عماد رحيم يكتب:

عماد رحيم يكتب: فقه الترشيد (1)

'يبدو أننا على وشك الدخول في معترك الأزمة الاقتصادية العالمية؛ التي تسببت بها الحرب الروسية الأوكرانية؛ وهي أزمة سيعاني منها المجتمع الدولي لفترة ليست بالقصيرة؛ مما يدعونا للحديث عن سبل لمواجهة تلك الأزمة؛ لاسيما على مستوى المستهلك'

عماد رحيم يكتب: كيف يصوم هؤلاء؟ (2)

'أبواب رحمة الله لا حدود لها؛ سبحانه وتعالى الرحمن الرحيم؛ ورغم ذلك هناك من يهرب منها ولا يلجأ إليها؛ دون استيعاب للسبب الذي يدعو لذلك'

عماد رحيم يكتب: كيف يصوم هؤلاء!

'شرع الله الصوم؛ ليهذب نفوس العباد؛ فالصوم يكون منقوصًا؛ ما لم تؤدى كل شعائره؛ من صوم عن كل الشهوات؛ وكذلك الذنوب والمعاصي؛ مع أداء الفرائض على الوجه الذي يرضي الله'

عماد رحيم يكتب: أنا آسف (3-3)

'على مدى حلقتين؛ تحدثنا فيهما عن الأسف؛ قيمة وقامة؛ أستطيع أن أؤكد أنه بمثابة فريضة غائبة؛ يتمنى عدد لا بأس به عودتها للوجود مرة أخرى؛ لاسيما أن الفطرة السليمة كما وضحنا في الجزء الأول تحض عليه'

عماد رحيم يكتب: أنا آسف (2-3)

'أبدأ الجزء الثاني من مقال أنا آسف بكثير من الامتنان لما صادفه الجزء الأول من غبطة لدى قطاع كبير من المتابعين؛ كشف عن قيمة ثقافة الاعتذار لديهم؛ وتوقيرها داخل نفوسهم'

عماد رحيم يكتب: "أنا آسف" (1-3)

'وأنا في طريقي للعمل صباح أمس؛ صادفت مشهدًا غريبًا؛ قد يكون تكرر مرات كثيرة؛ ولكن غرابته في تفاصيله؛ سيارتين تصادف مواجهتهما؛ بسبب ظروف الطريق؛ انتظرت إحداها حتى تتمكن الأخرى من ضبط سيرها'

عماد رحيم يكتب: من يضبط الأسعار؟

'فجأة بين عشية وضحاها ارتفعت الأسعار؛ هكذا دون سابق إنذار؛ قد تكون الحرب الروسية الأوكرانية نذير شؤم؛ ولكنها لم تبدأ أزماتها حتى الآن؛ كما أنه من المتوقع أن يشعر العالم بتداعيات تلك الأزمة تاليا'

عماد رحيم يكتب: متى تُمنع إذاعة إعلانات الكركمين؟

'على مدى سنوات كثيرة اعتاد الناسُ مشاهدة كم كبير ومتنوع؛ لإعلانات غريبة؛ بقصد شفاء الناس من أمراض مستعصية؛ تحدثنا عنها سابقًا؛ وقد طالبنا مرارًا وتكرارًا؛ بمراجعة المعلنين عنها؛ حفاظًا على صحة الناس'

عماد رحيم يكتب: التواصل المنقطع

'في بداية ثمانينيات القرن الماضي؛ أتذكر طلب إحدى الجارات الفاضلات كتابة خطاب؛ لترسله لقريبة لها؛ في محافظة قريبة من القاهرة؛ وأتذكر حرصها على أن يكون خطي واضحًا وجميلًا، حتى تتمكن المرسل إليها من القراءة بيسر'