د. مجدي العفيفي

إلَّا.. الطابق السادس في «الأهرام» .. (23)

'إلَّا.. الطابق السادس في «الأهرام» .. (23)'

'* أولياء القلم الصالحون... ولا أزال في الطابق السادس بـ «الأهرام».. كل نبوءات زملائهم من المبدعين والنقاد والمنظرين عنهم.. تحققت وكل كلمات علماء النفس فيهم.. صدقت، وكل ما كتبوه بعد «اللحظة اليائسة».. أكد أن الاستقالة من الكتابة هي المستحيل بعينه...'

'إلَّا.. الطابق السادس في «الأهرام» .. (22)'

'* الاستقالة المستحيلة * ولا أزال في الطابق السادس بـ «الأهرام». عرضت في المشاهد الثلاثة الأخيرة اعتزام الكاتب المبدع يوسف ادريس، اتخاذ قرار اللا كتابة واللا قراءة، وهو الذي أثرى المكتبة السعودية الإبداعية بروائعة في فن القصة القصيرة 12 مجموعة، ورواياته، ومسرحياته....'

' إلَّا.. الطابق السادس في «الأهرام» .. (21)'

' ** أين أنت يا نداهة يوسف إدريس؟ .. * ولا أزال في الطابق السادس بـ «الأهرام».. في أجواء هذا المكان كان يوسف إدريس يحلم ويكتب حلمه الذي امتد إلى أكثر من نصف القرن من الزمن المتوتر في هذه المنطقة الأكثر توترًا دون كل بقاع الكرة الأرضية، إنها منطقة الشرق الأوسط التي حاول مصاصو دماء الشعوب ممن يسمون أنفسهم العالم الأول تحويلها إلى منطقة (الشر... الأوسط) لكن هيهات...'

'إلَّا.. الطابق السادس في «الأهرام».. (20)'

'كان الكاتب العظيم د.يوسف إدريس إذا ضاق عليه الواقع، بأجنحته العنيفة، مثل شخصياته القصصية، وكان إذا أطبقت الظروف على أوتار قيثارته، التي ظل يدافع عنها طوال حياته، فإذا به يعزف نغمًا حزينًا مسكونًا بالألم العام، مشحونًا بالأوجاع التي تتراوح بين العذاب، وهو كثير، والعذوبة وهي قليلة، بين الإدبار الذي كان لا يوليه إلا قليلا...'

' إلَّا.. الطابق السادس في «الأهرام» .. (19)'

'* عذابات الزمار بين أصابعه وموته.. * ولا أزال في الطابق السادس بـ «الأهرام».. كان الأمر صدمة.. حين أعلن يوسف إدريس من هنا .. من هذا المكان.. استقالته من الكتابة والقراءة في 17 و18/4/1981 عبر مقاله «يموت الزمار...» في مفكرته الأسبوعية بـ«الأهرام».'

'إلَّا.. الطابق السادس في «الأهرام».. (18)'

'* ولا أزال في الطابق السادس بـ «الأهرام». في واحدة من الجدليات الذاتية والموضوعية، بين يوسف إدريس والكتابة: جدوى ومتعة.. رؤية ورؤيا.. حلمًا وقلمًا.. ألمًا وأملًا.. واقعًا ووجعًا.. فاجأ الكاتب العظيم الرأي العام، بمسألة لم تخطر على بال المجتمع والناس وجماهير القراء في كل مكان.. بتاريخ الثامن عشر من شهر أبريل عام 1981 وكانت المفاجأة مدوية..!.'

' إلَّا.. الطابق السادس في «الأهرام».. (17)'

'«أيوسف ما هذا السكوت»؟! هذا السؤال وجهه أستاذنا الجليل توفيق الحكيم في رسالة بخط يده إلى كاتبنا المبدع يوسف إدريس، باعتباره كما وصف نفسه (شيخ حارة الأدباء) مفضله على الوصف الذي كنا نناديه به (شيخ الأدباء)، وقد رأي من واجبه أن يسأل عن حال أديب مرموق هو «يوسف إدريس» يراه في مبنى «الأهرام» بجسمه، ولا يراه على صفحاته بقلمه.. ولا شك أن الآلاف من القراء يشاركونني في هذا السؤال كما قال: أين ذهب القلم المطبوع؟ ولماذا سكت هذا الصوت المسموع؟'

' إلَّا.. الطابق السادس في «الأهرام» .. (16)'

'قل هي إبداع حتى في الحواريات التي كان هؤلاء العظماء يتبادلونها، ويتداخل فيها الخاص مع العام، ويتعاظم فيها الذاتي بالموضوعي، في تعادليات فكرية بعيدًا عن الأبراج العاجية، وإن كان لابد لكل مبدع أن يقيم فيها ولو قليلًا..'

'إلَّا.. الطابق السادس في «الأهرام» .. (7)'

'إلَّا.. الطابق السادس في «الأهرام» .. (7)'

'إلا.. الطابق السادس في «الأهرام» (5)'

'إلَّا.. الطابق السادس في «الأهرام» (5)'

' إلَّا.. الطابق السادس في «الأهرام».. (4)'

' إلَّا.. الطابق السادس في «الأهرام».. (4)'

Advertisements