د. مجدي العفيفي

د مجدي العفيفي يكتب: الذي هو أنت ومنك وإليك

'د مجدي العفيفي يكتب: الذي هو أنت ومنك وإليك'

'عبارة رائعة ومروعة في بلاغتها الصحفية، وفي كثافتها الفكرية، وفي سعتها المجتمعية، تجذرت في نفسي وقد زرعها في تكويني أستاذنا مصطفى أمين، وأنا في مقتبل العمر وتسطير الخطوة الأولى في عنفوان الصحافة، وكانت بمثابة شمعة، والشمعة بقدر ما تنير مساحة من المكان فإنها تكشف مدى الظلام الواسع حولها:'

'د.مجدي العفيفي يكتب: ولا تزال البقية تتجلى عليها..!'

'اغتصبتها الدنيا كثيرا.. فكانت تقاوم بشق النفس.. راودتها الأيام عن نفسها.. فكانت تستجيب إلا قليلا.. تقاذفتها الأيام على أمواجها.. '

'د. مجدي العفيفي يكتب: نفحات من نار .. ولفحات من نور..! '

'يحكى أن أهل قرية ذهبوا لصلاة الفجر ولم يعثروا على المؤذن، فأذن أحدهم وقاموا وصلوا وبعد بزوغ الشمس أتى المؤذن مهرولًا نحو المسجد وعندما سألوه عن سبب التأخر قال: إنني جئت كالعادة، و لكن يبدو أن الشمس أشرقت أبكر من عادتها.'

'د. مجدي العفيفي يكتب: في المسافة بين نقد الذات وجلد الذات.. (3 - 3)'

'و... في هذه المسافة بين نقد الذات وجلد الذات يتحرك دائما فريقان متضادان، لا يجتمعان ولا يتقابلان، لكن لابد منهما معا، كواحدة من الثنائيات المتعارضة في الحياة وطبيعتها التي تحير ذوي الألباب. '

'د. مجدي العفيفي يكتب: في المسافة بين نقد الذات وجلد الذات.. (2 - 3)'

'مزعجة إلى حد التقزز الفكري.. ومثيرة إلى حد الغثيان النفسي.. تلك البوستات والكتابات المنتشرة على العديد من صفحات ومواقع الميديا من فيس بوك، وتويتر، وواتس آب، وغيرها، وللأسف الشديد يتم تداولها عن سبق إصرار، وتعمد، وترصد، وقلة عقل، وانعدام أخلاق، من قبل المروجين لها، وبلا حياء أو خجل... '

'د.مجدي العفيفي يكتب: في المسافة بين نقد الذات وجلد الذات.. (1 - 3)'

'قال لي صاحبي وهو يحاورني، وكان له ثمر من مجموعة جروبات في الواتس والميديا، يتكسب منها بصورة أو بأخرى، ويتخيل أنه أيضًا أكثر مني مالًا وأعز نفرًا، فهو يستثمر، أو بالأحرى يستغل هذه الكمية من المجموعات جيدًا، وقد صارت تجارة لها مآرب شتى، سنكشفها في سياقها.'

'د. مجدي العفيفي يكتب: حتى لا تضيع التغريدة المصرية...!'

'عنوان هذه الكتلة السردية الإعلامية، التي ستقرأها بعد سطور، صاغه أستاذ حقيقي للإعلام، صناعة وصياغة، ورؤية ورؤيا، وتنظيرا وممارسة، وبذلك تضيق الهوة بين التصورات والتصديقات في النظرة والمنظور، وحسبه يتنفس إعلاما.'

' د. مجدي العفيفي يكتب: تغريدة مصرية في قلب العالم ( 2-2)'

'جاء العبارة الأخيرة في مقال الأسبوع الماضي تحمل جينات هذا المقال وأفيق من اللحظة الراهنة التي استغرقتني وامتدت سنوات وسنوات من العذاب والعذوبة.. لأجد نفسي أمام مكتب قالوا لي إنه مكتب رئيس قناة النيل الدولية تغريد حسين .'

'د. مجدي العفيفي يكتب: تغريدة مصرية في قلب العالم (1-2)'

'ليس فقط، لأنها تدثر نفسها وحسها وحدسها باسم النهر الخالد في سياق المنظومة النيلية الإعلامية، التي تنساب كصفحة النيل الجميل منذ العام 1994.. وليس فقط،لأنها الصوت الفضائي الواحد والوحيد الذي يغرد في سمع العالم، ويبرق في بصره، ويتحاور مع فكره، ويجادل وجدانه، بما تبثه من رؤية وما تسعى إليه بـ رؤيا تنفذ إلى قلب الدنيا - التي مصر أمها فعلا - بهدوء النيل وغليانه في تعادلية يعز تحققها إلا قليلا في فضاء المنطقة..'

