د. إلهام سيف الدولة حمدان

الضيف "الضحية" .. وعم "رمضان"!

'الضيف "الضحية" .. وعم "رمضان"!'

'أعلم ـ كما تعلمون ـ أن سلاح الفن مهم جدًا في هذه الأمسيات البرامجية التي ننتظرها بشغف كبارًا وصغارًا من العام للعام، لما نتوسمه فيها من جرعات تسلية راقية؛ تأتي في عباءة ثقافية تثري العقل والقلب والوجدان، وصحيح أننا ندرك تمامًا مبدأ حرية الفن والفنان في التعبير؛ ولكنها أي حرية نريدها من الفن والفنان في هذا الشهر الفضيل؟'

'(ريما) الإخوان .. والأعمال الفنية الوطنية'

'(رجعت ريما لعادتها القديمة) هو أحد الأمثال العربية الشهيرة، والذي بقي إلى يومنا هذا، ويُضرب للشخص الذي يعود إلى عمل بعد أن قرر التوقف عنه، و أصل المثل هو: (عادت حليمة إلى عادتها القديمة) ثم تم تحريفه.. و"حليمة" هي زوجة حاتم الطائي الذي اشتهر بالكرم، كما اشتهرت هي بالبخل، فكانت إذا أرادت أن تضع سمناً في الطبخ ارتجفت الملعقة في يدها، فأراد حاتم أن يعلمها الكرم فقال لها: إن الأقدمين كانوا يقولون إن المرأة كلما وضعت ملعقة من السمن في طنجرة الطبخ زاد الله بعمرها يومًا...'

'الخوف .. الفكرة الهلامية السوداء .. والأغراض السياسية!'

'قال العقاد: الخوف من الموت غريزة حية لا معابة فيها، وإنما العيب أن يتغلب هذا الخوف علينا ولا نتغلب عليه! وقال صلاح جاهين: سهـِّـيـر ليـالي ويـامـا لفيـت وطفـت وف ليلـة راجـع في الضـلام قمـت شفت الخـوف.. كأنـه كلـب سـد الطريق وكـنـت عـاوز أقتـله.. بس خفـت عـجبى!'

'بين يوم تاريخي لمصر .. ويوم الأحزان للإخوان'

'لم يكن موكب المومياوات الملكية يوما عاديا وينقضي، لم ولن يكون حدثا عابرا في حياة المصريين، لقد سطره التاريخ من أوسع أبوابه، كحدث تاريخي أثري مائز، وفني أسطوري، تجملت فيه مصرنا المحروسة بأجمل حلة، وسطعت الأضواء تنير سماوات قاهرة المعز لتحيل ليلها نهارا مضيئا مشعا... '

'كبسولة الوعي الأثري والحضاري'

'مازلت في حالة انبهار لا مثيل له لا تنقطع ولن تنقطع منذ بدء متابعتي لاحتفالية الدولة المصرية لرحلة المومياوات الملكية من المتحف المصري بميدان التحرير حتى وصولها لمستقرها الأخير بالمتحف الحضاري بالفسطاط، وحتى لحظة كتابة هذا المقال.'

'سيمفونية الانتماء للوطن!'

'متى سنستمع إلى سيمفونية الانتماء الحقيقي لهذا الوطن العظيم.. نحن نمتلك المايسترو القابض على عصاه، القائد الحكيم الوطني النزيه لا ينقصنا شيء؟!'

'مارس .. وأعياد المرأة'

'كيف يكون للمرأة عيد، وهي عيد لكل الأعياد؟! أليس من غرائب وعجائب كوكبنا هذا؛ أن يكون شهر (مارس/إله الحرب عند الإغريق)؛ هو شهر الاحتفال في اليوم الثامن منه بما أسمَوه بـ "يوم المرأة العالمي"؛ ويليه في الثلث الأخير منه احتفالية عالمية كبرى بـ "عيد الأم" ثم احتفالية "يوم الشهيد"؟ '

'دور الفن .. وجذور الانتماء للوطن'

'استوقفتني لكونفوشيوس مقولة يؤكد فيها دور الفنون حين قال: "ضع الألفاظ موضعها، فحين لا تضع الألفاظ موضعها تضطرب الأذهان وتفسد المعاملات، وحين تفسد المعاملات لا تُدرس الموسيقى وﻻ تؤدى الشعائر الدينية، وحين لا تدرس الموسيقى وﻻ تؤدى الشعائر الدينية، تفسد النسبة بين العقوبة واﻹثم، ولا يدري الإنسان على أي قدميه يرقص، ولا ماذا يفعل بأصابعه العشرة!"'

