د. إلهام سيف الدولة حمدان

د. إلهام سيف الدولة تكتب: شيخ المحققين د. حسين نصار في ذكراه

'د. إلهام سيف الدولة تكتب: شيخ المحققين د. حسين نصار في ذكراه'

'أعتقد أنه من حق جيلي أن يفخر بالتواجد في عصر عمالقة الأدب العربي، وأن يزهو بمعاصرتهم والجلوس بين أيديهم في مقاعد الدرس والتحصيل؛ لنتلقى العلوم ممن نعدهم أساطين للغة العربية وأفذاذها؛ ممن وهبتهم مصر المحروسة للأجيال، فمنحوها كل الشرف بإبداعاتهم التي ستظل تراثًا رائعًا ومرجعًا صادقًا ومنهلًا صافيًا رقراقًا لكل محبي الأدب العربي على مدى العصور.'

'د. إلهام سيف الدولة حمدان تكتب: أهلا بكم في العاصمة الجديدة!'

'بادىء ذي بدء حري بنا أن نتوجه بالشكر والعرفان؛ لمن أنقذوا تراب الوطن وأرواح البشر من عصابات الإرهاب الأسود؛ التي لم تخف أطماعها وأهدافها العدوانية؛ تجاه إعاقة مسيرة التقدم نحو إعادة بناء الدولة اجتماعيًا وعمرانيًا؛ والتي تنتهجها القيادة المصرية الوطنية المخلصة.'

'د.إلهام سيف الدولة حمدان تكتب: الإعلام ودعم الدولة المصرية'

'لاشك أن المناخ الثقافي المفرخ للأفكار كلما كان فقيرا انعكس هذا بدوره على الأداء الإعلامي، وبخاصة في ظل وجود إعلاميين هواة غير مهنيين. وما نلمسه من انخفاض المستوى والإعداد المهني لدى شباب الإعلاميين ممن ينقصهم الكثير ليتعلموه وما يحتاجونه من مرانة ودربة على الأداء الإعلامي المنضبط، فلا يخفى على أحد أهمية الإعلام ودوره لكونه يعد ركيزة أساسية من ركائز الدولة لذلك يتوجب أن يقوم بدوره بما يحقق مصالحها بأن ينتظم الأداء وفق سياسة محكمة وليس بحسب الهوى فيغرقنا في فوضى عارمة لا نحتاجها في خضم عصر البناء والتنمية الذي نحياه بقوة بكل بحذافيره في الآونة الأخيرة بمصرنا المحروسة.'

'د. إلهــام سيــف الدولــة تكتب: ذاكرة التاريخ .. بين السينما والأدب!'

'إذا كانت الفلسفة ديوان الإغريق واليونان؛ و الشعر ديوان العرب ؛ في العصور القديمة .. فإن السينما والأدب هما ذاكرة التاريخ والمجتمعات الإنسانية في العصور الحديثة.'

'د. إلهام سيف الدولة تكتب: العام الدراسي الجديد .. بين السيكولوجية الأكاديمية والسلوك الأكاديمي!'

'من أقوال العلماء في سالف العصر والأوان: يُعالج فساد اللحم بالملح عادة؛ فكيف نداوي الملح إن فسد الملح ؟ ويقول الشاعر مخاطبًا أهل العقل؛ وهم _ الآن _ بمثابة المعادل للقوى الناعمة في مصرنا المحروسة: (يارجـــال العلــــم .. يامِلح البلد من يُصلح المِلــح .. إذا المِلح فسد)؟ '

'د. إلهام سيف الدولة تكتب: د. فوزي فهمي .. سيرة ومسيرة!'

'شاءت الأقدار أن تفرض على الساحة الثقافية المصرية؛ أن تودع ذات صباح شهيدًا من شهداء القلم الحر؛ ورائدًا جليلاً ممَّن يؤمنون بالدور العظيم الذي تلعبه الفنون والآداب في حياة الشعوب؛ والقدرة على تغيير الواقع فى المجتمع إلى الأجمل. '

'د. إلهام سيف الدولة تكتب: الرئيس .. والدروس الأخلاقية الملهمة لنصر أكتوبر!'

'في ذكرى انتصار أكتوبرالمجيد ؛ يجب ألا تغيب عن أذهاننا قيمة هذه الذكرى العظيمة ــ كما قال الرئيس السيسي ــ أثناء انعقاد الندوة التثقيفية ولقائه الدوري برجالات القوات المسلحة المصرية ــ والتنبيه بوجوب أن نعي : ... أهمية وقيمة الدروس الملهمة التي علمنا إياها نصر أكتوبر الذي لم يكن نصرًا عسكريًا فحسب؛ بل نموذج فريد، من التكاتف والوعي الشعبي بين المصريين، بكافة أطيافهم وملحمة متكاملة لأمة حشدت قوتها الشاملة لتغير واقعًا مريرًا ولتحقيق الانتصار لتأخذ بأسباب النجاح من المنهج العلمي في الإعداد والتخطيط ومن دراسة نتائج وتجارب الماضي ومن العمل والكفاح، ليل نهار، لبلوغ الهدف وتحقيق النصر.. .'