'إن العيون التي في طرفها «جراحة» (3-3)'

'ما إن أذن الله تعالى بإزالة الغشاوة التي حالت دون الرؤية إلا قليلا، حتى تضرع القلب إلى المنعم العظيم أن لا يُحرم أحدٌ سواء من المحبين والمحبوبين أم من المقربين والبعيدين، من نعمة البصر، وهي نعمة كبرى، لكن أكثر الذين اعتادوا على النعم لا يشعرون. '

'د. مجدي العفيفي يكتب: إن العيون التي في طرفها «نَزْف» (2-3)'

'قلت في الجملة الأخيرة من النظرة السابقة، إنني حاولت - أثناء استسلامي للطبيب اللبيب وهو يحاور ألمي في العيون التي في طرفها نزيف - أن أحقق معادلا موضوعيا مع لكمات الألم الليزري عنفا ولطفا، تارة مع الشعراء.. وتارة أخرى مع الأمثال الشعبية العالمية.. وتارة أعظم مع الصوفية والسباحة في بحور الحب عندهم ومنظورهم إلى العين الثالثة.. . أنتم الناس أيها الشعراء.. '

'د. مجدي العفيفي يكتب: إن العيون التي في طرفها «نَزْف» (1-3)'

'العين.. وما أدراك ما العين.. سبحان الذي أحسن كل شيء خلقه صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ.. بلى.. حسب العين أنها آية من آيات الله.. إذن فلا أقسم بالعين، بإبصارها وأسرارها.. بسذاجتها ودهائها.. بطيبتها ومكرها.. بخيرها وشرها.. بنورها ونارها.. بنظرتها الأولى التي هي لك، والثانية التي هي عليك، وما أكثر ما علينا من جراء الأخيرة..'

'ومضة نور في طريق مـظلم'

'الساعة تدق الثالثة صباحًا.. الشوارع خالية.. إلا قليلًا.. طائر الفكر يسري على جناح الليل، والليل صديق.. '

'أقوى من المعرفة والمال والحب والحظ'

'تكررت الكلمة في حواريتي مع محدثي أكثر من مرة، حتى إنها لفتت انتباهي واستقطبت اهتمامي.. وهي نفس الكلمة التي تتخذ منها الطرق الصوفية سبلًا قويمة ومرجعيات رشيدة.. وهي ذاتها التي يعتمد عليه علم النفس في كثير من نظرياته العلمية والعملية.. وقد وردت الكلمة في القرآن الكريم 12 مرة في سياقات متنوعة واشتقاقات كثيرة..'

'منصة لإطلاق الجمال'

'آه لو عرف الشباب.. وآه لو قدر المشيب.. هيمنت على وجداني هذه الفكرة، وأنا أحدق في تلك الساعة التي كانت بطلتها هذه السيدة الأنيقة والأناقة سلوك ..الجميلة جمالا ارستقراطيا، والجمال منحة أكثر منه محنة.. .'

'الحرام .. رؤية أكثر اتساعًا'

'لحظة تتجلى فيها منظومة من القيم، العابرة للإنسان والزمان والمكان، إذ هي إنسانية الجوهر، كونية المعنى، عالمية النزعة، تلك اللحظة، في بعدها الماضوي الأثري بطلتها (تاء تأنيث) امرأة ذات عقل راجح، شظاياها تنسف مقولات مغرضة الفهم قاصرة الفكر، وفي بعدها الراهن بطلها كاتب عظيم.'

'رجل .. رجلان .. ثلاثة رجال'

'ثلاثة مشاهد مثيرة فعلا، تتغشاها كتلة سردية من الشوك البشري إلى الشوق الإنساني.. الأول يثير الغيظ.. والثاني يثير الشفقة.. والثالث يثير الهمة الإنسانية المفقودة، ورب همة أيقظت أمة.'

'..واسألوا هذا الصقر...!'

'يعيش الصقر 70 عامًا، ولكن حتى يصل إلى هذا العمر، يجب عليه اتخاذ قرار صعب جدًا، ليكمل حياته.. فماذا يفعل؟ عندما يصل إلى سن الأربعين تفقد أظافره مرونتها، وتعجز عن الإمساك بالفريسة التي هي مصدر غذائه، كما يصبح منقاره القوي الحاد معقوفًا شديد الانحناء، وبسبب تقدمه في العمر تصبح أجنحته ثقيلة بسبب ثقل وزن ريشها، وتلتصق بالصدر ويصبح الطيران في غاية الصعوبة بالنسبة له..'

'إلَّا.. الطابق السادس في «الأهرام».. (30)'

'رغم الأجواء الملبدة بالألم والأمل معًا، في أرض فلسطين الغالية، وتحديدًا من «غزة» الرهيبة، حيث انطلقت إلى فضاءات العالم كله، وزلزلت دوائره السياسية، ولا تزال.. وأقامت الدنيا ولم ولن تقعدها.. (الألم من جراء الهجمات الوحشية البربرية من الكيان الصهيوني، والأمل في المقاومة بكل أطيافها وعالميتها...'

'إلَّا.. الطابق السادس في «الأهرام».. (29)'

'كانت مفردة الموت، بكل تجلياتها وتداعياتها هي القاسم المشترك في أحاديث أنيس منصور، لا سيما بعد عودته من رحلة العلاج بباريس، وأشار إلى أنه ينتظر لحظة التنوير الأخيرة، وهي الحقيقة المؤكدة بعيدًا عن كل الاحتمالات، أسمعه هامسًا:'

Advertisements