محمد الشاذلي يكتب:

أيام مع نجيب محفوظ (10)

'أيام مع نجيب محفوظ (10)'

'في طريق عودتي من ستكهولم بعد أسبوع حافل من حضور وتغطية فعاليات جائزة نوبل في الأدب التي فاز بها الكاتب الكبير نجيب محفوظ لمجلة "المصور"، أيقنت أنني كنت سأخسر كثيرًا أو سيكون قد فاتني الكثير لو لم أسافر..'

'أيام مع نجيب محفوظ (9)'

'عرف الرأي العام في مصر أن نجيب محفوظ لن يسافر إلى السويد لاستلام جائزة نوبل، واختار الكاتب الشاب محمد سلماوي لاستلامها، وكتب إقرارًا بخطه وتوقيعه ونصه:" اخترت الأستاذ الصديق الكاتب محمد سلماوي ممثلاً شخصيًا لي لاستلام الجائزة باستكهولم، نظرا لعدم تمكني من السفر لأسباب صحية".'

'أيام مع نجيب محفوظ (8)'

'لم يكن نجيب محفوظ بعيدًا عن الفن التشكيلي وكما جرت "مسرحة" بعض من قصصه ورواياته, فإنه جرت أيضًا محاولات أخرى للتعبير عنها بالرسم. ليس فقط رسومات الأغلفة التي أبدع فيها العبقري جمال قطب, ثم حلمي التوني أخيرًا, إنما أيضًا هناك تجربة الأستاذ رجاء النقاش وكان رئيسا لتحرير مجلة "الإذاعة والتليفزيون" سنة 1971, ونشر رواية "المرايا" مصحوبة بصور شخصياتها التي بلغت نحو ثلاثة وستين شخصية بريشة سيف وانلي.'

'أيام مع نجيب محفوظ (7)'

'حكيت للأستاذ نجيب محفوظ عن أنني ارتبطت به مبكرًا منذ شاهدت مسرحية "تحت المظلة" علي مسرح محمد فريد نهاية الستينيات، كنت في المرحلة الإعدادية، ثم قرأت رواية "الطريق" التي أراها واحدة من أجمل رواياته، كما قرأت مبكرًا أيضًا "بداية ونهاية" و"السراب".. لكنني شاهدت "القاهرة الجديدة" في السينما، قبل أن أقرأها، وصدمتني قوة المأساة فيها، ولكي أتغلب على مرارة الواقع وعذابات أبطاله ومآسيهم والتي جسدها في فيلم "القاهرة 30": سعاد حسني وحمدي أحمد وتوفيق الدقن وعبد المنعم إبراهيم وعبد العزيز مكيوي، قررت قراءتها، ووضعت بيني وبين شخوصها مسافة كافية.'

'أيام مع نجيب محفوظ (6)'

'أيام مع نجيب محفوظ (6)'

'أيام مع نجيب محفوظ (5)'

'أيام مع نجيب محفوظ (5)'

'أيام مع نجيب محفوظ (4)'

'أيام مع نجيب محفوظ (4)'

'أيام مع نجيب محفوظ (3) '

'لقد فرضت نوبل التزامات على الأستاذ نجيب محفوظ؛ شعر معها بأنه بات بالفعل موظفًا لدى جائزة نوبل، فقد اضطر إلى الارتباط بمواعيد مع عرب وأجانب وبإجراء حوارات ولقاءات مع دبلوماسيين ومسئولين ومثقفين وإعلاميين وزوار من الداخل والخارج؛ يريدون رؤيته والتصوير معه، وكان يشكو من ضوء فلاشات الكاميرات الذي يؤذي عينيه.'

'أيام مع نجيب محفوظ (2)'

'كنت أمتلك من القدرة أو الثقة في علاقتي بالأستاذ نجيب محفوظ ما يكفي لأنقل له هواجس - أو ما فهمت أنها هواجس - لدى مبدعين كبار شعروا بانجذاب النقاد على مختلف توجهاتهم من اليمين واليسار له، تاركين - إلا قليلًا - كبار الأدباء الآخرين، فضحك ضحكته المجلجلة، وقال لي: "أصل أنا نجيب محظوظ".'

'أيام مع نجيب محفوظ (1) '

'اتصلت بالأستاذ نجيب محفوظ على هاتف منزله لأخذ رأيه في تحقيق لمجلة "المصور".'

'نادية لطفي ودورها الوطني'

'تعرفت على الفنانة نادية لطفي وهي عائدة من بيروت، وكانت قد سافرت للمساهمة في كسر الحصار الإسرائيلي عن المقاومة الفلسطينية، ودعم صمود مخيمات اللاجئين الفلسطينيين ضد المذابح التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي وعملاؤه ضد المقاومة الفلسطينية، والتنديد بالاحتلال الإسرائيلي الغريب والمريب لعاصمة دولة عربية.'

'ضع حذاءك أمامك'

'ضع حذاءك أمامك'

'مرايا المدينة المنورة'

'يحتاج كاتب السيرة الذاتية إلى الكثير من الصدق والشجاعة والقدرة على التذكر، أو ذاكرة حديدية ترتقي لذاكرة صاحب "الأيام" الدكتور طه حسين.'

'هل نستخدم تقنية الـVAR في حياتنا'

' ماذا لو كان بوسعنا استخدام تقنية الـVAR في حياتنا والتي أقرت رسميًا من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قبل عامين فقط.. '

' لحظة تحد في مصر'

' لحظة تحد في مصر'

'استعادة ليبيا'

'هل يستطيع العرب استعادة ملف ليبيا مرة أخرى، بعد أن أضاعوه طواعيةً وبقرار من جامعة الدول العربية عام 2011، وأرسلوه إلى مجلس الأمن.. ثم أصدر مجلس الأمن بدوره قرارًا رقم 1970 في مارس 2011، بحظر إرسال السلاح إلى ليبيا، ثم أيام وصدر القرار رقم 1973 بفرض حظر جوي وتنظيم ضربات ضد ليبيا 1973..'

' أوراق مهمة في حقيبة الثقافة '

'عقب التغييرات الوزارية الأخيرة، عقد الرئيس السيسي اجتماعًا مع الوزراء الجدد، بينما يمكن قراءة اهتمامات خاصة بالمرحلة المقبلة في قطاعات معينة، من خلال اجتماعات منفصلة اختص بها الرئيس وزراء محددين، ومن بينهم اجتماع الرئيس مع وزيرة الثقافة الدكتورة إيناس عبدالدايم، في حضور رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفي مدبولي.'

'صيحة طه حسين'

'مستقبل الثقافة في مصر.. الصادر عام 1938.. واحد من أهم كتب الدكتور طه حسين.. وهو عن الثقافة بمعناها الشامل، وركيزتها التعليم..'

'مسرح للإيجار '

'"أعطني مسرحًا أعطيك شعبًا عظيمًا".. قول مأثور نُسب إلى وليام شكسبير أو زكي طليمات، موليير أو أفلاطون، ليس هذا هو المهم الآن، إنما المهم هو صحة القول؛ لأنه ربما تكون هناك معطيات أخرى للوصول إلى الشعب "العظيم"، لكن المسرح يظل أحد الأسباب والأساليب أو الوسائط المهمة للتربية وبث الأخلاق ونشر الثقافة في الشعب.'

'القوة الناعمة.. إعادة نظر'

'مصر لم تفتقد القوة الناعمة، ولكنها تحتاج إلى إنتاج المزيد منها وتسويقها واستغلالها..'

الاكثر قراءة