عماد رحيم يكتب:

 زمن الكبير ـ 3

' زمن الكبير ـ 3'

'كان اهتمام الناس بمتابعة الإعلام المصري، نابعًا من ثقة تامة به وبما يقدمه؛ لذلك تربت أجيال على أسسه وقيمه، التي اعتادنا عليها، حتى دخلت علينا الفضائيات الخاصة، ولأنها لن تستمر إلا بوجود تدفقات نقدية جيدة من خلال الإعلانات، حتى تستطيع دفع تكاليف البث بكل عناصره...'

'زمن الكبير ـ 2 '

'استكمالًا لمقالنا السابق؛ ونحن نتحدث عن انحدار الذوق العام لدى سواد كبير من الناس؛ ببزوغ أغنية "هاتي بوسة يا بت" وغيرها من الأغاني الهابطة في كل أشكال العمل الفني، من كلمات وموسيقى وأداء؛ يحض على استعمال العنف؛ لأنه يأتي بمظاهر عجيبة من حيث الملبس والحركة...'

'زمن الكبير ـ1'

'نشأت في عائلة ريفية، لها تقاليد وقيم راسخة يتم التعامل بها مع الناس، وهي تقاليد تربينا عليها، كما تربى عليها الآباء والأجداد، لذلك أضحت عرفا يتوجب علينا التعامل به، وأتذكر حين حدوث خلاف ما بين أسرتين، كان وقتها يتم اللجوء لكبير العائلة، ليحكم بينهم فيما اختلفوا فيه، وأذكر أيضا أن حكمه كان بمثابة الحكم القضائي، لابد من تنفيذه.'

'داووا مرضاكم بالصدقات'

'تجاوز عدد وفيات فيروس الكورونا الـ الثلاثة ملايين حالة وفاة؛ منذ اكتشافه؛ ثُلث هذا العدد في الأشهر الثلاثة الأخيرة؛ وهذا يُبين مدى شراسة الموجة الحالية من فيروس كورونا؛ كما يبين أننا رغم ما أنجزناه من تقدم علمي على مر التاريخ؛ فما زلنا عاجزين على كبح جماح فيروس لا تراه العين...'

'مرآة المجتمع ـ 5'

'تواصلا مع مقال الأسبوع الماضي؛ نجد أن المعلم قد فقد بريقه؛ و من ثم أصبح وجود قامة مثل قامة الأب في المدرسة؛ مثل ما حدث مع جيلي والأجيال السابقة؛ حدثاً فريداً؛ وهو ما أفقد المنظومة التعليمية رونقها؛ وبالتالي؛ لا يمكن أن تقوم بدورها على الوجه الأمثل.'

'مرآة المجتمع ـ 4'

'التعليم في الصغر كالنقش على الحجر؛ تلك المقولة الشهيرة لم تأت من فراغ؛ ولكنها تأكيد على قدرة ذاكرة الصغير على الاحتفاظ بالكثير من الأشياء؛ لذلك فذكريات الطفولة تظل عالقة؛ ما حيا الإنسان...'

'مرآة المجتمع ـ 3 '

'عندما تقرر عرض مسلسل يعرض السيرة الذاتية لأم كلثوم؛ تردد القائمون على إنتاجه؛ فما الجديد الذي قد يجذب المشاهد؛ فالأعمال الدرامية التي تسرد تاريخ الشخصيات المؤثرة؛ هي رهان غير مأمون النتائج...'

' مرآة المجتمع ـ2'

'في إحدى حفلات السيدة أم كلثوم؛ التي تم الاتفاق عليها قبل نكسة يونيو؛ لتنعقد في أكبر مسارح باريس؛ كان وقت الاتفاق؛ يشي بأن الحفلة قد يبدو من الرائع إقامتها بحضور كوكب الشرق؛ وكان وقت الاتفاق مقبولًا، أن تُقام الحفلة في باريس وتحييها أشهر مطربة عربية في ذلك الوقت؛ بعد أن وافق "كوكاتريكس" مدير مسرح الأوليمبيا؛ أشهر مسارح باريس؛ على شروط السيدة أم كلثوم.'

'مرآة المجتمع ـ 1'

'كلما مرت بأذني بعض الأغاني الغريبة؛ من عينة أغاني المهرجانات؛ كما يسميها البعض؛ امتعضت؛ وتكدر مزاجي؛ فأتذكر كيف كانت أغاني العمالقة أم كلثوم وعبدالوهاب؛ وفريد وعبدالحليم وفايزة أحمد وشادية ونجاة؛ ومحمد رشدي والعزبي؛ وعشرات غيرهم؛ من جودة الكلمات والألحان والصوت الجميل؛ فكانت هذه الأغاني تقدم فكرة ومضمونًا راقيًا بطريقة رائعة.'

'متى يُرفع الظلم عن طلاب التعليم الدولي؟'

'تسعى الدولة بكل قوتها صوب تطوير التعليم؛ وهي تنتهج كل السياسات اللازمة حتى تحصد نتاج ذلك التطوير؛ ولأن التعليم هو الهدف الأسمى لكل الأُسر في مصر؛ فمن خلاله يتحقق طموحاتها في مشاهدة أبنائهم في مكانة مرموقة.'

'الفلاح المصري يستعيد عرشه'

'لم تكن مبادرة حياة كريمة، التى أعلنتها الدولة، وقررت من خلالها تطويرحياة الـ 4500 قرية الأكثر فقراً وتوابعها على مستوى الجمهورية، مفاجأة للمصريين، بقدر ما كانت مفاجأة لعدد من المراقبين، لاسيما أن تكلفة المبادرة تصل لـ 500 مليار جنيه مصرى، وهومبلغ كبير للغاية، لايصدر إلا من دولة متقدمة اقتصادياً، مع دخول العالم فى العام الثانى من جائحة كورونا وما خلفته من أزمة اقتصادية طاحنة، كانت سبباً فى تشريد الملايين على مستوى العالم.'

'عودة الوعي .. السبيل الأمثل للمواجهة'

'رد الفعل الذي أحدثه عقار الدائري المحترق، ومن بعده عقار الإسكندرية المائل، المتمثل في خوف الناس على حياتهم وممتلكاتهم، كان طبيعيًا، فالشعور بالأمان هو المطلب الأول من متطلبات الحياة للإنسان، حتى يستطيع أن يمارس مهامه، ذلك أمر لا غبار عليه، ولكنه يفرض تساؤلا مشروعا، كيف يستقيم ذلك الفعل الأعوج الذي أدى لوجود خطر داهم على حياة الناس، مع الخوف من حدوث ما لا يحمد عقباه؟'