علي محمود

علي محمود يكتب: سد النهضة .. ما قيمة بيان مجلس الأمن؟

'علي محمود يكتب: سد النهضة .. ما قيمة بيان مجلس الأمن؟'

'رغم أنه لم يرتق إلى قرار ولم يهبط إلى إعلان صحفي إلا أن البيان الرئاسي - الذي صدر من مجلس الأمن بخصوص أزمة سد النهضة بعد طول انتظار زادت على شهرين من طرح القضية أمام المجلس - يمكن أن يسمى باللغة الدبلوماسية خطوة مهمة يمكن البناء عليها في معركة التفاوض مع إثيوبيا، ولعل ما ورد في البيان من دعوة واضحة وصريحة للتوصل إلى اتفاق ملزم ومرضٍ بين مصر والسودان وإثيوبيا يعد مكسبًا كبيرًا على صعيد التفاوض فهذه الصيغة تعكس قناعة المجتمع الدولي بأهمية إلزام أثيوبيا باتفاق قانوني ينظم عملية ملء وتشغيل سد النهضة، وهو الإلزام الذي طالما كانت إثيوبيا تتهرب منه طوال السنوات العشر الماضية في عمر المفاوضات؛ بل إنه يجهض مزاعم إثيوبيا التى تروج لها أن السد من أمور السيادة، ولا تقبل أن تلتزم فيه بأي شيء، وكانت تؤكد صيغة التنسيق بدلا من الإلزام، وبالطبع هناك فارق كبير بين الأمرين.'

'علي محمود يكتب: المباراة الممنوعة بين الأهلي والزمالك'

'من الظواهر السلبية التي باتت تفسد الرياضة في مصر، تصاعد المعركة الكلامية بين جماهير الأهلي والزمالك، وهو ما يتعارض مع روح الرياضة، وهو ما يتطلب تدخلًا من عقلاء الناديين لوأد هذه الفتنة ونبذ روح الكراهية، خصوصًا مع قرب انتهاء مسابقة الدوري.'

'فقر وجهل وموت .. ثم "حياة كريمة"'

'في حياة الأمم أيام فارقة، ومواقف تاريخية تمثل علامات في مسيرتها، ومصر اليوم تشهد مخاض دولة جديدة وميلاد جمهورية ثانية عبر ثورة تنموية حقيقية تضرب كل ربوعها، في مشهد سيقف عنده التاريخ كثيرًا ليسجل أكبر نهضة تنموية شهدتها مصر عبر تاريخها الممتد عبر القرون.'

'30 يونيو .. هل حققت أهدافها؟'

'.. بمعيار التاريخ هي الأهم، وبمقياس الأهداف هي الأنبل، وبعدد المكتسبات هي الأكبر، نعم هي ثورة 30 يونيو التي قدم فيها الشعب المصري نموذجًا فريدًا في التغيير، والدفاع عن هويته وصون استقلاله وحماية وحدته، في مثل هذا اليوم قبل ثماني سنوات امتلأت ميادين مصر بحشود قدرت حينها بنحو 35 مليون مواطن اجتمعوا على تحرير مصر من جماعة أرادت خطف هذا الوطن '

'النداء الأخير في أزمة سد النهضة'

'بما أن المفاوضات فشلت والاتصالات توقفت والنوايا الإثيوبية تكشفت فكان لا بد لمصر أن توجه ما يمكن وصفه بالنداء الأخير للمجتمع الدولي لتحمل مسئولياته تجاه أزمة سد النهضة التي أرادتها أديس أبابا بلا حل ولا تفاوض ودون تنسيق.. تمادت في التعنت، وتبارت في التحدي، ضاربة بكل المواثيق والاتفاقيات عرض الحائط وأعلنت وأكدت إعلانها أنها ماضية في ملء وتشغيل السد دون اتفاق ولا تنسيق حتى ولو كان الملء سيضر بمصر والسودان..'

'سنوات "العجب العجاب"'

'لو أن مرشحًا للرئاسة خرج على المصريين قبل 7 سنوات وقال سأفعل كل هذا الكم من المشروعات التي شهدتها مصر خلال هذه السنوات وأحقق لكم ما تحقق من إنجازات'

'ساعة الصفر .. في أزمة سد إثيوبيا'

'في تحدٍ سافر وتحرك باطل بدأت إثيوبيا الملء الثاني لسد "النقمة" الذي شيدته على النيل متجاهلة القانون الدولي، وضاربة بالاتفاقيات عرض الحائط لتغلق بقرار منفرد أبواب التفاوض، وتقطع الطريق أمام الدبلوماسية لحل قضية وجودية، وتعلن صراحة على رؤوس الأشهاد عدوانًا جائرًا ضد مصر والسودان...'

