د. إسماعيل إبراهيم يكتب: كلام لمصر

بدون الخبير والأكاديمي سينهار إعلامنا!!

'بدون الخبير والأكاديمي سينهار إعلامنا!!'

'فى تطوير الدراسات الإعلامية تأتى المناهج أو المقررات الدراسية فى المقدمة، والمناهج مرتبطة بلوائح الدراسة فى كليات وأقسام الإعلام، وقد أجمعت آراء كبار أساتذة الإعلام فى مصر على الحاجة الماسة لتجديد هذه اللوائح.'

'إعلامنا والحاجة إلى فكر واع وإرادة فاعلة'

'مازلنا نسير على طريق البحث عن إعلام مصري حقيقى يسهم بفعالية في خطط التنمية. في إشارة إلى سلسلة مقالاتى عن الإعلام، قال د. أسامة الغزالى حرب: "على بوابة الأهرام يومى 28 يوليو و4 أغسطس (2020) قرأت مقالين بالغي الأهمية للدكتور إسماعيل إبراهيم، يتحدث بصراحة ليس فقط عن مشكلة تلك الأعداد الهائلة لطلاب الإعلام في مصر، وإنما أيضا عن ضعف تأهيلهم، '

'كلمتي لوجه الله ومن أجل إعلام أفضل'

'من واقع خبرتي العلمية والعملية وجمعي بين العمل الإعلامي والعمل الأكاديمي أقول شهادتي لوجه الله سبحانه وتعالى، وسعيًا لمزيد من التطور والرقى للمهنة والرسالة التي آمنت بها وعملت لها ومن أجلها على مدى أكثر من 45 عامًا، منذ أن بدأت عملي في جريدة الأهرام، مرورًا بالعديد من الصحف الخاصة والعربية والعمل الإذاعي والتليفزيوني، معدًا ومقدمًا وناقدًا، أقول الأهم من تجديد لوائح كليات وأقسام الإعلام وضرورة مواكبتها لكل مستجدات السوق الإعلامي والتطور التكنولوجي الحادث في دنيا الاتصال ساعة بساعة،هو الارتقاء بمستوى البشر.'

'الخبراء يطالبون برؤية جديدة لكليات الإعلام'

'الخبراء يطالبون برؤية جديدة لكليات الإعلام'

'كليات وأقسام الإعلام تخرج أعدادا كبيرة غير مؤهلة'

'في الأسبوع الماضي بدأنا الحديث عن الخطوات التي يجب أن نسلكها ليكون عندنا إعلام مصري حقيقي يحقق طموحاتنا ويستعيد ريادتنا الإعلامية في المنطقة في ظل التحديات المختلفة التي يعانيها الإعلام المصري، وفى مقدمة هذه التحديات تدهور المهنية وغياب العنصر البشرى المؤهل والمدرب جيدًا ليواكب التطورات التكنولوجية الحديثة، والمؤمن بدور الإعلام المهم والمحوري لبناء الحاضر وصُنع المستقبل، خاصة أن الإعلام يعد أحد أهم عناصر بناء الوعي والإدراك لدى المواطنين.'

' نحو إعلام مصري حقيقي '

'كثيرا ما تحدثنا وتحدث الكثيرون عن أهمية الإعلام ودوره المحوري والهام فى بناء جسور الثقة المتبادلة بين الشعوب والحكومات، ودوره في عمليات التنمية وإحداث التغيير الاجتماعي والاقتصادي المنشود.'

'"أمل" الإمارات .. وجشع المستشفيات الخاصة'

'تعرضت الأسبوع الماضي لأزمة صحية مفاجئة تؤكد أهمية وضرورة رقابة وزارة الصحة المصرية على المستشفيات الخاصة، وأهمية أن يكون هناك جهة مسئولة عن تنفيذ توجيهات مجلس الوزراء المصري الخاصة بأزمة كورونا ومتابعتها، فرغم الجهود الكبيرة والتي نتباهى بها جميعاً لمواجهة هذه الجائحة، إلا أن هناك جهات في أجهزة الدولة سواء حكومية أو خاصة تجهض تلك المحاولات لعودة الحياة الطبيعية ودوران عجلة الإنتاج، فرغم أن هناك توجيهات واضحة بتخفيف ضغوط العمل على كبار السن والمصابين بأمراض مزمنة (الضغط والسكر وأمراض القلب) والحوامل والأمهات لأطفال أقل من 12 سنة، إلا أن هذه الجهات لا تفرق أبداً بين هذه الفئات وغيرها، وتجبرهم على الدوام الكامل رغم علمهم بخطورة حالتهم، وأنهم الأكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا.'

