د. إلهام سيف الدولة حمدان

د. إلهام سيف الدولة حمدان تكتب: الحياة الكريمة لقوة مصر الناعمة

'د. إلهام سيف الدولة حمدان تكتب: الحياة الكريمة لقوة مصر الناعمة'

'مع التناقض والتضارب في مسألة المعاشات وأصحابها؛ يزيد التوتر والقلق والخوف من غوائل الزمن في المستقبل؛ لمن هم على وشك تسليم الراية للأجيال القادمة؛ وتصدير القلق والخوف للأحياء السائرين على درب الزمن؛ الذي سيفضي بهم إلى النتائج نفسها التي عانت منها الأجيال السابقة.'

'د. إلهام سيف الدولة حمدان تكتب: بين عيد الفلاح .. وعيد النيروز '

'في عيد النيروز؛ أتخيل .. كما لوكان التاريخ رجلاً؛ لأمسك بالعصا ليرقص في أول الأعياد التي ظل المصريون يحتفلون بها على مدار عقود ماضية، هذا العيد الذي يوافق اليوم الأول من شهر توت أول أشهر السنة المصرية القديمة، فقد ظلت الاحتفالات بهذا العيد حتى الاحتلال العثماني لمصر سنة 1517، حتى أصبح مقتصرًا على مجموعات إحياء التراث والمهتمة بالتاريخ المصري، كما يغلب عليه أيضًا الطابع المسيحي نظرًا لربط المصري المسيحي القديم العيد بتاريخ الشهداء. '

'د. إلهام سيف الدولة حمدان تكتب: مسيرة التطور التنويري .. ويقظة الفكر'

'يبدو أنه قد حان الوقت لتغيير العبارة الشائعة التي تقول: إن فلانًا إذا حدثته عن الثقافة.. وضع يده على مسدسه لتصبح: إذا تحدثت إلى ـ بعض ـ رجال الدين عن التنوير.. وضعوا أصابعهم على زناد مسدساتهم وبنادقهم ودباباتهم وطائراتهم وغواصاتهم في قيعان المحيطات والبحار، وعلى مشارف مثلث برمودا الرهيب '

'د.إلهام سيف الدولة حمدان تكتب: الأبناء..والمقصورة الأخيرة في قطار الحياة'

'الأب والأم دوما مصدر الأمان لدى الأبناء ..فماذا لو غابا ؟ هل يستطيع الأبناء الصمود في الحياة دونهما؟ دعونا نبحث عن إجابة من خلال ماقصه علينا دوستويفسكي عن الطفل مارتان الذي اعتاد أن يذهب كل عام بصحبة والديه في القطار لزيارة جدته لقضاء عطلة الصيف عندها، فيتركانه ويعودان في اليوم التالي. لكنه في ذات عام طلب منهما ان يذهب بمفرده إلى جدته صائحا: أصبحت كبيرا الآن '

'د. إلهام سيف الدولة حمدان تكتب: التحرش .. وقرارات الرئيس'

'لا يخفى علينا المعنى الذي ينطوي عليه مصطلح التحرش الجنسي فهو يستمد معناه بوصفه تنمرًا يتمثل في إكراه شخص على فعل جسدي، أو وعد غير لائق بمكافآت مقابل خدمات جنسية. '

'د. إلهام سيف الدولة حمدان تكتب: هل الزوجة لا تعمل؟!'

'يحكى أن أحد الأزواج ذهب إلى طبيب نفساني يشكو إليه من ضغط العمل والروتين، سأله الطبيب: ما وظيفتك؟ رد: محاسب في بنك، الطبيب: ما وظيفة زوجتك؟ الزوج: لا تعمل مجرد ربة منزل، الطبيب: من يوقظك ويوقظ أبناءك ويعد الفطور لكم كل صباح؟ ومتى تستيقظ زوجتك ومتى تستيقظ أنت؟ الزوج: هي في الساعة الخامسة صباحًا وأنا في الساعة السابعة؛ لأنها تجهز الأطفال للمدارس وتحضر الفطور الطبيب: من يوصل أطفالك للمدرسة؟ الزوج: زوجتي فهي لا تعمل، الطبيب: ماذا تفعل زوجتك بعد توصيلهم؟ وماذا تفعل أنت؟ الزوج: تعود وتعد الغداء وتغسل الملابس وتنظم البيت وتنتظر عودة الأبناء فهي دون وظيفة ولا تعمل وأنا أذهب لعملي حتى الثالثة بعد الظهر '

'د. إلهام سيف الدولة حمدان تكتب: وَاضْرِبُوهُنَّ .. بين المعنى والمقصد'

'كثيرًا ما نتوقف عند بعض الأمور التي يلتبس علينا فهم مقاصدها ومرماها، ومن هذه الأمور ما ورد في الآية الكريمة: فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ ، وتحديدًا في قوله تعالى: (وَاضْرِبُوهُنَّ) فهل قصد بها المعنى الحقيقي للضرب أي الإيذاء البدني؟ ولمن؟ للزوجة أي الأم وشريكة العمر من قبل الزوج وبأمر إلهي في النص القرآني الكريم بغية تهذيبها وحضها على سلوك يرتضيه زوجها.. هل هذا يتفق مع ما ينطوي عليه ديننا الإسلامي السمح الحنيف من إعلاء وتقدير للمرأة ؟ '

