د. مجدي العفيفي

"وقاحة" سفيرة أمريكية..!

'"وقاحة" سفيرة أمريكية..!'

'نعم هي الوقاحة.. أقل ما يوصف به سلوك هذه المخلوقة الأمريكية التي يفترض أنها دبلوماسية.. وأين؟ في الأمم المتحدة! إلا أنها تفتقد أدنى مقومات الدبلوماسية المتحضرة حين قالت في مؤتمر اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة "إيباك" قبل أيام:'

'انتبهوا.. هذه اللعبة صهيونية.. ونحن لاعبوها!!'

'ايتعمد رجال السياسة طرح الكثير من التعبيرات والمصطلحات التي تبدو في ظاهرها البراءة وحل المشكلات والإشكاليات.. وفي باطنها السموم والألغام والخداع والمكر والدهاء، وسرعان ما تتحول إلى مسلمات يسوقها الإعلام الغربي بدهاء أكثر ويرددها الإعلام العربي كالبغبغاء.'

'في نور 21 ربيع الأول.. نعم.. أنت فينا يا رسول الله (3 - 3)'

'(8) نعم.. أنت فينا يا رسول الله.. يا من يصلي الله عليك وملائكته.. في عصر يعز فيه السكن، وتعز فيه السكينة، وتتقطع الأرحام الإنسانية في دنيا مسكونة بالهزات والأزات والأزمات، وتتمزق الصلات في أيام يحاول أصحابها أن يعصفوا بثوابتنا، ويخلوا بتوازننا، ونحن بدورنا ننساق مشغولين ومنشغلين ومشتغلين بالصراخ في الآبار، والصراع في الديار، والصداع بالانهيار، نحن منهكون ومنهمكون وممزقون وغير متناغمين وغير منسجمين حتى مع أنفسنا، ولا ندرك معنى أن مولد سيدنا أعاد انسجام الإنسان مع الوجود كله!'

'في نور 12 ربيع الأول.. نعم.. أنت فينا يا رسول الله (2- 3)'

'(4) سيدي.. يا أيها المدثر.. دثرنا بصلاتك أو بعض صلاتك.. فإن في صلاتك ما يمنحنا العفو والعافية والمعافاة.. ويعزز فينا الحياة.. صل علينا يا سيدي، ربما تنشرح صدورنا التي تجثم فوقها كوابيس اللامبالاة.. صل علينا لنتدثر، ونخبئ سوءات تقصيرنا وعورات قصورنا، فلربما نستحي، وأنت مبعوث السماحة والصراحة والهداية والعناية والرعاية والإنزال والتنزيل والبلاغ والتبليغ.'

'في نور12 ربيع الأول.. نعم.. أنت فينا يا رسول الله (1- 3)'

'لا تزال سطور هذه الرسالة إلى سيدنا محمد صلى الله عليه وملائكته، تكتبني في هذا الزمن المشحون بالمفارقات.. وتنزفني في هذه الحقبة المسجونة في التناقضات.. وتقرأني كإنسان مصري الهوى والهوية.. مسلم المعتقد.. عربي التكوين والسمات والمكونات.. شرقي الملامح والقسمات.. وتفككني كمواطن عالمي إنساني النزعة.. كوني التوجه.. وتبكيني على حال عصية ومستعصية على التغيير بمتغيراتها التي هي أكثر من ثوابتها.. وتؤزني أزَّا في حنايا عالم أصبح إجابة تبحث عن سؤال.. أبثها حزني الإنساني قلما وألما وأملا.. لعلي أيضا أجد على النار هدى أو بعض هدى..'

'عذوبة الكرسي وعذاباته...!'

'لماذا كل هذا التشبث الرهيب بالكراسي؟ لماذا كل هذا الاقتتال من أجل المناصب؟ لماذا كل هذا الاستبسال في انتزاع المراكز؟'

'لو «عرف» الشباب.. لو «قدر» المشيب..!'