'حق وليست مِنة!!'

'في الوقت الذي كنا نتحدث فيه عن أهمية الإعلام الحقيقي والموضوعي في إقامة جسور الثقة بين الشعب وقيادته، وأهمية هذا الدور في جعل إنجازات تلك القيادة الرشيدة يشعر بها وينعم بخيرها المواطن المصري بمختلف انتماءاته ومستوياته، فوجئ الصحفيون بجريمة ترتكب في حق قطاع كبير منهم؛ وهم رواد وشيوخ وأساتذة المهنة من أصحاب المعاشات، وهم ما يزالون يعطون ويواصلون رسالتهم في تنوير الشعب وتثقيفه وخلق رأي عام واع ومستنير يقف وراء قيادته داعماً ومؤيداً لبناء مصر الحديثة في عهد الرئيس السيسي'

'الإعلام وجسور الثقة بين الشعب وقيادته'

'الإعلام الحقيقي والموضوعي هو الإعلام الذي يرى بعين الجماهير ويتحدث بلسانها، ويعبر عن طموحاتهم، ويجسد آمالهم وتطلعاتهم نحو المستقبل، وفى ذات الوقت الذى ينقل شكواهم ومشاكلهم إلى المسئولين، فهو جسر التفاهم بين الحكومة والشعب، بين الحاكم والمحكومين، وليس إعلاماً حقيقياً ذلك الإعلام الذى يفشل في بناء جسور الثقة المتبادلة بين طرفي المعادلة، بين الشعب وقيادته الرشيدة.'

'ضرورات التعايش مع "كورونا"'

'بعد الاتجاه لعودة الحياة إلى طبيعتها، ليس في مصر وحدها وإنما في غالبية دول العالم بعد فترة الحظر والإجراءات الاحترازية إثر جائحة كورونا، أصبح من الضروري أن نتعايش مع كورونا، خاصة أنه لا يستطيع أحد في أي دولة من دول العالم أن يجزم بانتهاء تام وشامل لهذا الوباء، الذي عجزت حتى أعتى الدول الكبرى حتى الآن عن إيجاد علاج أو لقاح فعال يقضى عليه، وبعد أن أزهق آلاف الأرواح في كل منطقة من مناطق العالم الغنى والفقير على حد سواء.'

'عندما هدد ثروت أباظة بالاستقالة من "الأهرام"'

'خلال رحلة عملي في جريدة "الأهرام" التي بدأت عام 1976، تعلمت وعملت مع مجموعة من كبار المفكرين فى مصر، ورواد مهنة القلم، تأثرت بهم وتعلمت منهم خلال العديد من المواقف التى عايشتها معهم، منها الطريف الذى لا يخلو من الحكمة والدرس البليغ، ومنها ما يمكن للأجيال الجديدة أن تتعلم منه وتستفيد من عصارة هذه التجارب، ومن هؤلاء الذين كنت شاهداً على بعض طرائفهم الكاتب الكبير "ثروت أباظة".'

'دراما الغابة!!'

'بعيداً عن مسلسل "الاختيار" الذى قدم لنا نموذج التضحية والفداء والعطاء لمصر، ممثلاً في بطولة العقيد أركان حرب "أحمد منسي"، وبعض المسلسلات الكوميدية والرومانسية التي تابعها ملايين المشاهدين المصريين والعرب خلال شهر رمضان المبارك، أرى أن المسلسلات الأخرى ومنها: "البرنس" و"خيانة عهد" و"الفتوة" وغيرها يمكن أن نصنفها بأنها كانت "دراما الغابة" حتى وإن رأى البعض أنها تعبر عن واقع الحال، وتعرض صورًا تحدث في مجتمعاتنا بالفعل.'

'"الاختيار" .. وقيم الولاء والانتماء'

'يقول الله سبحانه وتعالى في الآية 3 من سورة "يوسف": ( نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَٰذَا الْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ) هذه الآية الكريمة خير دليل وبرهان على تأثير الدراما وأهميتها فى التبليغ الإلهى، وشرح أهداف ومعانى وتوصيل وتوضيح رسالات السماء إلى الأرض من خلال الأنبياء والرسل.'

