عماد رحيم

 عماد رحيم يكتب: لماذا كل هذا القبح؟!

' عماد رحيم يكتب: لماذا كل هذا القبح؟!'

'جولة صغيرة؛ قد تكون مفروضة عليك؛ حينما تغادر منزلك صوب عملك؛ على سبيل المثال؛ وتبدأ التعامل مع الغير؛ من اُناس محيطين بك؛ في الشارع؛ فتلتقط عيناك توكتوك ؛ بألوان عجيبة قميئة؛ يصدر منه صوت عالٍ للغاية يكاد يصيب الأذن بالصمم؛ '

'عماد رحيم يكتب: من يُغيث هؤلاء الناس؟!'

'في مقالنا السابق تحت عنوان طلاب التعليم الدولي.. يئنون عرضنا لمشكلة شريحة من المجتمع المصري تئن بسبب شعورهم ببعض الغبن في طريقة التعامل معهم؛ وطرحنا وجهة نظرهم في ذلك الشأن؛ بأسئلة تدور على ألسنتهم؛ لاسيما أن الأمر يتعلق بمستقبل أبنائهم؛ وللحقيقة لم يجدوا أيًا من المسئولين قد تعاطف مع قضيتهم وبادر بالرد عليهم؛ من باب واجبات الوظيفة التي تحتم على صاحبها عرض ما يتعلق بمصالح العباد عليهم؛ أضف لذلك أن ما طرحوه يمثل حلمًا عاشوا سنوات آملين تحقيقه.'

'عماد رحيم يكتب: طلاب التعليم الدولي .. يئنون!'

'سمحت مصر منذ عقود مضت بوجود تنوع واضح في مستويات التعليم وكذلك أنظمته؛ وفتحت الباب أمام المواطنين لاختيار ما يناسب كل منهم طبقًا لإمكانياته، وكذلك لتطلعاته؛ وكان ذلك على جميع مراحل التعليم؛ من بداياته وحتى نهاية المرحلة الجامعية.'

'عماد رحيم يكتب: مصيدة الخاص!!'

'كل يوم نتفاجأ بالجديد في عالم التسويق؛ إلا أن ما أشاهده في الآونة الأخيرة؛ غير مفهوم؛ خاصة أنه يخالف الأعراف المتبعة في هذا المجال منذ فترات طويلة.'

'عماد رحيم يكتب: ادفع بالتي هي أحسن'

'فكرت ثم فكرت حتى قررت أن أكتب عن قانون السايس كما أُطلق عليه إعلاميا؛ ولمن لا يعرفه؛ هو القانون الخاص بتقنين ركن سيارتك أمام منزلك يوميًا مقابل عشرة جنيهات كل يوم؛ أي 300 جنيه كل شهر '

'عماد رحيم يكتب: نكبة الرياضة (3ـ 3)'

'لم تحقق مصر نتائج جيدة كتلك التي حققتها في أولمبياد طوكيو؛ منذ ما يقرب من قرن من الزمان؛ ورغم ذلك جاءت مصر في المرتبة الثانية عربيًا؛ والرابعة إفريقيًا.'

'عماد رحيم يكتب: نكبة الرياضة (2 ـ 3)'

'استكمالا لما سبق؛ وقد أنهيته بالتذكير بما حدث عقب الخروج الحزين من مونديال روسيا 2018 لكرة القدم؛ وما لمسه الناس من استهتار غير مقبول من مسئولي كرة القدم في مصر وقتها؛ وهو ما كان سبباً رئيسياً في الخروج من الدور الأول؛ كما كان سبباً رئيسياً لتقديم ما لم يرق لآمال الناس وتطلعاتهم من منتخب بلدهم.'

'نكبة الرياضة (1 ـ 3)'

'نعم الرياضة المصرية تعاني بشكل واضح؛ فحينما يكون عدد أفراد البعثة المصرية؛ في أولمبياد طوكيو 137 الأكبر عربيًا؛ وتكون عدد الميداليات التي حصدها المصريون 3 برونزية حتى الآن؛ لتكون مصر في الترتيب قبل الأخير عربيًا؛ بينما تعتلي القائمة قطر بعدد 3 ميداليات ذهبية؛ وهي المشاركة بــ 16 فردًا فقط؛ الأقل عربيًا '

'القاهرة الإسكندرية الزراعي يئن'

'كلما نستخدم أحد المحاور الجديدة؛ يزداد الإعجاب بما تم تنفيذه من تطور رائع ومبهر للغاية؛ من حيث جمال التصميم؛ وجودة التنفيذ؛ إلا أن هناك مثلاً مصريًا؛ أراني أتذكره حينما أتعامل مع بعضها مثل محور شبرا بنها الحر؛ عشان يوفر شوية ملح بقروش قليلة تبوظ الطبخة هذا هو الحال مع أحد المحاور الجميلة بلا شك'

'فطرة الله (3-3)'

'تظل المشكلة الكبرى عقب حدوث الطلاق؛ هي الأولاد وكيفية التعامل معهم؛ فلا شك أنهم ضحية الخلافات الزوجية؛ وكم من حكايات يرويها أبناء المطلقين عن عدم الاهتمام بهم؛ ومن ثم تركهم فريسة سهلة لكل أشكال الضياع.'