'كيف تواجه "مصر الكبيرة" العدوان على غزة؟'

'عمل وطني مسئول ومشرف تقوم به الدولة المصرية في مواجهة العدوان الإسرائيلي الغاشم على الشعب الفلسطيني، فليس غريبًا أن تأتي تحركات مصر فور بدء هذا العدوان الوحشي، وعلى جميع الأصعدة، لتؤكد موقفها الرافض لما تقوم به سلطات الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني ومطالبتها بوقفه فورًا...'

'السر في "لعبة نيوتن"'

'من بين سيل المسلسلات التي تلاحق جمهور المشاهدين فور إطلاق مدفع الإفطار شدني بعد "الاختيار2" عمل درامي يرقى إلى مستوى فني عالمي في السيناريو والإخراج قلما نجده في الأعمال الدرامية التي تعالج قضايا اجتماعية وهو "لعبة نيوتن" للمبدع المخرج تامر محسن والمبدعة الفنانة منى زكي؛ التي كتبت لنفسها في هذا العمل مجدًا فنيًا جديدًا، وأضافت صفحة مضيئة في سجل تاريخها الفني، وكذا الفنان محمد ممدوح الذي أعاد اكتشاف موهبته الفنية في هذا الدور، بالإضافة إلى بقية أبطال هذا المسلسل الذين قدموا عملًا دراميًا مثيرًا وناجحًا...'

'سر تعويم السفينة '

'على مر التاريخ هناك رابط روحي بين المصريين وقناة السويس، هي شريان مائي يجري في عروق كل مصري، فهي كانت وستظل رمز العزة والكرامة.. رمز إرادة الاستقلال والسيادة، مليون مواطن مصري أجبروا على حفر هذه القناة بالسخرة، ولقي منهم 120 ألفًا حتفهم تحت الرمال، لتظل أرواحهم الطاهرة ودماؤهم الشريفة حارسًا عليها حاضنًا لها...'

'السد والسيادة .. أخطر ١٠٠ يوم'

'اليوم تمر ٦ سنوات على اتفاق المبادئ و١٠ سنوات من المفاوضات ويتبقى مائة يوم أو أقل على الملء الثاني لسد إثيوبيا الذي بات يهدد حياة المصريين.. تواريخ وأرقام وما بينهما اجتماعات ومؤتمرات ومراوغات ومماطلات، وفي الختام تتبادل الابتسامات أمام الكاميرات دون نتيجة تذكر، وبلا فائدة تسجل.. راهنت أديس أبابا على الوقت وكسبت، وعلى حسن نوايا دول المصب وربحت، وعلى رضا شعبي زائف وفازت...'

'تسجيل العقارات .. الحكومة تُراجع أم تتراجع؟'

'لا خلاف على توثيق الممتلكات، ولا اعتراض على حماية الثروات، ولا تحفظ على أن تحصل الدولة على كامل المستحقات، لكن ما ترتب على إقرار تعديل قانون الشهر العقاري من غموض في الإجراءات، وتعقيد في الآليات ومبالغة في الرسوم والاستحقاقات يتطلب مراجعة أمينة تزيل الغموض وتسهل الإجراءات، في إطار حوار مجتمعي يكشف مزايا القانون ويوفر له ظهيرًا شعبيًا يضمن له التنفيذ الدقيق، ويحقق الغرض من استحداث أداة تشريعية جديدة تقنن أوضاع ثروة مصر العقارية، وتحافظ على حقوق وممتلكات المواطنين، ولا أظن أن بلدًا به 95% من العقارات غير الموثقة في الشهر العقاري يمكن أن يتم توثيقها بين يوم وليلة.'

'فرحة تأجيل الدراسة والامتحانات'

'شريحة كبيرة من أولياء الأمور؛ بل الأغلبية العظمى يسعدهم تأجيل الدراسة، ويبتهجون فرحًا لوقف الامتحانات، هؤلاء ينتظرون بشغف وسعادة قرار الحكومة غدًا بتأجيل الامتحانات والدراسة.'

'مصر .. ودبلوماسية القوة'

'التدريبات العسكرية المشتركة التي يقوم بها جيش مصر العظيم شرقًا وغربًا.. شمالًا وجنوبًا تحمل من الدلالات وتبعث من الإشارات ما يجعل منها نهجًا إستراتيجيًا مصريًا يعكس فكرًا عسكريًا متطورًا'

'موسم الهجوم على مصر'

'..وكأن التحقيق مع مواطن مصري يمارس نشاطًا مخالفًا للقانون صار جريمة في نظر فرنسا وبريطانيا وكندا وأمريكا وألمانيا ومنظمات دولية أخرى تزعم أنها تدافع عن حقوق الإنسان، وتعطي لنفسها حق التدخل في شئون دولة مستقلة لديها مؤسسات قضائية تمارس دورها في إنفاذ سلطة القانون.'

'من قطع رأس السيدة .. دينه إيه؟'

'من قطع رأس السيدة .. دينه إيه ؟'