علي محمود

"كورونا" قتلها حية .. والابن اغتالها ميتة!!

'"كورونا" قتلها حية .. والابن اغتالها ميتة!!'

'قل إنه عار.. إنها خسة ويا لها من ندالة.. سمها ما شئت واستنكرها كما أردت، بأقسى العبارات وأشد الكلمات.. هذا أقل ما يوصف به شاب رفض تسلم جثمان والدته المتوفاة بفيروس كورونا؛ بحجة خوفه من انتقال الفيروس إليه.. تركها للأطباء يدفنونها؛ بينما هو توارى بدون خجل وبلا إنسانية ناسيًا فضل الأم ومتناسيًا أن الموت يمكن أن يدركه دون سبب وبلا موعد.. الفيروس قتل أمه حية وهو اغتالها ميتة !!'

'"كورونا" .. أسقط الأقنعة'

'ما بين عمليات سطو على شحنات طبية وصفقات غير مشروعة في مستلزمات وقائية سقطت أقنعة أولئك الذين كانوا يزعمون أنهم دعاة الحرية وحماة الاقتصاد الحر وأنصار حقوق الإنسان ..'

'الاختيار بين الموت والحياة'

'ثقافات تتغير وعادات تتبدل، واقتصاديات تتهاوى وأرزاق تقطع وشركات تغلق هكذا صارت حياة البشرية بأمر كورونا.. رعب يملأ القلوب وهلع يهز النفوس وخوف يدق البيوت، ما عادت الحياة آمنة، ولا العيش مستقرا.. بينما وقف صناع الصواريخ والقنبلة الذرية ورواد الذكاء الاصطناعي حائرون عاجزون عن مواجهة فيروس ضعيف يضرب البشرية ويحرق مقدرات الشعوب. '

'معركة كورونا .. الانتصار أو الانتشار'

'الانتصار أو – لا قدر الله – الانتشار، هكذا ستكون نهاية معركة مصر مع فيروس كورونا في أسبوع الحسم مع هذا الوباء اللعين؛ الذي يضرب العالم دون هوادة من شرقه إلى غربه ومن شماله إلى جنوبه مخلفًا آلاف الضحايا ومتسببًا في شل حركة الاقتصاد العالمي وسط توقعات بدخوله في ركود غير مسبوق.'

'دولة تواجه عاصفة "التنين"'

'ربما تكون من المرات النادرة بل الأولى على الإطلاق أن يحدث هذا التناغم بين مؤسسات وأجهزة الدولة فى مواجهة عاصفة مناخية نادرة الحدوث أيضا فى مصر , فقد تجلى تحرك الدولة المصرية فى أبهى صوره فى مشهد حضارى مسئول يؤكد أننا أمام أمة تتطور , ووطن يتقدم , وآداء حكومى يتغير .'

'أزمة السد .. والخيارات المتاحة'

'أزمة السد .. والوسائل المتاحة'

'كورونا .. الخطر المدمر '

'مثل النار في الهشيم تتمدد مخاطر فيروس كورونا من أقصى الشرق إلى الغرب مخلفة خسائر بشرية جسيمة، ومهددة بتدمير النمو الاقتصادي العالمي.. هكذا جاءت تحذيرات دوائر ومؤسسات دولية في مقدمتها صندوق النقد الدولي..'

'مكاسب ترامب وروحاني من عملية سليماني'

'مكاسب ترامب وروحاني من عملية سليمانى'

'طارد أحلامك في 2020'

'تمر الأيام وتتوالى السنون.. وما كان حاضرًا صار ماضيًا؛ لكن تبقى الذكريات الطيبة محفورة لا تمحوها الأيام ولا تقتلعها الأعاصير.. عام مضى وطوى معه صفحة في سجل التاريخ.. وعام بزغ فجره لا يعلم إلا الله ماذا يحمل من أحداث.. لكن يبقى الحلو والمر.. السعادة والحزن.. الغنى والفقر.. الصحة والمرض.. النجاح والفشل.. هي سمات قادم الأيام.. كل يصيبه بما قسم الله له.. وعلينا تلمس الخير والبحث عن طريق النجاح..'

'تعديل محدود وطموحات بلا حدود'

'تعديل محدود وطموحات بلا حدود'

'الأكثر فقرا.. والأكثر خصوبة'

'من رحم الأزمة تولد الحلول، ووسط العتمة يشق النور طريقه حاملًا معه شعاع الأمل؛ ليلقي بها في قلوب مرتجفة وأجساد معتلة ونفوس رحلت عنها الحياة وغاب عنها العيش الكريم..'

'أمير العار'

'مثل الخادم حين يقف أمام سيده.. هكذا كان مشهد "أمير العار" تميم بن حمد مع ترامب خلال زيارته لواشنطن.. جاء إلى سيده صاغرًا منكسرًا مطيعًا.. مقدمًا كل فروض الطاعة والولاء، مغدقًا عليه بالأموال؛ حتى يكسب رضاءه ويربح دعمه ويحافظ على وده ويطلب حمايته.'

