أحمد البري يكتب: قضية اليوم

'إجراءات استباقية لابد منها'

'من الخطوات الاستباقية التى راعتها الحكومة هذا العام، الخطوة المتعلقة بالسيول، إذ تتابع الأجهزة المعنية جاهزية إجراءات مواجهة السيول وارتفاع مناسيب المياه فى أعالى النيل، نتيجة غزارة هطول الأمطار، ويتطلب الأمر الاستعداد لتصريف كميات إضافية من المياه لغسل مجرى النهر، والتخلص من الملوثات في فرعي رشيد ودمياط، وأن تكون لدينا "خطة طوارئ" لتأمين كل المنشآت الخدمية، مع وجود خطة تالية للتحرك في حالة زيادة منسوب المياه بصورة أكبر، من خلال الجاهزية للإخلاء الفوري لأى مُنشآت على هذه الأراضي، أو البيوت إذا زادت مناسيب المياه.'

'وقفة مع الجرائم الإلكترونية'

'أصبحت الجرائم الإلكترونية من أخطر الجرائم التي تحتاج إلى المواجهة والحسم لكيلا يتفشى خطرها، ومن هنا صار ضروريًا تفعيل قانون مكافحة "جرائم تقنية المعلومات" بعد صدور لائحته التنفيذية، خصوصًا مع بدء مرحلة التحول الرقمي.'

'المبادرات الرئاسية الصحية'

'تعد المبادرات الرئاسية فى مجال الصحة من أبرز الخطوات التى تتخذها الدولة لتحسين الأحوال الصحية للمواطنين، وتوفير العلاج اللازم لهم، علاوة على خطة التأمين الصحى الشامل على مستوى الجمهورية، والتى تسير بخطى متسارعة، ونستطيع أن نرصد فى هذه القضية النقاط التالية:-'

'الكمامات المغشوشة!'

'بمرور الوقت ومع استمرار الالتزام بالإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا تنتشر فى الأسواق كمامات مجهولة المصدر، وقد يتسبب استخدامها فى انتشار الأمراض، ولابد من التوعية بشأنها، وهناك اختبارات من الممكن أن يقوم بها المستهلك على نوعية الكمامة التى يشتريها، ومنها اختبار المياه والشمعة'

'صفحة جديدة في مخالفات "الساحل الشمالي"'

'في قرى الساحل الشمالي، توجد مخالفات عديدة، سواء ببناء أدوار زائدة عن المحدد أو التعدي على حرم الشاطئ أو مخالفات أخرى، بإنشاء محلات تجارية وكافيهات غير مدرجة في المخطط المعتمد، ونتوقف في هذه القضية عند النقاط الآتية:'

'رؤية شاملة للتعليم في العام الجديد'

'فى ضوء ما فرضته علينا جائحة كورونا، يجب وضع تصور شامل للعملية التعليمية بالمدارس والجامعات فى العام الدراسيّ الجديد 2020-2021 والاستفادة مما تم إعداده من برامج تعليمية، خصوصا بعد أن أصبحت لدينا بنية أساسية إلكترونية متكاملة في المرحلة الثانوية، ونستطيع أن نرصد فى هذه القضية الملاحظات الآتية:'

'مراكز الإبداع الرقمية'

'من الخطوات المهمة التى اتخذتها الدولة على طريق التحوّل الرقمى إنشاء مراكز "إبداع مصر الرقمية"، وإقامة مناطق تكنولوجية على مستوى الجمهورية، بهدف جذب الجامعات لأنشطة التدريب وريادة الأعمال التى تقوم بها، ومن أبرز هذه المناطق، أسيوط الجديدة وبنى سويف الجديدة وبرج العرب والسادات، ويرتبط بها تطوير منظومة التعليم الجامعى، والمشروعات القومية، بما فيها إنشاء الجامعات الجديدة الأهلية، والحكومية، والدولية، والتكنولوجية، والتحول الرقمى وتطبيق نظام الاختبارات الإلكترونية بالجامعات، وتعميمه على الطلبة فى جميع التخصصات، وفى هذه القضية المهمة نركز على النقاط الآتية: '