'"كمامة" لكل مواطن!!'

'نعم" كمامة" لكل مواطن،أعتقد أن ذلك أصبح أمراً واقعاً وضرورياً بعد أن أكد رئيس الوزاء أن ارتداء الكمامة سيكون إجباريا في كافة المنشآت بالدولة والمواصلات العامة، ولن يسمح بدخول أي مكان بالدولة دون ارتداء كمامة، وسيتم فرض عقوبات على المخالفين ممن لم يرتدون الكمامات. '

'"فاروق هاشم" .. الجنرال الزاهد'

'يقول الدكتور طه حسين: "ديوان الحياة المصرية المعاصرة" هذا أصدق وصف يمكن أن توصف به "الأهرام"، كما أن أصدق وصف وصِف به الشعر العربي القديم هو أنه ديوان العرب.'

'بين "الزعيم".. و"حروب الهوانم"'

'وسط حصار " كرونا" الإجبارى لأصحاب مهنة البحث عن المتاعب أمثالي، وجدت نفسي مقسماً بين قراءة القرآن الكريم ، الذي أتعلم منه يوميا ودائما كل جديد، فالقراءة والتطواف بين كلماته مدرسة علم ومعرفة تقصر إلى جوارها أعتى وأعظم جامعات العالم ووجدت وقتا للمشاهدة ومتابعة الشاشة؛ حيث الغث والسمين، والتنقل بين ضفاف المكتبات وما تصدره من كتب، كالمسلسلات أحياناً، منها "المسلوق" وفيها المطبوخ بحرفية. '

'كل عام وأنتم رمضانيون قلبا وقالبا'

'الحمد لله لقد بلّغنا رمصان.. هلت لياليه الجميلة الحافلة بالرحمة والتراحم العامرة بالمغفرة والود والتسامح، وإن كنا نذوب شوقًا إلى الركوع فى المساجد وأن ترتفع أكفنا بالدعاء وسط المصلين فى بيوت الله، إلا أننا راضون بقضاء الله، ونبتهل إليه ونحن نصلي في رحالنا أن يكشف عنا الغمة، وأن تُفتح أبواب مساجدنا، ويعود إليها عُمارها المصلون التائبون إلى رب العالمين.'

'رسائل على جناح "كورونا"!! '

'ما زالت معاناة الناس مع "كورونا" مستمرة، لا توجد أسرة مصرية أو عربية إلا وذاقت ألم هذا الفيروس؛ إما فقدًا أو فرقة أو تشتتًا أو تعطيل حال وزيادة نسبة البطالة، وخاصة العمالة اليومية، ولن نطيل في الحديث عن مآسي هذا الوباء وبعيدًا عن السبب فيه، هل هو عقاب سماوي لما تفشى بين الناس من أمراض أخلاقية وموبقات اجتماعية بما كسبت أيدي الناس، أو كان نتيجة مؤامرة عالمية؟ وردت إلى بريدي هذا الأسبوع عدة رسائل تتعلق بـ"كورونا": '

'حتما .. سترحل يا "كورونا"!!'

'برغم أننا جميعًا نعانى من" كورونا"وبرغم هجومه الكاسح وأن "الفيروس" لا يفرق بين غنى أو فقير، وبين بلد متقدم وآخر نام، وبرغم أنه أكد فشل النظام العالمى الحالى، وأثبت أنه لا يساوى "جناح بعوضة" وأن تريليونات الدولارات التي أنفقتها دول العالم على صناعة الأسلحة، ذهبت هباء؛ وخاصة أسلحة الدمار الشامل، التي تسابقت الدول الكبرى في صناعتها والتي تبيد ملايين البشر، وظنت أن لن يقدر عليها أحد.'

'كلنا في خندق واحد'

'"كورونا" أزمة أفراد قبل أن تكون أزمة جماعات ودول، ومن هنا حتى نتجاوزها لابد أن ننشغل بها كلنا، هي أزمة الإنسان مع الحياة من حوله، مع ذاته ومع القوى المحيطة به، صغرت أم كبرت مرئية أم غيبية، هي أزمة الوجود الحي المتفاعل، المتضائل، المتعاظم، المنفرد والمتكامل، هي أزمة التساوي والتضاد بين كل المكونات، ما علمناها وما لم نعلمها، أمس واليوم وغدا.." الكورونا" أزمة أن نكون أولا نكون.'

الاكثر قراءة