يقولولى لما أكبر أبقى دكتور أو مهندس أو ظابط، مش عارف ليه الثلاث شغلانات دول بالذات وبصراحة علشان سمعت الكلام ده كثير منهم بدأت أتصور إن العالم لا يوجد به وظائف سوى الدكتور أو المهندس أو الظابط. '

'ساقط توجيهية وسمسار وقباني.. وبالعكس'

'يبقى الباز أفندي ويافطة الباز أفندي في فيلم ابن حميدو، المشهد الرئيسي الذي يجب أن ينحني أمامه عالم النكتة، وتتضاءل بجانبه كل الإيفيهات في كل زمان ومكان، دون أي مبالغة.'

'الرحلة انتهت'

'أنا بطبيعتى أحب السفر جداً وكنت أتمنى دوما أن أعمل فى مجال يسمح لى بالترحال والتجوال خارج مصر . فى أحد الأيام تلقيت دعوة من إحدى الجمعيات المتخصصة فى شئون البيئة فى كينيا لحضور مؤتمر دولى تنظمه تلك الجمعية وإلقاء محاضرة فى مجال القانون الدولى للبيئة . قبلت الدعوة فوراً وتوجهت إلى المطار ، لم تكن أولى رحلاتى إلى كينيا لذلك كنت على علم بمسار الرحلة التى تقلع من القاهرة لتتوقف فى مطار الخرطوم ثم تتجه إلى العاصمة الكينية نيروبى. '

'عادل إمام .. عفوًا الزعامة لها أصول '

'هل يستحق عادل إمام فعلاً لقب الزعيم؟ هل حقق على مدى تاريخه ما يؤهله لنيل هذا اللقب فى حضور قامات كبيرة قدمت للفن الكثير والكثير؟ هل هناك ما يميزه لنيل هذا اللقب، أم أن المسألة جاءت بالصدفة ونتيجة للدعاية؟ '

'الزمن الجميل'

'انتقادات عديدة توجه إلى وسائل التواصل الاجتماعي التي باتت دون أي شك ولا جدال اللهو الخفي السارق للوقت، المفرق بين الأخ وأخيه والابن وأبيه والزوج وزوجته وهم يجلسون متجاورين في نفس الغرفة، المضيع للمال من أجل البقاء على شبكة الإنترنت....إلخ. وبدلًا من أن تصبح اسمًا على مسمى باتت وسائل للتباعد الاجتماعي وليس التواصل...'

'أشياء لا تشترى'

'وصل إلى قاعة الفرح هو وزوجته لحضور زفاف ابنة أحد أصدقائه الأعزاء، استقبله صديقه والد العروسة استقبالًا حارًا واختار له مكانًا مميزًا بين المعازيم، وجلس الجميع ينتظر وصول العروسين...'

'عفوًا سيدتي .. لست هذا الرجل!'

'الليلة باردة.. حمل كوب الشاي الساخن بين يديه وذهب نحو النافذة.. رأى قطرات المطر تنساب على زجاج النافذة كدموع التائب الذي يتطهر من ذنبه.. يارب كم أنا محتاج إلى تلك الدموع لكي أتطهر أنا أيضًا من ذنبي.. بل وهمي.. نعم كان وهمًا وإلا فماذا كان يجذبني نحو تلك الفتاة؟! '

'"غلطتين .. والتالته تابته"'

'لكل إنسان قناعته الخاصة في أسلوب تعامله مع الآخرين، نرى البعض يؤمنون أن أفضل وأنجح أسلوب للتعامل هو الشك المطلق حتى يثبت العكس ويمنحك ثقته، والبعض الآخر تراه يمنح الثقة لمن حوله بدون حدود، وآخرون يمنحون الثقة المطلقة حتى يثبت العكس فيكون لهم موقف حاسم...'

'سيجارة أمريكاني'

'وضع سماعة التليفون والتفت مسرعًا يبحث عنها، أين ذهبت؟ إنها لا تفارقه.. تحسس جيوبه، وجدها.. علبة سجائره!! أشعل سيجارة والتقط نفسًا عميقًا.. نظر إلى دخان السيجارة وابتسم ابتسامة مرارة وحسرة وألم وندم.. لقد أصبحت حياته منذ أتى إلى أمريكا مثل دخان السيجارة.. تبدو كبيرة ثم تتلاشى ببطء حتى تختفي.. '

'أميرة القلوب'

'كانت زيارته الأولى للهند، وكان حريصًا على زيارة مسجد "تاج محل" أحد عجائب الدنيا الذى سمع وقرأ عنه كثيرًا. '

'برج البرلس .. عبقرية المكان بطعم زمان'

'بصمة مميزة يتركها في ذاكرتك دون أن تشعر لتسكن بها مدى الحياة، فليس من السهل أن يمحوها مكان آخر، مجرد شريط صغير تكاد تراه على الخريطة، لكنك لا تمل زيارتها والمشي في طرقاتها الضيقة، وفوق تبتها العالية فترى البحر المتوسط باتساعه ورهبته عن يمينك، وبحيرة البرلس برقتها عن شمالك. '

'فتاة الأوتوبيس .. عايزة حقها'

'ركبت الأوتوبيس من القاهرة عائدًا إلى بيتى فى مدينة طنطا، وبعد أن وصل الأوتوبيس إلى الطريق الزراعى، قامت المضيفة - فتاة صغيرة فى العشرينيات - وبدأت بدفع عربتها الصغيرة التى تتجمع عليها مختلف السلع التي قد يبتغيها الركاب من العصائر والشاي والقهوة والبسكويت والساندويتشات ...إلخ. '

'أحلام زينب (1)'

'زينب فتاة بسيطة، آتاها الله سبحانه وتعالى ووالدتها حظًا وافرًا من الرؤيا الصادقة، وذلك عن تجربة وبشهادة الكثيرين، علاقتي بهما لا تتجاوز التحية صباحًا أو مساءً، والسؤال عن الأحوال أحيانًا، لا أكثر ولا أقل.'

'قطعن أيديهن .. وتقطع قلبها '

'بسم الله الرحمن الرحيم .."فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَٰذَا بَشَرًا إِنْ هَٰذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ".. صدق الله العظيم '

'أجمل حب'

'مضت سبع سنوات على وفاة أمه.. وياليتها كانت أمًا عادية، لقد كانت نورًا وبسمة وأملًا لكل من حولها.. لكنها رحلت.. ولابد أن تستمر الحياة.. هو سوف يتزوج قريبًا.. وإخوته سوف يتزوجون في يوم من الأيام.. وسوف يبقى الأب وحيدًا!!'

الاكثر قراءة