نبيل عمر يكتب:

نسل الأغراب .. وهج من الألعاب النارية

'نسل الأغراب .. وهج من الألعاب النارية'

'لم أصفق لقرار وقف التعامل مع المخرج محمد سامي، وربما لم يعجبني وأحسست ببعض الألم، فهو قرار أقرب إلى التشهير من مجرد موقف غاضب من مخرج ارتكب شيئًا لم يعجب شركة الإنتاج التي تتعامل معه، وكان يمكن أن تأخذ القرار دون الإعلان الغامض عنه أو تشرح أسبابه حتى لا يُساء تفسيره، ومحمد سامي مخرج شاطر وموهوب حقًا، لكنه مضى بموهبته إلى الدرب الذى يصنع فرقعات مثيرة تشبه الألعاب النارية في الاحتفالات الليلية، لكنها لا تنير إلا عند إطلاقها فقط، وأكثر ما يميزه هو قدرته على إثارة المشاعر المرتبطة بالغرائز عند المتلقي وليس العقل، كالحسد والغيرة والانتقام والطمع والغرور وشهوة الكبرياء..الخ، والغرائز لا تعني الجنس فقط كما يتصور البعض...'

'لماذا نفشل فى مواجهة الفساد؟'

'رغم سذاجة السؤال إلا أنه سيف حاد راشق فى جنب المجتمع، يُسود معيشته دون إجابة شافية له، قطعا لا يوجد مجتمع على كوكب الأرض قَطَعَ دابر الفساد والفاسدين، ولا يستطيع، لأن فيروس الفساد شديد الخبث والتلون والتكيف والتحور، لم يكتشف له العالم ترياقا حاسما، خاصة فى المجتمعات التى يحيط الفقر بأعداد غير قليلة من أهلها، ويمكن أن يعلق القانون فيها على مشانق الإهمال والتحايل عليه، ولا يبق سوى الإجراءات الاحترازية شديدة الصرامة، للحد من انتشار الفيروس..'

'ليست أزمة الدكتور عبدالعال وحده'

'مسألة محيرة فعلًا، تشغلنا أحيانًا وننساها أحيانًا، نفسرها أحيانًا ونغلب فى تفسيرها أحيانًا، لكن لا تغادر مخيلتنا أبدًا، وهي علاقة المصريين بالسلطة، سواء كان هذا المصري جالسًا على كرسي السلطة مهما صغرت أو كبرت، سلطة شرعية أو سلطة بالقوة، قوة الجسد أو قوة المال، أو كان مواطنًا عاديًا خاضعًا لها في ورشة أو دكان أو وزارة أو شركة أو مؤسسة أو هيئة..إلخ'

'مؤامرة في حزب الوفد'

'تباينت المشاعر واضطربت بين موجة من الضحك وحالة من الرثاء، وكيف لا نضحك ونحن نسمع عن وأد مؤامرة كبرى من الجيل الرابع داخل أروقة بيت الأمة وفصل عشرة من المتآمرين عليه، وبين حالة من الرثاء على حزب الوفد وما يحدث فيه من أزمات وخلافات وكيف لا نرثي حزبًا كنا نأمل أن يكون «حصانًا أسود» في الحياة السياسية، يشدها إلى الأمام ويمنحها بعضًا من القوة الحزبية، فإذا به يشبه خيل الحكومة التي تنتظر رصاصة الرحمة.'

'حتى للموت سوق سوداء'

'حتى للموت سوق سوداء'

'عالم الأقنعة والأكاذيب المريحة'

'هل يمكن أن يعيش إنسان حياته دون أن يخرج من بيته؟ لا تتسرع في الإجابة، انظر حولك، تمعن في كل ما يحيط بك، أسأل نفسك عن كل شيء تفعله أو تحلم به أو تتمناه، ثم أجب.'

الاكثر قراءة