'د. إلهام سيف الدولة تكتب: الكبار في عيدهم بين عقد الصحة .. والمهارات الرقمية'

'خير مفتتح لمقالي اليوم هذه التهنئة الرقيقة التي وجهتها السيدة انتصار السيسي بمناسبة الاحتفال والاحتفاء العالمي بيوم المسنين، حيث قالت: نعتز باليوم العالمي لكبار السن، لنعبر عن تقديرنا للأجيال السابقة التي قدمت لنا الكثير من العطاء، لإسهامهم في تنمية الوطن، ونؤكد اهتمام الدولة المستمر بكبار السن وتوفير كافة متطلباتهم وسبل الدعم المختلفة .'

'د. إلهام سيف الدولة حمدان تكتب: الحياة الكريمة لقوة مصر الناعمة'

'مع التناقض والتضارب في مسألة المعاشات وأصحابها؛ يزيد التوتر والقلق والخوف من غوائل الزمن في المستقبل؛ لمن هم على وشك تسليم الراية للأجيال القادمة؛ وتصدير القلق والخوف للأحياء السائرين على درب الزمن؛ الذي سيفضي بهم إلى النتائج نفسها التي عانت منها الأجيال السابقة.'

'د. إلهام سيف الدولة حمدان تكتب: بين عيد الفلاح .. وعيد النيروز '

'في عيد النيروز؛ أتخيل .. كما لوكان التاريخ رجلاً؛ لأمسك بالعصا ليرقص في أول الأعياد التي ظل المصريون يحتفلون بها على مدار عقود ماضية، هذا العيد الذي يوافق اليوم الأول من شهر توت أول أشهر السنة المصرية القديمة، فقد ظلت الاحتفالات بهذا العيد حتى الاحتلال العثماني لمصر سنة 1517، حتى أصبح مقتصرًا على مجموعات إحياء التراث والمهتمة بالتاريخ المصري، كما يغلب عليه أيضًا الطابع المسيحي نظرًا لربط المصري المسيحي القديم العيد بتاريخ الشهداء. '

'د. إلهام سيف الدولة حمدان تكتب: مسيرة التطور التنويري .. ويقظة الفكر'

'يبدو أنه قد حان الوقت لتغيير العبارة الشائعة التي تقول: إن فلانًا إذا حدثته عن الثقافة.. وضع يده على مسدسه لتصبح: إذا تحدثت إلى ـ بعض ـ رجال الدين عن التنوير.. وضعوا أصابعهم على زناد مسدساتهم وبنادقهم ودباباتهم وطائراتهم وغواصاتهم في قيعان المحيطات والبحار، وعلى مشارف مثلث برمودا الرهيب '

'د.إلهام سيف الدولة حمدان تكتب: الأبناء..والمقصورة الأخيرة في قطار الحياة'

'الأب والأم دوما مصدر الأمان لدى الأبناء ..فماذا لو غابا ؟ هل يستطيع الأبناء الصمود في الحياة دونهما؟ دعونا نبحث عن إجابة من خلال ماقصه علينا دوستويفسكي عن الطفل مارتان الذي اعتاد أن يذهب كل عام بصحبة والديه في القطار لزيارة جدته لقضاء عطلة الصيف عندها، فيتركانه ويعودان في اليوم التالي. لكنه في ذات عام طلب منهما ان يذهب بمفرده إلى جدته صائحا: أصبحت كبيرا الآن '

'د. إلهام سيف الدولة حمدان تكتب: التحرش .. وقرارات الرئيس'

'لا يخفى علينا المعنى الذي ينطوي عليه مصطلح التحرش الجنسي فهو يستمد معناه بوصفه تنمرًا يتمثل في إكراه شخص على فعل جسدي، أو وعد غير لائق بمكافآت مقابل خدمات جنسية. '

'د. إلهام سيف الدولة حمدان تكتب: هل الزوجة لا تعمل؟!'

'يحكى أن أحد الأزواج ذهب إلى طبيب نفساني يشكو إليه من ضغط العمل والروتين، سأله الطبيب: ما وظيفتك؟ رد: محاسب في بنك، الطبيب: ما وظيفة زوجتك؟ الزوج: لا تعمل مجرد ربة منزل، الطبيب: من يوقظك ويوقظ أبناءك ويعد الفطور لكم كل صباح؟ ومتى تستيقظ زوجتك ومتى تستيقظ أنت؟ الزوج: هي في الساعة الخامسة صباحًا وأنا في الساعة السابعة؛ لأنها تجهز الأطفال للمدارس وتحضر الفطور الطبيب: من يوصل أطفالك للمدرسة؟ الزوج: زوجتي فهي لا تعمل، الطبيب: ماذا تفعل زوجتك بعد توصيلهم؟ وماذا تفعل أنت؟ الزوج: تعود وتعد الغداء وتغسل الملابس وتنظم البيت وتنتظر عودة الأبناء فهي دون وظيفة ولا تعمل وأنا أذهب لعملي حتى الثالثة بعد الظهر '

