د. حسام الإمام يكتب:

أشياء لا تشترى

'أشياء لا تشترى'

'وصل إلى قاعة الفرح هو وزوجته لحضور زفاف ابنة أحد أصدقائه الأعزاء، استقبله صديقه والد العروسة استقبالًا حارًا واختار له مكانًا مميزًا بين المعازيم، وجلس الجميع ينتظر وصول العروسين...'

'عفوًا سيدتي .. لست هذا الرجل!'

'الليلة باردة.. حمل كوب الشاي الساخن بين يديه وذهب نحو النافذة.. رأى قطرات المطر تنساب على زجاج النافذة كدموع التائب الذي يتطهر من ذنبه.. يارب كم أنا محتاج إلى تلك الدموع لكي أتطهر أنا أيضًا من ذنبي.. بل وهمي.. نعم كان وهمًا وإلا فماذا كان يجذبني نحو تلك الفتاة؟! '

'"غلطتين .. والتالته تابته"'

'لكل إنسان قناعته الخاصة في أسلوب تعامله مع الآخرين، نرى البعض يؤمنون أن أفضل وأنجح أسلوب للتعامل هو الشك المطلق حتى يثبت العكس ويمنحك ثقته، والبعض الآخر تراه يمنح الثقة لمن حوله بدون حدود، وآخرون يمنحون الثقة المطلقة حتى يثبت العكس فيكون لهم موقف حاسم...'

'سيجارة أمريكاني'

'وضع سماعة التليفون والتفت مسرعًا يبحث عنها، أين ذهبت؟ إنها لا تفارقه.. تحسس جيوبه، وجدها.. علبة سجائره!! أشعل سيجارة والتقط نفسًا عميقًا.. نظر إلى دخان السيجارة وابتسم ابتسامة مرارة وحسرة وألم وندم.. لقد أصبحت حياته منذ أتى إلى أمريكا مثل دخان السيجارة.. تبدو كبيرة ثم تتلاشى ببطء حتى تختفي.. '

'أميرة القلوب'

'كانت زيارته الأولى للهند، وكان حريصًا على زيارة مسجد "تاج محل" أحد عجائب الدنيا الذى سمع وقرأ عنه كثيرًا. '

'برج البرلس .. عبقرية المكان بطعم زمان'

'بصمة مميزة يتركها في ذاكرتك دون أن تشعر لتسكن بها مدى الحياة، فليس من السهل أن يمحوها مكان آخر، مجرد شريط صغير تكاد تراه على الخريطة، لكنك لا تمل زيارتها والمشي في طرقاتها الضيقة، وفوق تبتها العالية فترى البحر المتوسط باتساعه ورهبته عن يمينك، وبحيرة البرلس برقتها عن شمالك. '

'فتاة الأوتوبيس .. عايزة حقها'

'ركبت الأوتوبيس من القاهرة عائدًا إلى بيتى فى مدينة طنطا، وبعد أن وصل الأوتوبيس إلى الطريق الزراعى، قامت المضيفة - فتاة صغيرة فى العشرينيات - وبدأت بدفع عربتها الصغيرة التى تتجمع عليها مختلف السلع التي قد يبتغيها الركاب من العصائر والشاي والقهوة والبسكويت والساندويتشات ...إلخ. '

'أحلام زينب (1)'

'زينب فتاة بسيطة، آتاها الله سبحانه وتعالى ووالدتها حظًا وافرًا من الرؤيا الصادقة، وذلك عن تجربة وبشهادة الكثيرين، علاقتي بهما لا تتجاوز التحية صباحًا أو مساءً، والسؤال عن الأحوال أحيانًا، لا أكثر ولا أقل.'

'قطعن أيديهن .. وتقطع قلبها '

'بسم الله الرحمن الرحيم .."فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَٰذَا بَشَرًا إِنْ هَٰذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ".. صدق الله العظيم '

'أجمل حب'

'مضت سبع سنوات على وفاة أمه.. وياليتها كانت أمًا عادية، لقد كانت نورًا وبسمة وأملًا لكل من حولها.. لكنها رحلت.. ولابد أن تستمر الحياة.. هو سوف يتزوج قريبًا.. وإخوته سوف يتزوجون في يوم من الأيام.. وسوف يبقى الأب وحيدًا!!'

' يعيش طبيب الغلابة'

'من حسن حظي أن طبيب الغلابة وأنا أبناء بلدة واحدة، وكنت أمر على عيادته كثيراً، وفى كل مرة كنت أنظر - حرفياً - إلى "اليافطة" التي عليها اسمه.. كما كنت أقف وأطيل النظر إليه عندما أراه فى الشارع، ربما لأؤكد لنفسى أن هذا الرجل موجود بالفعل وليس أسطورة.'

'"رونا" و"تورا" .. وصفة لحماية المستقبل'

'كانت المرة الثانية التي أذهب فيها للعمل في جامعة بيرجن بالنرويج.. وما إن وصلت إلى المطار وأنهيت إجراءاتي وخرجت، حتى وجدته يحمل لافتة مكتوبًا عليها اسمى.. توجهت إليه وبعد تبادل التحية أخبرني أن اسمه "تورا Tore" – فى اللغة النرويجية ينطق حرف E مفتوحًا مثل حرف A - وأنه جاء لاصطحابي إلى محل السكن الذي دبرته لي الجامعة للإقامة فيه أثناء فترة عملي بها.'

'"إوعى تبقى حد تاني إلا نفسك"'

'انصرفت لجنة الامتحان للمداولة تاركة القاعة تكتظ بالكثيرين ممن جاءوا لحضور المناقشة، التفت إلى القاعة.. مرت عيناه على الحاضرين سريعاً.. كان يبحث عن شخص واحد.. وعندما تلاقت أعينهما ابتسما ابتسامة ذات معنى خاص لا يدركه سواهما. '

'كورونا.. بين السما والأرض'

'بين الحرص والخوف والاعتزال والتأمل والانتظار وغيرها من الأحاسيس التى انفردت بنا، وأخذت تتقلبنا بين يديها منذ بدأت تلك الأزمة، وجدتني أتذكر فيلم "بين السما والأرض" وأنظر لأجد العالم كله يركب "أسانسير واحد" تصيبه نفس "البلوى" التي تصب لعناتها على كل من فيه، الغني والفقير، اللص والشريف، الخائن والمخلص ....إلخ.'

'"أبلة وداد".. التربية ثم التعليم '

'"أبلة وداد".. التربية ثم التعليم'

'"المهرجانات" .. فن ينتشر أم ذوق ينحدر؟!'

'"المهرجانات" .. فن ينتشر أم ذوق ينحدر؟!'

' ياريت اللى جرى ما كان'

'من الأمور التي شغلتني كثيرًا في مرحلة الشباب، وعند الإقبال على الزواج، ثم لاحقًا عندما أصبحت زوجًا وأبًا، مسألة العلاقة بين الرجل والمرأة، والأسلوب الذي ينبغي أن تدار به الأمور خلال رحلتهما سويًا؟ وبحثت وقرأت وسألت وشاهدت ثم عايشت الحكاية بنفسي، ووجدتني أكتشف أن الأمور تدور بشكل واضح حول فكرة "من يسود الآخر؟".'

' "كـيـمـيا" المتحدث الرسمي'

'أصبح مصطلح "كيميا" شائعًا في حياتنا، يستخدمه البعض أحيانًا للإشارة إلى سهولة الأمر وبساطته، فيقولون "مش كيميا يعني".'