د. مجدي العفيفي

تجليات الشوق لمقامات "التخلي" و"التحلي" و"التجلي"

'تجليات الشوق لمقامات "التخلي" و"التحلي" و"التجلي"'

'تتجلى ليالي هذه الأيام ونهاراتها بعبير خاص نتنسمه.. ورحيق أكثر خصوصية يعبق في نفوسنا - أو يفترض ذلك - وإيقاع نفسي تغشاه السكينة.. وحالة وجدانية ترتقي ذبذباتها.. وهالة نورانية تتوهج بالقرب والطمأنينة..'

'التوظيف السياسي الصهيوني للآداب والفنون..!'

'أنهيت مقالي الماضي بالسؤال: كيف استغل الصهاينة الآداب والفنون استغلالا سياسيا وعسكريا؟.. وكيف سرقوا القدس معرفيا وثقافيا قبل أن يسرقوها سياسيًا ويحتلوها عسكريًا.. رغم كل القرارات والمؤتمرات والدراسات والبحوث والنداءات والشجب والاستنكار والإدانة.. إلى آخر مفردات هذه العائلة العربية البغيضة والممسوخة..!. التي لم يكن لها أي وجود أو أثر أو أي شيء يساوي حتى جناح بعوضة...!.'

'ابكوا كالنساء على مُلك لم تحافظوا عليه كالرجال..!'

'يتناص عنوان هذه المقالة مع الكلمة الدامية والعبارة الدرامية التي بعثرتها الأميرة عائشة الحرة في وجه ابنها أبوعبدالله محمد الصغير، آخر ملوك الأندلس، حين خرج من القصر الملكي، ووقف مع بعض فرسانه بسفح جبل الريحان، ومر موكب الملكين الكاثوليكيين (فيرناندو وإسابيل) فتقدم وسلم مفاتيح مدينة غرناطة عام 1491م، بعد سقوطها، ثم لوى عنان جواده موليًا..'

'عـز لا يدوم..!!'

' استوقفتني هذه الرسالة.. استغرقتني بما تحمله من شجون مؤلمة.. أثارت في نفسي كإنسان عربي كثيرًا من الكوامن القاسية.. إذ إن القضية التي تسردها الواقعة يمكن أن يقاس عليها الكثير من الظواهر التي تعيق تبديل صورتنا.. مثل تكدس الأسلحة في المخازن العربية ذات المليارات، والتي تبقى حتى تصدأ.. والتي نوجهها لأنفسنا ونقتل بعضنا بعضًا.. بلا رحمة ولا شفقة.. فنحن سوق رائجة لمصانع السلاح من قبل الدول التي لا تزال ذات نزعة استعمارية بغيضة.. '

'قراءة كاشفة من قلب كارثة القاهرة الجديدة! '

'من قلب الآثار الدامية لأزمة الإهمال المرعبة التي تسبب فيها جهاز القاهرة الجديدة بالتجمع الخامس.. أكتب هذا المقال... ومن بين عشرات ومئات الفيلل والشوارع الغرقى والعقارات المنكوبة بالأمطار أتحدث.. وبالتحديد من جنوب الأكاديمية كأرقى المناطق؛ حيث تتوسط تجمعات المدينة من أولها إلى خامسها. '

'العلم والسياسة ومعالي الوزير'

'التقاليد الجامعية لها احترامها وآدابها.. ومناقشة الرسائل العلمية من دكتوراه وماجستير لها أصولها وأصالتها.. والحرم الجامعي في كل مكان في العالم قديمًا وحديثًا له كبرياؤه وتجلياته.. '

'اتفقوا.. وكانت المرة الأولى والأخيرة...!'

'(اتفقوا...).. كانت هذه الجملة المكثفة، والمكونة من الفعل والفاعل والمفعول معًا (مانشيت) الصحافة عقب انتهاء أعمال القمة العربية في الخرطوم بالسودان، بعد هزيمة 1967 البشعة بحضور جميع الدول العربية، ما عدا سوريا التي دعت إلى حرب تحرير شعبية ضد إسرائيل (!!!) نعم (شاركوا) جميعا، و(اتفقوا) على اللاءات الثلاثة المشهورة: (لا صلح .. لا تفاوض مع إسرائيل.. لا اعتراف بها، مع تأكيد وحدة الصف العربي، والاستمرار في تصدير النفط إلى الخارج)..!!'

'عودة (هولاكو) الأمريكي....!!'

'حول ما كتبته هنا في المقالين السابقين عن الرئيسين الأمريكيين، (ترامب) الذي يجسد في سلوكياته المعاني البشعة في النشيد الوطني الأمريكي، الموشح بالقنابل، والصواريخ والدماء، ومن قبله (بيل كلينتون)، من وحي مقابلتي معه في مسقط عام 1999، تلقيت (بوست) أرسله لي الكثيرون في سياق حواريات جدلية حول ما كتبته.. جاء في ثلاثة سطور مكثفة تحمل سؤالا استنكاريًا أكثر منه استفهاميًا:'

'عندما قابلت الرئيس الأمريكي كلينتون!!'

'دعوت السادة القراء في نهاية مقالي السابق للمشاركة بممارسة ثقافة الأسئلة: أرأيتم.. هل ينخفض حاجب الدهشة لدى من يحار في تحديد ملامح الوجه الأمريكي؟ '

'نشيد السلام الوطني الموشح بالصواريخ والقنابل ..!'

