عبدالمعطي أحمد يكتب:

استراحة السادات مزار سياحي

'استراحة السادات مزار سياحي'

'استراحة الزعيم أنور السادات في سانت كاترين بمنطقة وادي الراحة أعيد افتتاحها خلال الأيام الماضية بعد تطويرها لتصبح متحفا وطنيا ومزارا تاريخيا.. الاستراحة تضم مجموعة من مقتنيات السادات، وشاهدة على كثير من المحطات البارزة فى حياة الرئيس الشهيد، وعقب وفاته فى 6 أكتوبر 1981 تم تحويل الاستراحة إلى مزار سياحي يضم صورًا التقطت له بسانت كاترين، وسجادته للصلاة، و"البايب" الخاص به، ومجموعة من الكتب بلغ عددها 23 كتابًا أشهرها "البحث عن الذات" الذي ألفه.'

'السادات يجب أن ينصفه التاريخ'

'* كل واحد فينا مدين للرئيس الراحل أنور السادات, فنحن لم نسترد فقط أرضنا المغتصبة, بل استرددنا كرامتنا بعد أكتوبر 1973, فقد كان النصر هو النعمة الحقيقية التي غمرنا بها الله, وفى نفس الوقت كان مصيبة كبرى للذين ادعوا أننا استسلمنا, وكانوا يعتقدون أن السادات لن يحارب, فملأوا الدنيا بشائعات ضلال تزعم أن الروس يؤكدون أنه لا يمكن عبور قناة السويس إلا بقنبلة ذرية!'

'الجيش المصري هو الأقوى الآن'

'شتان بين ما حدث عام 1967و1973، فالأبطال الذين هزموا، لأنه لم تتح لهم فرصة القتال بشجاعة هم أنفسهم الذين انتصروا ومحوا آثار الهزيمة، والدبابات التي تحترق فوق رمال سيناء هي دبابات الجيش الإسرائيلي الذين زعموا أنه لا يهزم، وصور القتلى للجنود الإسرائيليين.'

'عبدالناصر في ذكرى وفاته'

'فى 28 سبتمبرعام 1970 مات جمال عبد الناصر في السادسة والربع مساء، وكان عمره 52 عامًا و8 شهور و13 يومًا، ولم يكن يعانى من أمراض مستعصية يمكن أن تؤدى إلى الموت في هذه السن المبكرة، لكنه كان يعانى من مرض السكر وتصلب الشرايين. وقد نجح الأطباء في السيطرة عليهما، وهى أمراض يتعايش معها من يتجاوزون السبعين، وساد البعض اعتقاد غير صحيح بأنه ربما يكون قد مات بالسم.'

'أقدم أطلس جغرافي لمصر'

'• صدق أو لا تصدق، ففي 179 شارع الجيش بباب الشعرية بوسط القاهرة يرقد أقدم أطلس جغرافي لمصر، وأقدم جهاز عرض سينمائي، ولوحة عمرها 100 عام بخط شيخ الخطاطين، وأشياء أخرى لا تقدر بمال ولا ثمن!'

'الواحة المنسية!'

'نعم إنها سيوة واحة السلام، الواحة الخضراء، كم تمنيت أن أتجول على أرضها، وأتنسم نسيمها، كان هناك حنين جارف يعاودني كل حين في أن أسعى لزيارتها، وبرغم طول المسافة بين القاهرة وواحة سيوة إلا أنني اتخذت قراري بتحمل مشاق هذه الرحلة؛ لأرى مدينة الأحلام التي حلمت بها منذ زمن بعيد، قرأت عنها الكثير، وحينما وطئت قدماي أرضها الساحرة تنفستها، واحتضنت عيناي قمم النخيل الشامخة وهى تعانق السماء، وتنعكس صورتها على وجه بحيراتها العديدة، أرض بكر، ومجتمع غريب.'

'ترشيد الطاقة إهمال أم نسيان؟'

'يبدو أن الدعوة لترشيد الطاقة مازالت رهن التجربة أو المحاولة، وليس التنفيذ بشكل كامل، فمازالت شوارع كثيرة رئيسية وجانبية خصوصًا في القاهرة تترك الإنارة في عز النهار، بينما تجد شوارع مظلمة في عز الليل، فالآية معكوسة، ولا ندري ما السبب هل هو إهمال أو نسيان أم ماذا؟ وفي الفترة الأخيرة لوحظ أن الإنارة في نفق الأزهر'

'مصير التوك توك!'

'أصبح من المعتاد رؤية التوك توك في أي شارع أو منطقة محظور السير فيه؛ لأن الأجهزة المسئولة تراخت وترهلت وأهملت مادامت لم تصدر إليها توجيهات من المستوى الأعلى!'

'إنهم يفضلون الإنترنت!'

'حرصت على زيارة الأهل ووصل صلة الرحم خلال إجازة عيد الأضحى المبارك، ولاحظت غياب الأبناء عن هذه الجلسات الأسرية، وعادة ماكنت أطلب حضورهم لغرفة الجلوس حتى نلتقي، وأقوم بتعريفهم بصلة القرابة التي تربطنا.'

'الحج يجب مرة واحدة'

'• أجمع العلماء أن الحج لا يتكرر، وأنه لا يجب إلا مرة واحدة في العمر وما زاد فهو تطوع.'