'فطرة الله (2ـ3)'

'هل من الممكن أن ينجب الآباء أبناء ليكونوا عبئًا عليهم؛ بل أن يمثلوا تركة سيئة؟ '

'فطرة الله (1 - 3)'

'يقول الخالق في كتابه الكريم: وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا ۖ سورة الأحقاف الآية (15)، كما يقول: قَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا سورة الإسراء الآية 23؛ ليؤكد على مكانة الأب والأم، كما يؤكد على ضرورة الاعتناء بهما، ورعايتهما، وهذا كلام لا غبار عليه، بمعنى وضوحه بشكل تام. '

'فن التسامح (3-3)'

'هل تتخيل عزيزي القارئ فضل الكاظمين الغيظ؛ إنه فضل عظيم؛ لأنهم أحد فصائل من تحدث عنهم الله سبحانه وتعالي؛ ووعدهم بالجنة.'

'فن التسامح (2-3)'

'منذ بضع سنوات تقترب من الـ10 تقريبًا؛ كنت ذاهب لأٌحضر أبني الأصغر من مدرسته؛ وقتها كان في الصف الثاني الابتدائي؛ وكان من المفترض أن يتلقى تمرينًا رياضيًا؛ وأحببت أن أشاهد التمرين؛ وأراقب ذلك النشء الجميل وهم يمرحون؛ ويطلقون لأقدامهم العنان؛ تتجه يمينًا ويسارًا دون رابط أو ضابط.'

'السيسي وعصر من الإنجازات المبهرة (3 ـ 3)'

'إلحاقًا لما سبق وتم الحديث عنه؛ أوضح أن قطاع النقل شهد طفرات على شكل وثبات؛ منها ما تم تجديده في شبكات السكة الحديد؛ أو ما تم الإتفاق عليه بشأن خطوط القطار الكهربائي؛ بمراحله فالأولى التي تربط البحر الأحمر بالأبيض؛ سيكون بمثابة شريان جديد للحياة في مصر. '

'السيسي وعصر من الإنجازات المبهرة (2 ـ 3)'

'في مثل تلك الأيام منذ سبع سنوات؛ أتذكر مرارة انقطاع التيار الكهربائي؛ وما كنا نشاهده من معاناة يومية مفزعة؛ لم يفلت منها أحد على الإطلاق في كل مناطق البلاد؛ فقد كانت فترات انقطاع التيار تصل لـ 10 ساعات يوميًا تقريبًا.'

'السيسي وعصر من الإنجازات المبهرة (1- 3)'

'لم يكن متوقعًا بأقصى درجات التفاؤل؛ أن تشهد مصر كل هذه الإنجازات الضخمة في السنوات السبع الأخيرة؛ وهي فترة تولي الرئيس عبدالفتاح السيسي مسئولية البلاد؛ لا سيما أنه تولى المسئولية في ظروف عصيبة للغاية؛ تحديات داخلية لم تشهدها مصر تقريبًا على مدار تاريخها؛ فقد سعت بعض الفصائل المارقة إلى إلحاق الضرر بالبلاد بشكل يدعو للقلق والاضطراب؛ ولا اعتقد أننا نسينا حالات الاغتيال والترويع؛ وما فعلوه من جرائم آثمة؛ حرمتها الأديان السماوية؛ كما أدانتها البشرية؛ كان هدفها الأول ترويع الناس؛ ومن ثم تحويل مصر لبؤرة إرهابية غير قادرة على العمل بأي شكل؛ من حجم الخوف والقلق من التعرض للقتل.'

'فن التسامح (1-3)'

'لم يكن الموقف ينم عن الضيق فقط؛ ولكنه أخذ في الاضطراب بشكل رأيته غير طبيعي؛ فالسير عبر الطرق وما قد يصادفه الناس من مواقف فجائية مربكة؛ أمر ليس بجديد...'

'..وكأنهم آلهة !!'

'منذ فترة طويلة يلح علىّ كتابة هذا المقال؛ ولكني ظللت أحاول تأجيله مرات كثيرة؛ إلى أن حدث ما سأرويه؛ فوجدت نفسي أكتب تلك الكلمات...'

'أحمد حلمي .. نموذج رائع'

'دائمًا ما كنت أطالب بوجود مراقبة فاعلة على إعلانات التبرعات؛ لاسيما أن شهر رمضان المبارك؛ يستغل بشكل واضح في ذلك الشأن؛ فهو شهر الخيرات والتقرب من الله؛ لذلك تجد إعلانات التبرعات، تنهمر على المشاهد بشكل متكرر وتحاصره من كل اتجاه؛ حتى لا يجد مفرًا منها إلا بالتبرع بما يستطيع حتى ولو بجنيه!!'

الاكثر قراءة