'د. إلهام سيف الدولة حمدان تكتب: وَاضْرِبُوهُنَّ .. بين المعنى والمقصد'

'كثيرًا ما نتوقف عند بعض الأمور التي يلتبس علينا فهم مقاصدها ومرماها، ومن هذه الأمور ما ورد في الآية الكريمة: فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ ، وتحديدًا في قوله تعالى: (وَاضْرِبُوهُنَّ) فهل قصد بها المعنى الحقيقي للضرب أي الإيذاء البدني؟ ولمن؟ للزوجة أي الأم وشريكة العمر من قبل الزوج وبأمر إلهي في النص القرآني الكريم بغية تهذيبها وحضها على سلوك يرتضيه زوجها.. هل هذا يتفق مع ما ينطوي عليه ديننا الإسلامي السمح الحنيف من إعلاء وتقدير للمرأة ؟ '

'الأعياد الوطنية .. وأغاني الفرحة'

' عيد سعيد جملة قصيرة سريعة.. مقتضبة؛ تلك التي نرددها عندما يكتمل حساب الشهور والأيام؛ وجمال حسابها وارتباطها بدورة القمر؛ ولكنها في طياتها تحمل الكثير من المعاني التي نرتاح في ترديدها بشغاف القلب والروح والوجدان؛ ربما لأنها ـ كما يقول اللغويون ـ جاءت من لفظ عود أي هي عبارة مختصرة شاملة لترجمة معاني التهنئة بالعودة للأيام المباركة وأنت بكامل الصحة والعافية والستر والسعادة القلبية..'

'بين الفقاعات الملونة .. ودعاة التجريف .. ومصرنا الكريمة!'

'اليوم.. أستطيع ـ بكل الفخر ـ أن أسجِّل باسمي اسمًا جديدًا أُطلقه على وطننا الغالي وترابه المقدس، وهو مصر الكريمة، لينضاف إلى قائمة الأسماء التي نشرُف ونعتز بها، ليكون إلى جانب المحروسة والبهيَّة و المعزيَّة و المنصورية، و أم الدنيا، وفي البداية كانت تُطلق هذه الأسماء على مدينة القاهرة وحدها، ولكنها امتدت لتشمل خريطة بر مصر بأكمله من أقصى الجنوب في صعيد مصر.. إلى دلتاه الخصبة في الشمال، وهي التي سُميت في عصر الفراعين باسم (كيميت) بمعنى الأرض السوداء كدلالة على خصوبة الأرض المصرية التي يجري في وسطها نهر النيل كالأفعوان تحت شمسها الذهبية التي لا تغيب، وفي الحقيقة أنا ضد مقولة المؤرخ اليوناني هيرودوت: إن مصر هبة ـ أو هدية ــ النيل والصحيح والأقرب للحقيقة والتاريخ أقول: إن مصر المحروسة و البهية و أم الدنيا و الكريمة، هي هبة المصريين العظماء الشرفاء بلا جدال.'

'ابنة أبي..'

'كم يصعب عليَّ أن أمسك بقلمي لأكتب عن أغلى إنسان عندي في الدنيا بصيغة الماضي.. أبي كان هنا.. بيننا وحولنا يملأ حياتنا ببهجة وجوده وحضوره بكاريزما تجذبنا نحوه التفافًا واحتضانًا لا نمل ولا نشبع منه، كنت طفلته المقربة والمدللة، ابنة أبي'

'المال العام .. ورؤوس حان قطافها!'

'تلاحظ لصاحب المنزل أن الدجاجة المطهوُّة التي قدمها له الطاهي الخاص على مائدة الغداء.. ذات ساقٍ واحدة وحين قام بالسؤال مستفسرا أفاد الطاهي بأن المرحومة ــ كعادة الدجاج ــ كانت تقف على ساقٍ واحدة لحظة تفاعل نصل السكين في رقبة المسكينة؛ وقد تم طهوها على هذا الحال وبالتأكيد .. فإن الساق المبتورة ذهبت إلى غير رجعة في رحلة إلى بطن هذا الطاهي اللص خائن الأمانة؛ صاحب تلك السذاجة المُفرطة في تبرير جريمته الشنعاء. '

'عن ثورة يونيو .. التاريخ يقول!'

'الآن ونحن نعيش أجواء شهر يونيو الذي أصبح علامة فارقة في تاريخ مصرنا المحروسة بقلوب أبنائها الشرفاء، وكم من تواريخ في سجل نضالنا الطويل؛ تستحق الوقوف للتأمل والرصد والتوثيق ــ بأقلام محايدة بكل ماتمليه الضمائر الأمينة ــ لكتابة وقائع الواقع المُعاش التي تمر علينا؛ وتبيان مدى التأثير تاريخيًا وجغرافيًا.'

مادة إعلانية

Advertisements