' لماذا الحج عرفة؟'

'• الوقوف بعرفة هو الركن الأساسي لفريضة الحج، فمن تركه فلا حج له ولا يجبر بدم، لذلك قال النبي "صلي الله عليه وسلم" "الحج عرفة"، ولكن قد يتساءل البعض لماذا نقف في هذا المكان على وجه الخصوص دون غيره من الأمكنة؟'

'حتى لا تغلق مدارسنا أبوابها في الصيف'

'انتهى العام الدراسي بما له وبما عليه، واجتاز الطلبة الامتحانات في مراحل التعليم الأساسي والثانوية العامة والفنية، وظهرت النتائج، ونجح من نجح ورسب من رسب، وأصبح هناك أكثر من ١٥ مليون طالب وطالبة يجلس معظمهم في البيوت، يقضون أوقاتهم أمام شاشة الكمبيوتر أو محملقين في أجهزة الموبايل يلعبون ألعابًا إلكترونية'

'الإجازة الصيفية بعد ضغوط الامتحانات'

'الإجازات الصيفية بدأت، وأفراد كل أسرة يفكرون في كيفية الاستمتاع بهذه الإجازة بعد عناء من الروتين ومشكلات الحياة والدراسة والامتحانات.'

'في انتظار نتائج الإصلاح'

'متى يجني المواطن ثمار الإصلاح الاقتصادي, ومتى يشعر بتحسن في أحواله المعيشية؟ هذا السؤال يتردد الآن بين الناس, ولهم كل الحق في ذلك؛ لأنهم هم الذين يجب أن توجه إليهم كل نتائج وثمار الإصلاح, فالشعب هو المستهدف الأول للحكومة, ولا يغيب عن الأذهان وعن رؤية كل منصف أن المسئولية الملقاة على الحكومة صعبة, فقد ورثت تركة مثقلة بالمشكلات والهموم لا ينكرها إلا جاحد: إرهاب, وديون, وعجز تاريخي في الموازنة العامة للدولة, وفساد إداري, وإهمال في كل قطاعات الدولة.'

'تحويل المحافظات إلى أقاليم تنموية '

'لاشك أن تحويل المحافظات إلى أقاليم تنموية قادرة على النهوض والتنمية في إطار خطة الدولة، يجب أن يكون نموذجًا للمستقبل لتأهيل المحافظات لتكون مراكز جذب للاستثمارات الجديدة والاهتمام بالتنمية والثقافة والرعاية الاجتماعية، وكيف تصل كل محافظة إلى الاكتفاء الذاتي وتحقيق التنمية من مواردها الذاتية.'

'ثورة 30 يونيو رسمت مصير المنطقة'

'​تحل بعد غد الأحد الذكرى السادسة لثورة 30 يونيو، ففي هذا التوقيت أعاد المصريون ليس رسم مصير بلدهم الغالي فحسب، وإنما أيضًا رسم مصير المنطقة بكل تطوراتها الحالية والمستقبلية، فقد عصفت بعقائد سياسية، ووأدت توجهات كان مخططًا لها أن تسود لعشرات السنين، وفي الوقت نفسه كانت القاطرة التي دفعت بإنجازات غير مسبوقة في مدى زمن قصير، بالرغم من تحديات العنف السياسي الكبيرة التي واكبت تلك الإنجازات وسعت إلى محاولة عرقلتها.'

'بطولة إفريقيا ليست مباريات لكرة القدم فقط '

'الرياضة هي إحدى أهم الجسور التي تربط الشعوب ببعضها؛ فالرياضة جسر محبة وتواصل بين الشعوب لما تحمله من أهداف قيمة وترويح لما بداخل النفس من طاقات، فهي تزيل العقبات وتوثق العلاقات بين الشعوب؛ لذا فالرياضة غالبًا ما تصلح ما أفسدته السياسة وتخبطاتها في بعض الأحيان. '

'أهلا بكل من يلجأ لمصر'

'مصر تستضيف الملايين من اللاجئين من جنسيات مختلفة، حيث يتم توفير سبل المعيشة لهم دون عزلهم في معسكرات أو ملاجئ إيواء، ويتمتعون بمعاملة متساوية مع المواطنين المصريين في مختلف الخدمات، وهؤلاء الوافدون إلينا يجمعون على أنهم لا يجدون في مصر الحضن الدافئ فحسب؛ بل أيضًا الحنان والرحمة والعيش الكريم.'

'ليلة العيد عند الفاطميين'

'بالغ خلفاء الدولة الفاطمية في الاحتفال بقدوم عيد الفطر، حيث كانت توزع فيه كسوة العيد على الخاصة والعامة التي بلغت نفقاتها في القرن السادس الهجري ما يقرب من عشرين ألف دينار، وكانت الثياب تصنع في المصانع الحكومية الموجودة في دمياط والإسكندرية؛ لتوزيعها ليلة العيد، إلى جانب كميات كبيرة من الكعك والحلوى وكعب الغزال، يبدأ الإعداد لها من شهر رجب حتى نصف رمضان، وتبلغ ميزانياتها ستة عشر ألف دينار؛ لشراء الدقيق وقناطير السكر واللوز والجوز والفستق والسيرج والسمسم والعسل وماء الورد والمسك والكافور، بالإضافة إلى المناديل والمفارش الحريرية لإعداد الفوط التي يغطى بها الكعك عند توزيعه على الخاصة والعامة. '

Advertisements