د. إسلام عوض يكتب:

آن لكِ يا مصرُ أن تهنئي

'آن لكِ يا مصرُ أن تهنئي'

'أستيقظ كل صباح على زقزقة العصافير وتغريد الطيور، وشعاع الشمس الذهبية الذي يأخذني إلى حيث البساتين والحقول الزاهرة، لأحضر أجمل صحبة ورد لحبيبتي، فحبيبتي تهوى الزهور وتعشق الحياة...'

'الطفل وكُتَّاب الأطفال'

'اعتنت كل الشرائع السماوية بالطفل أيما اعتناء، فالإسلام - على سبيل المثال - اعتنى به قبل أن يكون جنينًا في بطن أمه؛ واهتم اهتمامًا شديدًا باختيار أبويه، علاوة على الاهتمام به خلال مراحل نموه المختلفة، وظهرت عناية القرآن الكريم بالطفل بشكل واضح وجلي في آيات كثيرة، علاوة على وصايا الحكيم لقمان لابنه، كما ظهر اهتمام رسولنا الكريم سيدنا محمد "صلى الله عليه وسلم" بالطفل في كثير من الأحاديث النبوية.'

'من أين نبدأ؟'

'الأحداث تتسارع وتتصارع، والعالم من حولنا يتغير ويتبدل بسرعة شديدة، ولا شيء يبقى على حاله أو يثبت في مكانه، نستيقظ على أحداث وننام على أخرى، كل الأشياء في هذا الكون تتغير وتتبدل، ويبقى سبحانه وتعالى جل شأنه في علاه الذي يغير ولا يتغير.'

' في اليوم العالمي للرجل .. "آر يو أوكى"!'

'هناك الكثير من الرجال والنساء قد لا يعرفون أن هناك يومًا عالميًا للرجل؛ فالرجال في هذا الأمر دائمًا منسيون.'

'هذه هي مصر'

'في مثل هذه الأيام من كل عام تتعطر المحروسة بعبير النصر، وترتدي ثوب العزة في يوم عرسها، وتطوق عنقها بِعِقد الكرامة والفخر؛ وتسير رافعة رأسها يناطح السحاب وينازع النجوم في عنان السماء، فمن حق مصر أن تفخر وأن تمشي مزهوة؛ وقد حباها الله على مر العصور والأزمان بـ "خير أجناد الأرض".'

'دعوة للسعادة'

'من منا لا يبحث عن السعادة؟ فالسعادة أمل يشتاق إليه كل إنسان، وغاية يبحث عنها كل البشر.. فهناك من يبحث عنها في المال، وآخرون في الولد، وغيرهم في الصحة، وكثيرون في الحب.. كما أن هناك فئة ليست بالقليلة تبحث عنها في رضا الله.'

'كورونا ليس نهاية العالم'

'كما أنه ليست كل الكسور والجروح قاتلة، فكورونا ليس نهاية العالم؛ بل هو بداية لعالم جديد كل ما فيه سيكون أفضل بإذن الله.'

'ضحايا "الوحوش الإلكترونية" والطائرات الورقية'

'في وقت مضى - ليس ببعيد - انتشرت ألعاب إلكترونية خطيرة جذبت الأطفال إليها؛ وأخذوا يمارسونها سواء على الموبايل أو الكمبيوتر أو اللاب توب، وأدت إلى قتل الكثير من الأطفال في كثير من دول العالم ومن ضمنها مصر، وأطلق عليها بعض الكتاب "الوحوش الإلكترونية".'

'كورونا سلاح بيولوجي أم فيروس طبيعي؟!'

'لم يعد هناك حديث يشغل العالم بأكمله غير فيروس "كورونا"؛ الذي يفترس المئات يوميًا؛ ووصل عدد ضحاياه في العالم - حتى الآن - إلى نحو 13 ألف ضحية؛ هذا الفيروس متناهي الصغر - الذي لا يُرى بالعين المجردة - دفع معظم دول العالم إلى إغلاق حدودها ومؤسساتها ومصانعها ومدارسها وجامعاتها ودور عباداتها، وحبسها وفرض عليها حظر التجوال'

' كورونا .. بين السخرية والرعب'

'ظهر فيروس "كورونا" المستجد بالصين في منتصف ديسمبر 2019 في مدينة ووهان وسط الصين، وانتقل إلى معظم دول العالم في أيام وشهور قليلة، وقتل حتى الآن نحو أربعة آلاف شخص، في الصين وحدها افترس نحو 3136 حتى أمس الإثنين، حتى وصل إلينا.'

