علي محمود

موسم الهجوم على مصر

'موسم الهجوم على مصر'

'..وكأن التحقيق مع مواطن مصري يمارس نشاطًا مخالفًا للقانون صار جريمة في نظر فرنسا وبريطانيا وكندا وأمريكا وألمانيا ومنظمات دولية أخرى تزعم أنها تدافع عن حقوق الإنسان، وتعطي لنفسها حق التدخل في شئون دولة مستقلة لديها مؤسسات قضائية تمارس دورها في إنفاذ سلطة القانون.'

'من قطع رأس السيدة .. دينه إيه؟'

'من قطع رأس السيدة .. دينه إيه ؟'

'لماذا يرفض الرئيس "المصالحة"؟'

'لماذا يرفض الرئيس "المصالحة"؟'

'"التحرك الثوري" المزعوم'

'فى كل يوم تثبت جماعة الإخوان الإرهابية أنها جماعة بلا عقل لا تعرف سوى لغة الدم والفوضى، لا تتعلم من أخطائها، ولا تستفيد من تجاربها الفاشلة .. لم تستوعب حتى هذه اللحظة أن الشعب المصري بات على وعي بمخططاتها ومؤامراتها، ولم تعد شعاراتها الزائفة ولا بياناتها المزيفة تلقى قبولا لدى المواطن المصري الذي ثار من أجل اقتلاع هذه الجماعة الإرهابية وإخراجها من الحكم بلا رجعة فى ثورة 30 يونيو المجيدة التى قدم فيها الشعب المصرى ملحمة وطنية شهد بها العالم أجمع.'

'كتلة "صم وبكم" في البرلمان'

'من المفارقات الغريبة؛ بل المخزية فى أداء مجلس النواب الذى أنهى دور الانعقاد الخامس منذ أيام وتستحق التوقف عندها أن هناك 75 نائبًا لم ينطقوا بكلمة واحدة طوال جلسات دور الانعقاد الخامس الذى بدأ فى أكتوبر من العام الماضى، برغم أن المجلس ناقش وأقر 233 مشروع قانون تضمنت 249 مادة على مدار 63 جلسة عامة امتدت لنحو 275 ساعة.'

'.. عن التعايش بين أتباع الديانات'

'حتمية التعايش بين أبناء الأديان '

'صناديق الشيوخ تستعيد الشباب'

'حمل اليوم الأول في انتخابات مجلس الشيوخ العديد من المشاهد اللافتة، التى لا يمكن أن تمر دون التوقف عندها بالتدقيق والتحليل، ولعل من أهم تلك المشاهد عودة الشباب إلى صناديق الانتخابات إذ إن لجان الاقتراع لم تخل - في غالبيتها - من تواجد لافت للشباب الذين توافدوا للإدلاء بأصواتهم في هذا الاستحقاق الدستوري الذي يضيف إلى التجربة الديمقراطية فى مصر بعدًا جديدًا؛ بل يساهم فى ترسيخ دولة المؤسسات، ويفتح الطريق أمام المزيد من العمل التشريعي والرقابة البرلمانية الرشيدة التي تدعم مسيرة التنمية التي تشهدها البلاد منذ 30 يونيو.'

'الرسالة التى تركها طبيب الغلابة'

'ما أحوجنا إلى ضمير الدكتور الطبيب الراحل محمد المشالي في كل مهنة وعلى كل مكتب وفوق كل كرسي.. في المزارع والمصانع وحتى في الشوارع.. هذا النموذج الاستثنائي أحرج الكثيرين من أبناء مهنته؛ بل أخجل كل مواطن يؤدي عملا في هذا الوطن.. لأنه أيقظ قيم وأخلاقيات تناسيناها وفجر مبادئ مهنية تجاهلناها، وسلط الضوء على أماكن مظلمة فى ضمائر ماتت ونفوس ضعفت فكان جرس إنذار فى زمن توارت فيه الإنسانية واختفت فيه ثقافة الإيثار والتضحية.'

'حلم الرئيس .. كيف يتحقق؟'

'في عالم اليوم تقاس أوزان الدول بحجم إنتاجها، وتقدم الأمم بقوة صناعتها بل تحدد مصائر الشعوب بقدراتها الإنتاجية والاقتصاية.. ومصر لن تدرك النهضة المنشودة إلا إذا امتلكت الصناعة القوية، وتحولت إلى دولة إنتاج لا سوقا للاستهلاك، ولعل مجمع الصناعات النسيجية الذى افتتحه الرئيس السيسي بمنطقة الروبيكى الصناعية يؤكد أن دولة 30 يونيو تسير على خطى التقدم وتعمل على أن تستعيد مصر دورها على خريطة الصناعة العالمية، ومكانتها اللائقة بين الأمم.'

'"السد وليبيا" .. هل هي صدفة؟'

'في حياة الأمم مواقف فارقة وقرارات مصيرية حاسمة، ومصر اليوم تمر بتحديات جسيمة تصل مخاطرها إلى حد التهديد الوجودي للوطن، ولا يخفى على أحد أن تلك المخاطر في تزامنها وارتباطها ومحركاتها تستهدف النيل من هذا البلد وضرب مكتسباته وكسر إرادته.'