'"الروبيكي" نقطة الانطلاق '

'في خطوة مهمة وسريعة سوف يكون لها مردود اقتصادي كبير، افتتح الرئيس عبدالفتاح السيسي الجزء الخاص بالنسيج في منطقة الروبيكي، ويضم ستة مصانع مجهزة بأحدث الماكينات المستوردة من أكبر وأهم الشركات العالمية المتخصصة في هذا المجال، والتي تعمل وفق أعلى النظم والبرامج التكنولوجية، فقطاع الصناعة يسهم بنسبة 17 في المائة من حجم الناتج المحلي الإجمالي، ويعد من دعائم تحقيق الاستقرار الاجتماعي، ويوفر فرص عمل للشباب، ويجري حاليا إنشاء 13 منطقة صناعية في أنحاء الجمهورية، ستكون جاهزة للافتتاح في أكتوبر المقبل.'

'المبادرة الرئاسية لتشجيع المنتج المحلى'

'مع بدء تنفيذ مبادرة الرئيس عبدالفتاح السيسي لتحفيز الاستهلاك، وتشجيع المنتج المحلى، يتساءل الكثيرون عن ماهية هذه المبادرة وجدواها، وبقراءة سريعة لها، نجد أنها تشمل إجراء تخفيضات فى أسعار السلع بنسبة تصل إلى 20% من جانب المنتجين والمُصنعين وسلاسل التوريد، ومنح أصحاب بطاقات التموين خصما إضافيا بنسبة 10% على كل السلع الاستهلاكية المعمرة وغير المعمرة المعروضة للبيع ضمن المبادرة، وإتاحة أنظمة تقسيط بنسب فائدة مخفضة عن طريق البنوك والمؤسسات المالية والمصرفية، ويتاح من خلالها دعم المواطنين بمبلغ 200 جنيه لكل فرد بالبطاقات التموينية، وبحد أقصى 1000 جنيه للبطاقة، ومن نتائج المبادرة المنتظرة ما يلى:'

'محاذير عودة الغوص والسباحة'

'فى إطار تخفيف الإجراءات الاحترازية، وعودة الحياة الطبيعية بعد أربعة أشهر من انتشار فيروس "كورونا المستجد، تبدأ مراكز الغوص فى العمل من جديد، وتقتضى إعادة تشغيل هذه المراكز إصدار إرشادات للعاملين فى النشاط البحرى بنطاق محميات البحر الأحمر بالتوازى مع عمل لجان التفتيش عن الضوابط والاشتراطات للحصول على شهادة السلامة الخاصة بعودة ممارسة هذه الأنشطة.'

'مشروع المربي الصغير'

'يفكر الكثيرون فى إقامة مشروعات صغيرة تدر عليهم عائدا يواجهون به متطلبات المعيشة، ومن بين المشروعات التى يمكن أن تحقق النجاح بجهد معقول، وتهم كل المستهلكين، مشروع صغير أو متوسط لتربية الماشية والدواجن، ويتطلب ذلك توسع وزارة الزراعة فى إصدار موافقات تراخيص تشغيل مشروعات الثروة الحيوانية والداجنة ضمن خطة الدولة للتوسع فى الإنتاج المحلى من اللحوم الحمراء والبيضاء والألبان، وفى هذه القضية نتوقف عند الملاحظات الآتية: '

'خطر أمام لجان الثانوية العامة!'