'حتمية تخفيض الدعم '

'ربما يكون الحديث عن تخفيض دعم الوقود مزعجًا، وربما يكون قراره مؤلمًا، وأثره في السوق مرهقًا؛ فالغالبية من الشعب تتحمل ارتفاعًا محتومًا للأسعار، وأعباءً ماليةً إضافيةً جراء جشعِ التجارِ؛ إلا أن الحقيقة - التي لا يستطيع أحد إنكارها ولا تجاهلها - أن الإصلاحات المنشودة لا يمكن أن تتحقق في ظل اقتصاد ضعيف يلتهم الدعم فيه أكثر من ثلث الموازنة العامة للدولة، وإذا ما أضفنا مخصصات الأجور والمرتبات، فإن ما تبقى لا يفي بحاجة التنمية، ولا يلبي طموحات شعب يتوق إلى العيش الكريم، ولا يحقق حلم شباب في الحصول على عمل شريف.'

'حفل مُبهِر.. وشعب مُلهِم '

'في مشهد تجلت فيه مصر الحضارة والتاريخ، جاء حفل افتتاح بطولة الأمم الإفريقية ليقدم للعالم صورة مصر الجديدة التي جسدها هذا الحفل الأسطوري الذي عكس إبداع الإنسان المصري على مر العصور، في صورة تقاطعت خطوطها وتلاقت عند حقيقة واحدة هي مصر" الكبرى".. '

'قضية "حياة أو موت"'

'"حياة أو موت "..كيف؟'

'الرسالة "الأهم" في عيد الميلاد'

'ربما يكون افتتاح مسجد أو كنيسة من الأمور العادية؛ إذا ما قيس بعدد دور العبادة التي يتم افتتاحها على أرض مصر من شمالها إلى جنوبها، ومن شرقها إلى غربها، إلا أن افتتاح أكبر مسجد وأضخم كاتدرائية، وبحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي، وفي العاصمة الجديدة الوليدة؛'

'بطل العام'

'هل تجاوزت مصر العام الأصعب.. هل اجتازت تداعيات الإجراءات الأشد؟.. أم هناك ما هو أكثر ضراوة في التداعيات، وأشد قسوة في المصاعب؟ أسئلة مطروحة وتساؤلات مشروعة وهواجس معروفة تساور المصريين وهم يستقبلون عامًا جديدًا..'

'مصر تستطيع.. الآن'

'الحقيقة المؤكدة التي خرج بها "مؤتمر مصر تستطيع" - الذي عقد في مدينة الغردقة قبل أيام - أن مصر لن تدرك التقدم إلا بالتعليم، ولن تحقق نهضتها بدون كوادر علمية.. وإذا كان المؤتمر قد خرج بنحو 13 توصية تمثل في مجملها خطوطًا عريضة لرؤية علماء مصر بالخارج؛ لتحقيق نهضة تعليمية تواكب متطلبات التنمية الشاملة في مصر، إلا أن أروقة المؤتمر شهدت مناقشات جادة وثرية، عكست تجارب تعليمية وعلمية دولية تستحق أن تكون هاديًا لمصر، وهي تستعد لتنفيذ مبادرة الرئيس السيسي؛ باعتبار 2019 عامًا للتعليم..'

'الوعي المفقود بـ"أم الأزمات"'

'جاء تأكيد الرئيس عبدالفتاح السيسي على قضية الوعي المجتمعي خلال كلمته بالندوة التثقيفية للقوات المسلحة لتضع في تقديري مؤسسات المجتمع جميعها أمام مسئولية وطنية في القيام بتحرك مسئول يعلي من قيم الوعي بقضايا الوطن، ويحافظ على ما تحقق من منجزات ومكتسبات، ويحفز المجتمع على مواجهة التحديات، وتحمل عبء الإصلاح، وما يترتب عليه من تداعيات، وأي تحرك غير ذلك فهو تغييب للوعي، وتهوين غير مسئول من حجم التحديات.'

'"مصر تنطلق".. اسألوا التاريخ'

'حين تقدم حكومة الدكتور مصطفى مدبولي أول برنامج عمل لها حاملًا عنوان "مصر تنطلق"، فإنها بهذا البرنامج قطعت على نفسها أمام الشعب وعدًا بانطلاقة جديدة، تنتشل البلاد من أزمة اقتصادية طاحنة دفع فاتورتها المواطن البسيط.. وأنها أيضًا قطعت على نفسها عهدًا أمام الشعب، أن تشهد البلاد نهضة تنموية تفتح أبواب الأمل أمام الشباب في إيجاد فرصة عمل شريفة؛ تعينه على متاعب الحياة.'

Advertisements