محمد يوسف العزيزي

محمد يوسف العزيزي يكتب: التكنولوجيا .. مصدر السعادة .. أم التعاسة للبشر؟

'محمد يوسف العزيزي يكتب: التكنولوجيا .. مصدر السعادة .. أم التعاسة للبشر؟'

' التكنولوجيا تحمل داخلها عوامل فنائها .. عبارة لا أذكر أين قرأتها ولا من قالها.. لكني تأملتها وما زلت، فالتقدم العلمي يحمل بداخله في النهاية تعاسة البشر، وأظن وليس كل الظن إثمًا أنه قد يقضي عليه.. لأن ما نسمعه ونتابعه يصطدم مع قانون الحياة، ومع الحكمة من خلق الإنسان علي الأرض ليعمرها ويتناسل فيها ويذكر فيها رب الكون وخالقه..'

'معاول هدم الذوق العام لن تتوقف!'

'قديما قال شاعر إغريقي.. (هزمناهم.. ليس حين غزوناهم، ولكن حين أنسيناهم تاريخهم)، والمعنى ببساطة أن الهزيمة الحقيقية لأي أمة هي أن تسقط في دائرة التغييب والتغريب، وتنسي تاريخها بكل ما فيه من زهو وانتصار وافتخار فتضيع شخصيتها وتنطمس هويتها، وبمرور الوقت تعتاد العين علي رؤية القبح، وتتعود الأذن علي سماع التافه والساقط والردىء، وتصبح كل الأشياء فاقدة للذوق والجمال والقيمة، ويوما بعد يوم نقول: ليس في الإمكان أبدع مما نحن فيه '

'محمد يوسف العزيزي يكتب: صفحات من كتاب الوطن (2-2) العشوائيات الخطرة'

'في كتاب الوطن آلاف الصفحات وملايين الصور.. صفحات فيها انتصارات وأخرى فيها انكسارات.. صفحات تشع فخرًا وزهوًا بما قدمه المصريون لوطنهم، وبما قدمه الوطن لهم.. وصفحات تنضح بالخزي والعار بما فعله البعض من تجار الدم ورواد أسواق النخاسة، وندماء أصحاب الرايات الحمر بالوطن '

'محمد يوسف العزيزي يكتب: صفحات من كتاب الوطن ( 1 )'

' الوطن لن ينسى من رفعوه، ولن يرحم من خذلوه .. لأن للوطن كتابًا لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا سجلها ووثقها ووصمها إما بالفخر، وإما بالعار '

'محمد يوسف العزيزي يكتب: لماذا تخلينا عن الحذر؟ '

'يوم الجمعة الماضي أطلق المدير العام لمنظمة الصحة العالمية (تيدروس أدهانوم) خلال اجتماع وزراء الصحة والمالية للدول الأعضاء في مجموعة العشرين تصريحًا حذر فيه من احتمالية ظهور فيروس جديد في المستقبل ستكون البشرية عاجزة عن احتوائه، وطالب كل دول العالم أن تواصل استخدام كل الأدوات المتاحة من إجراءات احترازية ورعاية طبية بجانب العلاج واللقاحات.'

'قانون استثمار.. أم مناخ استثمار؟'

'إذا كثرت القوانين في الدولة .. فسدت الدولة .. فلا القوانين سهلت حياة الناس وساعدت علي الإنجاز ، ولا حققت الردع المطلوب منها .. لكنها في الغالب عطلت المصالح واستخدمها أصحاب الضمائر الميتة لتحقيق مصالح خاصة.. وجعلوا من بعضها أبوابًا خلفية للفساد .. وكله بالقانون! '

'الوزارة بالأهداف.. مفتاح الحل'

'على هامش التعديل الأخير الذي حدث بوزارة المهندس شريف إسماعيل، فقد توقفت أمام بعض التصريحات التي أطلقها أثناء حالة المخاض التي صاحبت التعديل.. قال: (إن الهدف من التعديل يتمثل في ضح دماء جديدة إلى الوزارة، وخلق أفكار جديدة تستوعب بعض القصور في الأداء، مضيفًا: "إن شاء الله يؤتى التعديل ثماره خلال المرحلة المقبلة").'

الأكثر قراءة
Advertisements