'الرئيس .. ومبادرات التحفيز الاقتصادي'

'ما يميز تجربة الإصلاح الاقتصادي فى مصر أنها تسير على مرتكزات واضحة ورؤى شاملة مدروسة النتائج ومحسوبة التداعيات وهو ما جعل منها نموذجا يحتذى به في العالم .. واليوم تشهد هذه التجربة مرحلة جديدة وفى ذات الوقت تواجه تحديات صعبة فرضتها تداعيات جائحة كورونا التي ضربت اقتصاديات العالم بأسره'

'30 يونيو .. ما بعد السنوات السبع '

'فى مثل هذا اليوم من 7 سنوات سطر الشعب المصرى ملحمة وطنية جديدة فى تاريخ هذا الوطن.. يوم أن ثار على جماعة إرهابية أرادت أن تخطف هذا البلد وتطمس هويته وتنزع عنه عروبته لصالح قوى إقليمية ودولية كانت تسعى لإسقاط مصر عبر هذا المخطط الشيطاني، إلا أن يقظة الشعب وجيشه العظيم أفسدت هذا المخطط وأوقفت تلك المؤامرات .. '

'.. إلى محلل الزنا وشرب الخمر'

'كيف لمن حلل الزنا وشرب الخمر أن يعتد بكلامه أو يعول على تخاريفه؟ فهو من المؤكد شخص غير مسئول .. هذا ما ينطبق على ياسين أقطاي، مستشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ولم لا ورئيسه الذى اتخذه مستشارا يعانى أيضا خللا نفسيا وهوسا بالسلطة وحقدا أعمى على مصر وشعبها وقيادتها.'

'كيف تدير مصر هذه الأزمات الكبرى؟'

'من المفارقات أن تأتي ذكرى ثورة 30 يونيو المجيدة هذا العام في ظل تحديات جسام تواجه البلاد، وكأن القدر أراد أن يعيد إلى الأذهان أحوال مصر قبل قيام الثورة إذ كانت أيضًا تضربها الأزمات وتعصف بها التحديات، وكادت أن تسقط بفعل مخططات الجماعة الإرهابية، إلا أن إرادة المصريين التي تجلت في أبهى صورها الوطنية نجحت في استعادة الوطن من براثن هذه الجماعة وأنصارها في الداخل والخارج، إلا أن الفارق اليوم أن مصر قيادة وشعبًا لديها من القدرات ومرتكزات القوة ما يجعلها أكثر قدرة وأشد قوة على فرض إرادتها والحفاظ على حقوق ومقدرات شعبها.'

'.. تأجيل موعد ملء سد النهضة'

'من التسويف تارة والتهرب من الاستحقاقات تارة أخرى تمضي إثيوبيا فى سياسة المماطلة والمراوغة فى قضية سد النهضة، وكأن الأمر لم يعد يعنى أحدًا سواها، وفى تناقض سافر فى المواقف، وتضارب واضح فى السياسات والمواقف استبقت أديس أبابا استئناف المفاوضات "المتأخرة" حول القضايا العالقة في ملف السد اليوم بين الدول الثلاث بتصريحات من مسئولين كبار فى الدولة'

' الاستقالة .. خيانة'

'لا تقل المعركة التى تخوضها مصر بإقتدار وحرفية ضد وباء كورونا عن أى معركة تقليدية أخرى , بل ربما تكون الحرب ضد فيروس كورونا أكثر تعقيدا لان العدو هنا خفى ويضرب بلا هوداة ولا رحمة حتى أن اقتصاديات الدول الكبرى اصبحت تتهاوى أمام ضرباته ووقف الخسائر والتداعيات بات يفوق قدرة أية دولة .'

'السؤال الأخطر فى أزمة سد النهضة؟'

' لماذا تتهرب إثيوبيا من مسار التفاوض فى أزمة سد النهضة وتواصل التهديد بالمضي نحو ملء السد في يونيو المقبل دون موافقة مصر والسودان؟ وما هي أوراق القوة التي تمتلكها أديس أبابا حتى تتحدث بهذه اللهجة وتتبع منطق "اضربوا دماغكم في الحيط"؟ '

'معركة البناء والوباء'

'بما أن العالم عجز - حتى الآن - عن إيجاد لقاح فعال يكافح فيروس كورونا، وفشل أيضًا في توفير علاج ناجز يحاصر هذا الوباء اللعين؛ فقد بات العالم أمام خيار وحيد لا ثاني له؛ وهو النزول إلى العمل والتعايش مع الوباء - وفق إجراءات احترازية - نعم النزول الإجباري من البيت إلى العمل سيكون هو خيار المرحلة المقبلة حتى لا يحل الجوع ويسود المجتمعات الفقر.'

'قرض الضرورة '

'قبل عدة أشهرفقط لم تكن مصر فى حاجة إلى اتفاق جديد مع صندوق النقد الدولى وكان ذلك هو الخطاب الرسمى للدولة المصرية فقد حقق الإقتصاد المصرى نتائج ايجابية فى مجمل مكوناته جعلته قادرا على التحرك الذاتى إلى الأمام بمعدل نمو بلغ 5.8 % وكان مستهدفا أن يتجاوز 6 % بنهاية العام الحالى .'

'إعادة العالقين .. قضية لا تقبل المزايدة'

' المؤكد أن عملية إعادة المصريين العالقين إلى أرض الوطن هى قضية وطنية إنسانية محسومة لا تقبل المزايدة , ولا تخضع للإبتزاز , والكل يعلم أن مصر كانت فى طليعة الدول التى قررت اجلاء رعاياها من مدينة ووهان الصينية عند انتشار وباء كورونا بها وقامت بتجهيز فندقا بتكليف من الرئيس السيسى لاستضافة هؤلاء المصريين العائدين لمدة اسبوعين ثم خرجوا معافين سالمين . وتلا ذلك العديد من الرحلات الجوية من عواصم عدة انتشر بها الوباء لإعادة المصريين العالقين بها وتم ايضا استضافتهم فى فنادق سياحية حتى خروجهم. '

الأكثر قراءة
Advertisements