'من الظواهر المؤسفة، تجمع المواطنين أمام مقار اللجان التى يؤدى أبناؤهم الامتحانات بها، غير مبالين بنداءات الحد من الضوضاء التى يسببونها، وأهمية توفير أجواء هادئة للطلبة حتى يستطيعوا التركيز فى الإجابة عن الأسئلة بلا توتر، ولا قلق.. '

'الحملات الشعبية هي الحل'

'الحملات الشعبية هي الحل'

'حديث الاقتصاد "غير الرسمي"'

'من القضايا المهمة التى بات ضروريا الانتباه إليها قضية دمج الاقتصاد غير الرسمى الذى تقدر نسبته بـ60%، فى اقتصاد الدولة، ومشكلة هذا الاقتصاد أنه لا توجد قاعدة بيانات دقيقة تحدد أعداد العاملين به، وليست هناك تنظيمات نقابية تنظم أوضاعهم، كما أنهم لا يتمتعون بالمزايا المتوافرة للعاملين بالقطاع الرسمي من تأمينات اجتماعية وتأمين صحى وخدمات وغيرها.'

'المخطط العمراني الجديد'

'من القضايا المهمة التى تشغل بال الكثيرين فى الوقت الراهن، قضية المخطط العمرانى الجديد الذى تعمل الحكومة على تنفيذه وفق رؤية شاملة، وقد بدأ هذا المخطط بقرار وزير التنمية المحلية وقف تراخيص البناء ستة أشهر، والتصدى للزحف العشوائى وإزالة مخالفات البناء، وهو القرار الذى أثار شكوى أصحاب أعمال البناء، لما له من تأثير عليهم وعلى عمال اليومية، والفئات العاملة فى هذا المجال، وبقراءة متأنية لهذه القضية من مختلف جوانبها نجد ما يلى: '

'فكرة جديدة لمواجهة الجائحة'

'فى ظل استمرار جائحة كورونا، وتزايد أعداد المصابين بالفيروس المميت، صار ضروريا النظر فى وضع خطة جديدة للخدمة الطبية يشارك فيها القطاع الخاص لتخفيف الضغط على المستشفيات الحكومية التى لا تستوعب المرضى، وذلك من خلال استحداث خدمة بتسعيرة جبرية تضعها الحكومة حسب مستوى كل مستشفى، وتدريب الأطباء على سبل الوقاية من الإصابة بالمرض.'

'طوارئ "كورونا" فى إجازة العيد '

'حل علينا عيد الفطر المبارك هذا العام فى ظروف مختلفة عن جميع الأعوام السابقة، فلم نشهد أى مظهر من مظاهره المعتادة من أداء الصلاة فى الساحات والمساجد، وزيارة الأصدقاء، والخروج إلى المتنزهات، وحكم فيروس كورونا على الجميع بالبقاء فى المنازل، واضطر الحكومة إلى اتخاذ تدابير أكثر شديدة لمنع انتشاره، ولكن تبقى هناك ملاحظات ينبغى الأخذ بها، حتى تمر هذه الأيام العصيبة بسلام، ويمكن إيجاز أهمها فيما يلى:'

'دعاء "سيدة الليالي"'

'ما أعظم ليلة القدر، وما أفضل الدعاء فيها، فهى "سيدة الليالى"، وينبغى علينا أن نرفع فيها أكف الضراعة إلى الله عز وجل أن يزيل عنا غمة "فيروس كورونا" الفتاك الذى انتشر فى العالم، ويهدد البشرية كلها.. نعم علينا أن ندعو الله أن يخصلنا منه دون أن يصيبنا خوف ولا هلع من أى ابتلاءات قد نتعرض لها، وأن نعلم يقينا أن الله سوف ينجينا من هذا البلاء.'

'إجراءات "كورونا" وما بعدها'

'صار من الضروري في ظل استمرار أزمة وباء "كورونا" اتخاذ إجراءات تقشفية في الموازنة العامة للدولة "2020-2021" من خلال مراجعة أو تجميد بعض بنود المصروفات، لضمان قدرة المالية العامة على مواصلة الوفاء بالتزاماتها.'

الأكثر قراءة
Advertisements