'حكمة إنسانية تحمل ثنائية حياتية وكونية محملة بالرجاء .. لكي تتواصل الأجيال بلا صراع ولا صداع ولا صراخ، وتدعو إلى مسحة من تواصل وتكامل وتفاعل، حلقات يفضي بعضها الى بعض، حتى يتسنى لقطار الحياة ان يستمر، وأن يتوقف في كل محطة بعضا من الوقت والحياة محطات... والأجيال أيضا.'

'طائر القانون في عنق هؤلاء..!'

'ظل طائر القانون يحلق في أجواء الجلسة التي استمرت خمس ساعات.. بسط أجنحته القوية على الحضور، من فقهاء القضاء والقانون والعلماء وأساتذة الجامعات والمفكرين والمبدعين والإعلاميين ورجالات العلم في الكثير والدقيق من التخصصات، وذلك في الصالون الشهري الذي يقيمه الدكتور أحمد جمال الدين موسى، وزير التربية والتعليم ووزير التعليم العالي، ورئيس جامعة المنصورة السابق.'

'«السـادية» السياسية تقهر عبقرية الثقافة..!'

'لست من أنصار البكاء على اللبن المسكوب.. وأبدًا لست من هؤلاء الذين يقفون ويبكون على الأطلال.. على طريقة (قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل) لكني أسأل، والسؤال نصف الجواب:'

'أخطر مذكرات أنيس منصور السياسية'

'أقضي وقتا طويلا ممتعًا ومتعبًا منذ فترة، لمراجعة مذكرات سياسية تعد من أهم وأخطر المذكرات في السنوات الأخيرة، بقدر ما تعد من أخطر المذكرات السياسية التي كتبها صاحب الذكرى الخامسة التي تمر علينا هذه الأيام، وقد رحل عنا في أكتوبر2102 .'

' الخليج ليس نفطًا فقط.. واسألوا سلطنة عمان!'

'من حقنا القومي أن نفرح بكل تجربة تضيف وتضفي على المنظومة العربية التي تتعرض للابتزاز والاهتزاز بفعل مؤثرات خارجية أكثر منها تأثيرات داخلية.. ومن حقنا العربي أن نفرح ونعتز، في زمن عز فيه الاعتزاز، وصار الاهتزاز الحضاري عنوانًا كبيرًا في صحيفة وجودنا وتواجدنا، وكفانا التوهان في عصر الاستعارة.. ومن حقنا الإنساني، أن نفرح بصوت الذات، وأن نطرح سوط جلد هذه الذات، وأن نفسح الطريق لكل من يحلق بالرؤية، ويحدق بالرؤيا بين المعنى والمبنى، ويحقق بين اللحظة الماضية والراهنة والقادمة.'

'الهجر.. والهجرة وثقافة الأسئلة!!'

'لدينا الكثير من المناسبات، والعظيم من الأحداث التي تشكل علامات كبرى في تاريخنا وحضارتنا وحاضرنا، فالفواصل الرئيسية في الزمن هي مناسبات تستحق الحفاوة والاحتفال، وأنها أيضًا مفعمة بالدلالات الرمزية.'

'نقد الذات.. لا جلدها!'

'الاعتماد على الذات كفرد وكمجتمع وكدولة، هو عين الحقيقة، وعلينا أن نتذكر ونعي ألا نعتمد على أحد كثيرًا في هذه الدنيا، فحتى ظلك يتخلى عنك في الظلام.. '

'في البيت الحرام.. لحظة التغيير في الأعماق البعيدة ( 2-2)'

'مكثت مسجونًا في باب الكعبة بعضًا من الوقت.. لا أدري ماذا كنت أقول.. ولا بماذا كنت أدعو رهبة ورغبة ودهشة ورعشة ولسان يلهج بالثناء، وعينان تفيضان بالمطر، وشفتان تتمتمان بالرجاء، والجوارح المجروحة تستغيث للشفاء: ‭}‬الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ، وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ، وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ، وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ، وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ‭{‬.'