'الأعياد الوطنية .. وأغاني الفرحة'

' عيد سعيد جملة قصيرة سريعة.. مقتضبة؛ تلك التي نرددها عندما يكتمل حساب الشهور والأيام؛ وجمال حسابها وارتباطها بدورة القمر؛ ولكنها في طياتها تحمل الكثير من المعاني التي نرتاح في ترديدها بشغاف القلب والروح والوجدان؛ ربما لأنها ـ كما يقول اللغويون ـ جاءت من لفظ عود أي هي عبارة مختصرة شاملة لترجمة معاني التهنئة بالعودة للأيام المباركة وأنت بكامل الصحة والعافية والستر والسعادة القلبية..'

'بين الفقاعات الملونة .. ودعاة التجريف .. ومصرنا الكريمة!'

'اليوم.. أستطيع ـ بكل الفخر ـ أن أسجِّل باسمي اسمًا جديدًا أُطلقه على وطننا الغالي وترابه المقدس، وهو مصر الكريمة، لينضاف إلى قائمة الأسماء التي نشرُف ونعتز بها، ليكون إلى جانب المحروسة والبهيَّة و المعزيَّة و المنصورية، و أم الدنيا، وفي البداية كانت تُطلق هذه الأسماء على مدينة القاهرة وحدها، ولكنها امتدت لتشمل خريطة بر مصر بأكمله من أقصى الجنوب في صعيد مصر.. إلى دلتاه الخصبة في الشمال، وهي التي سُميت في عصر الفراعين باسم (كيميت) بمعنى الأرض السوداء كدلالة على خصوبة الأرض المصرية التي يجري في وسطها نهر النيل كالأفعوان تحت شمسها الذهبية التي لا تغيب، وفي الحقيقة أنا ضد مقولة المؤرخ اليوناني هيرودوت: إن مصر هبة ـ أو هدية ــ النيل والصحيح والأقرب للحقيقة والتاريخ أقول: إن مصر المحروسة و البهية و أم الدنيا و الكريمة، هي هبة المصريين العظماء الشرفاء بلا جدال.'

'ابنة أبي..'

'كم يصعب عليَّ أن أمسك بقلمي لأكتب عن أغلى إنسان عندي في الدنيا بصيغة الماضي.. أبي كان هنا.. بيننا وحولنا يملأ حياتنا ببهجة وجوده وحضوره بكاريزما تجذبنا نحوه التفافًا واحتضانًا لا نمل ولا نشبع منه، كنت طفلته المقربة والمدللة، ابنة أبي'

'المال العام .. ورؤوس حان قطافها!'

'تلاحظ لصاحب المنزل أن الدجاجة المطهوُّة التي قدمها له الطاهي الخاص على مائدة الغداء.. ذات ساقٍ واحدة وحين قام بالسؤال مستفسرا أفاد الطاهي بأن المرحومة ــ كعادة الدجاج ــ كانت تقف على ساقٍ واحدة لحظة تفاعل نصل السكين في رقبة المسكينة؛ وقد تم طهوها على هذا الحال وبالتأكيد .. فإن الساق المبتورة ذهبت إلى غير رجعة في رحلة إلى بطن هذا الطاهي اللص خائن الأمانة؛ صاحب تلك السذاجة المُفرطة في تبرير جريمته الشنعاء. '

'عن ثورة يونيو .. التاريخ يقول!'

'الآن ونحن نعيش أجواء شهر يونيو الذي أصبح علامة فارقة في تاريخ مصرنا المحروسة بقلوب أبنائها الشرفاء، وكم من تواريخ في سجل نضالنا الطويل؛ تستحق الوقوف للتأمل والرصد والتوثيق ــ بأقلام محايدة بكل ماتمليه الضمائر الأمينة ــ لكتابة وقائع الواقع المُعاش التي تمر علينا؛ وتبيان مدى التأثير تاريخيًا وجغرافيًا.'

'شيوخ .. ولكن'

'إن محاولات تغييب العقل الجمعي والمحافظة على أكبر (كَمْ) هائل من (الصدأ) فوق تروس ماكينة العقل البشري المصري والعربي؛ هي المحاولات المستمرة والمستترة في محتوى وفحوى بعض من يعتلون ظهر المنابر في عموم المساجد والزوايا و دكاكين العبادة المنتشرة في أرجاء مصرنا المحروسة بالقرى والكفور والنجوع؛ وبخاصة الزوايا الكائنة أسفل المباني والعمارات الشاهقة في المدن ــ لإعفاء أصحابها من سداد العوائد والضرائب والرسوم..'

'الجمهورية الجديدة .. وجينات الهويَّة المصرية!'