'أطفالنا .. وشجرة الوطنية!'

'ليس من المستغرب أن يهتم علماء الاجتماع بما يسمى "أدبيات التربية"، والتركيز على أهميتها في عالمنا المعاصر، فالأوطان تُبنى بالأفراد الذين يؤمنون بالانتساب الحقيقي للوطن بالقلب والروح والوجدان، والاعتزاز والإيمان بهذا الانتساب من كل المناحي الإنسانية: الدينية والفكرية والوجدانية؛ والمعرفة الحقَّة بقيمة وقدسية تراب الوطن الذين يفخرون بأنهم ينتمون إليه.'

'فساد الرأي'

'يقولون: إن المُؤيد الدائم والمُعارض الدائم هما أصحاب الرأي الفاسد! تأملت هذه المقولة التي قادتني إلى أن أراقب ما يدور حولي من مواقف انقسم فيها الناس بين مؤيد ومعارض، وكل منهما في تشبثه برأيه يكاد ينفجر في وجه أخيه من فرط تعصبه، كما لو كان مغمض العينين لا يرى سوى طريق واحد للسير فيه، فلا تستوقفه الطرق المتفرعة منه والمنحنيات والطرق المختصرة للوقت والجهد التي ستحقق الغرض نفسه، وهو الوصول إلى المقصد والمكان...'

'الترند .. وسنينه!'

'بُحت حناجرنا وأُنهكت أقلامنا من جراء المناداة بضرورة الالتزام بميثاق الشرف الإعلامي الذي يخرج عنه بعض مقدمي البرامج بشكل يثير حفيظة المجتمع وتقف الدنيا ولا تقعد من زلة لسان من هذا أو ذاك، أو خطأ مقصود أو غير مقصود من محبي الشهرة واللاهثين وراء أعجوبة هذا الزمان المسمى بـ(الترند) على السوشيال ميديا، فبه يضربون عصفورين بحجر واحد الشهرة والمال في آن معا، غير عابئين بما يرسخه سلوكهم هذا من أضرار ما أنزل الله بها من سلطان على أجيال ناشئة.'

'الحُب !'

'بالتأكيد سنتفق سويًا على أننا نحتاج أحيانا إلى أن نسند ظهورنا إلى الحائط ونحلق في السماء أو إلى سقف الغرفة؛ لنستغرق في استعراض وتأمل مفردات حياتنا من علاقات بيننا وبين البشر في المجتمع من حولنا، ونحاول تقييمها من حيث كينونتها وتوصيفها بما تشي به من مدلولات ، ونتوقف كثيرًا أمام تحليل نظرتنا للبعض، ونسأل أنفسنا عن كُنه العلاقة بين (س) أو (ص) منهم أو منهن، وهل هذا الإحساس الخاص نحوهم أو نحوهن؛ يرقى إلى مايسمَّى بـ "الحُب"؟'

'عمار الشريعي في ذكراه .. وموسيقاه المبصرة'

'قال العلامة "شمس الدين التبريزي": “لا أظن أن الله (عز وجل) منحنا الموسيقي ــ لا الموسيقي التي نصنعها بأصواتنا وآلاتنا فحسب، بل الموسيقي التي تغلف كل أشكال الحياة، ثم قالوا إن الله قد حرّم علينا أن نسمعها.'

'السيدة إنتصار .. والعطيا الجميلة'

'لا يستطيع من يحظى بنفس سوية منزهة عن أي غرض أن يدير ظهره متجاهلا حدثا بهذه الأهمية الإنسانية في المقام الأول، ظهور السيدة إنتصار السيسي حرم الرئيس على الشاشة لأول مرة منذ تولي الرئيس السيسي مقاليد حكم البلاد من ٦ سنوات ونيف، في أجواء الاحتفال بعيد ميلاده في محيط الأسرة أمد الله في عمرهما'

Advertisements