'كلما أحدق في وجه هذا الرئيس الأمريكي ترامب، أستدعي الصورة التي يرسمها النشيد الوطني الأمريكي، وهي تجيب عن علامات الاستفهام التي يثيرها التهور الذي نراه في القرار الأمريكي الراهن بالذات ويلقي بظلاله على مجريات الأمور السياسية.'

'(أنا وأنت) وليس.. (أنا أم أنت)..!'

'لابد أن نتغير.. شريطة أن نغير العبارة القاتلة التي تنفث سموم : ( أنا أم أنت) لتصبح: عبير: ( أنا وأنت)!! '

'إستراتيجية تغيير الجياد..!'

'ليس من الحكمة تغيير الجياد وهي تصهل ركضًا، وتعدو ضبحًا، وتحمحم بلا هوادة، إلا إذا أخذنا الحكمة من أفواه المجانين.. لكننا كلنا عقلاء، وكلنا رؤساء، كلنا خبراء، كلنا زعماء، كلنا ساسة، كلنا علماء، كلنا فقهاء... و... و...!.'

'ولا تزال اللعنة السياسية.. مستمرة !!'

'أما هذه اللعنة فهي ( المكارثية) السياسية والمجتمعية التي دمرت، ليس فقط المجتمع الأمريكي في منتصف القرن الماضي، بل في كثير من دول العالم، ولاتزال..! إذ تحولت الى مصطلح بغيض في شئون الحكم والسياسة؛ يعني السلوك الذي يقوم بتوجيه الاتهامات بالتآمر والخيانة دون الاهتمام بالأدلة، وهي لا تنتج في النظم التي تستخدمها سوى صناعة الخوف والخطر.. ماكينات من الشائعات.. التزوير والتخفي.. التلفيق والشك.. غياب التسامح.. التشهير والغوغائية.. وجعل المواطنين في الدرك الأسفل من الحياة.'

'كن جميلا تر الوجود جميلا..!'

'حاول أن تستبدل الكلمة الأخيرة في هذا العنوان بكلمة " أجمل" وانتزع من قاموسك كلمة الخوف وكلمة الحزن، والخوف والحزن هما المحوران الأساسيان لحركتك في الحياة.. ففي المسافة بينهما تكمن كل العواطف والعواصف والقواصف..!'

'عندما تكون الجذور في الهواء..!'

'لا عزاء لمن لا تاريخ له...!! وإن تعجب فعجب من الذين ظهروا مؤخرًا إلى الوجود، دولًا وشعوبًا، ويسطون على تاريخ غيرهم العريق، خاصة جيرانهم، ويلتصقون به بلا حياء أو خجل، مع أن وجودهم لا يتجاوز عقودًا معدودة من الزمن بعدد أصابع اليد الواحدة، إلا أنهم يتوهمون أنهم يؤصلون لأنفسهم على أنهم سكان ما قبل الميلاد بل ما قبل التاريخ بتاريخ..!!'

'ولكن.. المرارة لاتزال في قلبي!'

'أجرى الطبيب لي عملية في القلب.. وما أدراك ما القلب.. وعاود الدم تدفقه في الشرايين.. وعادت للأوردة حريتها في الحركة.. بعد هزيمة طغيان الجلطة.. فشجرة الحرية لا تروى إلا بدماء الطغاة..! وأكد الجراح الماهر أن القلب استعاد عافيته.. وأن «كلي» عاد منظومة بشرية وإنسانية.. وأن كل الأجهزة والبرامج ينتظمها قلب أقوى من «ريتشارد قلب الأسد»(!!!).'

'رسالة من العالم الآخر إلى حكام الشرق الأوسط....!'

'في ظل الأحداث الدرامية والدامية التي تشهدها المنطقة، والتي ستشهدها طبقًا للقراءة الكاشفة لكل ذي عينين وبصيرة، استحضر شخصية الصحفية الحديدية "هيلين توماس" عميدة مراسلي البيت الأبيض، وأول امرأة تتولى منصب رئيس نادي الصحافة الأمريكي القومي، والتي عاصرت أهم رؤساء أمريكا،'

'فم الجماهير.. فك في الأرض.. وفك في السماء!!'

'«لماذا يقشعر الملوك والحكام من الهتافات والمظاهرات؛ من هذا الصوت العريض المكتسح الذي يتصاعد من حنجرة خرافية مكونة من آلاف الحناجر، الصوت الذي يهدر به فم واسع؟ وأوسع فم، فم الجماهير حين تفتحه ويصبح لها فك في السماء، وفك في الأرض، وتهدد بابتلاع كل ما بين الأرض والسماء.'

'(عهد) الفسلطينية و(شعب الله المختار للعذاب)!!'

'تأملت المشاهد البطولية للفتاة الفسلطينية "عهد".. قوة .. جسارة.. حق.. مواجهة.. شجاعة.. جرأة .. وجمال أيضًا.. تأملتها أكثر من مرة.. وهي تصفع الجندي الصهيوني المدجج بالسلاح على وجهه، وهو مثل لوح الثلج.. بارد .. سمج.. جبان.. شأنه في ذلك شأن كل القتلة الصهاينة في الماضي والحاضر والمستقبل.'

'الكوميديا الأمريكية.. على مسرح السياسة الدولية'

'حقًا.. الموقف الأمريكي وتابعه الصهيوني - أو العكس لا فرق- يثير الاشمئزاز، ويؤكد الغطرسة السياسية.. ويكسر وهم الأحادية القطبية.. فالعالم كله يقف ضد أمريكا في الأمم المتحدة، والبيت الأبيض تحول إلى ثور هائج.. يرغي ويزبد.. ويهدد الدول والشعوب..'

Advertisements