'من العجيب أن بوصلة الإحساس الجمعي المصري لم تَخِبْ أبدًا في رؤيتها ورؤاها الوطنية البحتة على مر العصور؛ ومنذ تشَّكلت على أرضها ملامح الدولة المصرية القديمة؛ ولم تخْبُ جذوة الانتماء والتوهج على مدى أحقاب الزمان المتعاقبة؛ ومنذ كتبت لنا سطور صفحات التاريخ ـ قبل الزمان بزمان ـ عن أول كيان لماعُرف باسم الدولة و الحكومة المركزية ؛ ويصل المصري القديم إلى لغة التواصل بالعديد من طرق الكتابة المتطورة ـ ومنها الكتابة الهيروغليفية وهي ليست لغة كما يُشاع بالخطأ ـ كوسيلة للتفاهم والتواصل العلمي الذي أبهر العالم وترك لنا المعجزة الهندسية الكبرى المتمثلة في بناء الأهرامات؛ وهي المعجزة التي تجمع بين ثناياها التفوق في علوم الهندسة والفلك والطب والكيمياء والفيزياء وفنون الرسم والنحت بإزميل الجمال والخلود؛ وينسبها المؤرخون إلى عصر الملك زوسر أحد ملوك الأسرة المصرية الثالثة .. والحديث يطول في هذا المضمار.'

'مصـر السيسي .. وحصاد السنوات السبع السمان!'

'علمتنا التجارب أن لحظات الأحداث الفارقة في مسيرة تاريخ البلاد والعباد؛ تستوجب الوقوف والتأمل والرصد والتوثيق؛ لتكون المرجع الأمين للأجيال الصاعدة، وبخاصة أن الأحداث التاريخية تؤكد باستمرار أن شعب مصر المحروسة؛ يكون دائمًا صاحب الباع الأكبر، وأن له اليد الطولى في صناعة فعاليات كل الأحداث المؤثرة على وجدان الأمة وتصحيح مسارات التوجهات الوطنية؛ لمجرد الشعور بأنها قد انحرفت عن أهدافه النبيلة السامية.'

'جمال سلامة .. وكونشيرتو لحن الوداع!'

'تكأكأت عليه الأمراض واستطاع أن يقهرها ويتحمل أشدها إيلامًا، وقد رأيت معاناته مع المرض ببؤبؤ عيني أثناء زيارتي له بحكم الجيرة والصداقة في (ستوديو جمال سلامة) قلعة الفن؛ الذي آثر أن يقيم فيه الآونة الأخيرة من حياته، لذلك تعاظمت دهشتي من أنه لم يقف في وجه "فيروس كورونا" اللعين ليقهره كما قهر صعوبات كثيرة في حياته على مدى مشواره الفني والإنساني...'

'جنود النيل .. حُماة النيل!!'

'في خضم الأحداث المتسارعة على الساحة السياسية المصرية، بخصوص ما يسمى بموضوع "سد النهضة" المزعوم، والمُزمع المضي في تشييده ــ بالمخالفة للمواثيق والمعاهدات والأعراف الدولية ـ على جسد مجرى النيل في أعالي القارة الإفريقية، تقفز إلى ذاكرتي المقولة الشهيرة التي أُطلقت على الإمام "مالك" ـ رضي الله عنه ـ وهي: "لا يُفتى ومالك في المدينة"...'

'الرقعة الخضراء .. والشفاء من الوباء'

'ما أحوجنا إلى البهجة في حياتنا وسط خضم الأحداث المتسارعة من حولنا، التي تجرف من حالتنا النفسية وتهوي بالمعنويات، فهذه دعوة ونداء من القلب.. بأن نجعل الحياة من حولنا "خضراء" بلون الأمل والحنان؛ فمع كل ورقة خضراء تنمو لكل نبات تزرعه؛ تمنحك أملاً في الحياة والنماء، وتشعرك بالعطاء.. أحد أنبل المشاعر الإنسانية! '

'الضيف "الضحية" .. وعم "رمضان"!'

'أعلم ـ كما تعلمون ـ أن سلاح الفن مهم جدًا في هذه الأمسيات البرامجية التي ننتظرها بشغف كبارًا وصغارًا من العام للعام، لما نتوسمه فيها من جرعات تسلية راقية؛ تأتي في عباءة ثقافية تثري العقل والقلب والوجدان، وصحيح أننا ندرك تمامًا مبدأ حرية الفن والفنان في التعبير؛ ولكنها أي حرية نريدها من الفن والفنان في هذا الشهر الفضيل؟'

'(ريما) الإخوان .. والأعمال الفنية الوطنية'

'(رجعت ريما لعادتها القديمة) هو أحد الأمثال العربية الشهيرة، والذي بقي إلى يومنا هذا، ويُضرب للشخص الذي يعود إلى عمل بعد أن قرر التوقف عنه، و أصل المثل هو: (عادت حليمة إلى عادتها القديمة) ثم تم تحريفه.. و"حليمة" هي زوجة حاتم الطائي الذي اشتهر بالكرم، كما اشتهرت هي بالبخل، فكانت إذا أرادت أن تضع سمناً في الطبخ ارتجفت الملعقة في يدها، فأراد حاتم أن يعلمها الكرم فقال لها: إن الأقدمين كانوا يقولون إن المرأة كلما وضعت ملعقة من السمن في طنجرة الطبخ زاد الله بعمرها يومًا...'

الاكثر قراءة