'في البيت الحرام.. لحظة التغيير في الأعماق البعيدة (1-2)'

'كأن عملتي كانت بلا غطاء ذهبي فأصبح لها غطاء أغلى من الذهب.. كأن عيني كانتا بلا حدقتين فصار لهما حدقتان بل أحداق وتحديق وتعميق وتحليق.. كأنني كنت صحراء متوحشة ثم تدلت فيها شجيرات دائمة الخضرة.. فكان الاخضرار والازدهار على أمل الاستمرار.. كنت ليلا بلا نهار فانسكب النور أو النار وحدث انفجار في تكويني فانفجرت وانشطرت وانصهرت فاطهرت وتطهرت!'

'البكاء على الأطلال.. إلى متى؟'

'لماذا نبكي دائمًا على أطلال الأمس، في السياسة - في الثقافة - في الاقتصاد - في الفقه - في الفكر - في الفن - في كل مسار؟ لماذا نلتفت باستغراق إلى الوراء، فلا نواجه اللحظة الراهنة باجتماعيتها وتاريخيتها, ولا نرجو لقاءها بثوابتها ومتغيراتها؟ لماذا نغرق أنفسنا ونستغرق في اللحظة الماضية أكثر مما ينبغي، فالماضي لا يمكن أن يعود، ولا ينبغي له إذ لا يمكن القياس عليه؟ لماذا نهرب إلي المجهول واللامعقول ونظل في انتظار ما لا يجيء ونتوه في دوائر التهويمات؟ لماذا ندمن الاستنساخ، ونصر على استنساخ أشخاص عاشوا زمانهم، ونتهافت على استنساخ مواقف، والتاريخ لا يمكن أن يتكرر.'

'المـرأة والسياسة!!'

'المـرأة والسياسة.. عبارة ربما تبدو متناقضة.. أليس كذلك؟ لا.. ليس كذلك، فإن للعبارة وجهًا آخر، يتجلى حقيقة إنسانية وتاريخية، في المرجعية العرفية والمعرفية، التي يتبين فيها الخيط الأبيض من الخيط الأسود، بل هي العلامة البينة، واللحظة الفارقة، بين الوهم والحقيقة، في النظرة والناظر والمنظور، أو يفترض ذلك.'

'يوسف إدريس وسر الضعف أمام نساء الخواجات (2- 4)'

'يعرض يوسف إدريس شخصية المرأة الأجنبية، كوظيفة فنية وكمدلول فكري، فابتعد عن الترف في استخدامها داخل البناء الفني، فلم تكن أي منها إلا وسائل وأصداء واختبارات لعملية الكشف والتحول في المسار والمصير، فتقف هذه الروايات دالة على التحول الفكري الذي اتخذه منظور الكاتب إلى قضية الأنا والآخر وإلى العالم الخارجي على الضفة الأخرى..'

'إيه يا إعلام؟!'

'جاءتني كلماته من شاطئ الخليج.. حزينة.. يائسة.. تنزف أسى.. وتشف عن ألم بلا أمل.. إذ حدثتني شخصية خليجية لها وزنها السياسي والإعلامي .. إذ قال لي بمرارة بكل مرارة ونحن نتحاور أمس: «إن سفينتنا تغرق والخشية ألا نكون كيونس الذي يبتلعه الحوت لبعض حين ولن نجد شجرة يقطين نستظل بها..'

'صورة المرأة الأجنبية عند يوسف إدريس (1-4)'

'أما قبل: في مثل هذه الأيام فارقنا الكاتب العظيم يوسف إدريس (19 مايو 1927 - 1 أغسطس 1991)، تاركًا روائع قصصية وروائية وفكرية، متجاوزة الأربعين كتابًا، وقادرة على اختراق الزمان والمكان والإنسان، لتتحاور مع الأجيال والمجتمعات والإنسانية، والمحلية هي أصدق الطرق إلى العالمية..'

الأكثر قراءة
Advertisements