'الزميل محمد الحديدي يحصل على الماجستير بامتياز في تنمية مهارات التواصل الشفهي للإعلاميين الأجانب | صور'

'شهدت، اليوم، كلية الدراسات العليا للتربية بجامعة القاهرة، مناقشة رسالة الماجستير للزميل محمد عدلي محمد الحديدي الصحفي بمؤسسة الأهرام، بعنوان "برنامج مقترح قائم على الاحتياجات المهنية لتنمية مهارات التواصل الشفهي للإعلاميين الناطقين بغير اللغة العربية"'

'أيها الإعلاميون.. ردوا إلى أم اللغات اعتبارها'

'منذ وعينا على الدنيا وجدناها أمًا حنونًا؛ علمتنا كل شيء من الألف إلى الياء، وساعدتنا على التعبير عن مشاعرنا بسهولة ويسر؛ في الفرح والحزن، في الأمل والألم، باختصار هي من تعلمنا من خلالها مكارم الأخلاق، ولكن نحن – للأسف الشديد - تنكرنا لها في كل ذلك، وهجرناها وسخرنا منها في المسرحيات تارة، والمسلسلات أخرى، حتى في الأفلام لم نترك أي شيء ينتمي إليها إلا وسخرنا منه وضحكنا عليه، أمنا التي أتحدث عنها يا سادة هي اللغة العربية!!'

'انطلاق بعثة ميدانية من أكاديمية الفنون إلى سيوة لتدريب الطلاب على جمع وتوثيق التراث الشعبي'

'انطلقت صباح اليوم السبت البعثة الميدانية لطلبة المعهد العالي للفنون الشعبية بأكاديمية الفنون إلى واحة سيوة بمحافظة مطروح وتستمر البعثة في الفترة من 12 حتى 18 أكتوبر الجاري'

'أطفال السوس'

'مازالت أمنية أطفال مصر أن يكون لهم عام للاهتمام بهم وبقضاياهم؛ وقطعًا هم يستحقون؛ لأنهم نواة المستقبل؛ حيث هناك نحو 40٪ من سكان مصر أطفال أقل من 18 سنة، حسب تقارير الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في نوفمبر 2018.'

'رسائل مارك التحذيرية'

'بين الحين والآخر أجد أحد أصدقاء الفيسبوك قد أرسل لي عبر "الماسنجر" أو "الواتساب" رسالة تحذير؛ وأثق أنه أرسلها إليَّ بحسن نية؛ ولا يعلم أنه قد بلع الطعم؛ حيث يقوم بعض محترفي سرقة المعلومات باستغلال شُهرة موقعي "فيسبوك"، و"الواتساب" وكثرة عدد مستخدميه في النصب عبر الطرق المختلفة، والتى تسمح لهم بسرقة الحسابات أو البيانات الشخصية؛ وذلك عن طريق إرسال بعض الرسائل التي توهمهم بمزايا وهمية لتجبرهم على اتباع بعض الخطوات، فينتهي بهم الأمر بأن يجدوا أن حساباتهم قد اخترقت وتمت سرقتها. '

'سر السعادة'

'اختلف كثيرون في وضع معنى للسعادة، واحتار أعظم الفلاسفة في تحديدها أو تفسيرها؛ فمنهم من قال إن السعادة في الإيمان والرضا، ومنهم من قال في المال، ومنهم من قال في الأولاد؛ ومنهم من قال إنها في الصحة، وآخرون قالوا في الستر، ومنهم من قالوا إنه لا توجد وصفة سحرية تجعلنا سعداء؛ فهي ترتبط بعوامل عديدة معقدة.'

'طفل البلكونة.. و"100 مليون صحة" نفسية'

'كثرت في الآونة الأخيرة حوادث القتل داخل الأسرة الواحدة؛ بشكل لم نعتده أو نعرفه من قبل في المجتمع المصري؛ أب يُغرق أبناءه في النيل وطبيب آخر يذبح أفراد أسرته كلهم؛ أطفاله الصغار وزوجته، وتكرار حالات الانتحار، وأم تلقي بفلذة كبدها في الشارع بعدما احترقوا بسبب إهمالها لهم، وغيابها عنهم، وأم أخرى تغامر بحياة ابنها وتدفعه إلى الطيران في الهواء لكي يفتح لها باب الشقة الذي أُغلق من دون أن يكون معها مفتاحه.. وغيرها.. وغيرها من الحوادث التي تدمي القلب؛ وتثير تساؤلًا خطيرًا؛ ألا وهو:'

'العواصف الترابية والعبقرية المصرية! '

'"درجة الحرارة تحت الصفر، وأمطار رعدية، ورياح وأتربة وعواصف، وسقوط ثلوج، وحالة طوارئ بالمحافظات، ووجه الدكتور أحمد عبدالعال رئيس الهيئة العامة للأرصاد الجوية عددًا من النصائح للمواطنين في مقدمتها ارتداء الملابس الشتوية الثقيلة، وتجنب ممارسة الأنشطة البحرية - خاصة على البحر المتوسط - والقيادة بهدوء على الطرق السريعة، نظرًا لانخفاض الرؤية أثناء سقوط الأمطار، وتجنب التعرض المباشر للأتربة خاصة مرضى الجهاز التنفسي والجيوب الأنفية".'

'تنظيم كأس إفريقيا وانتصارات صلاح'

'ولكي تكتمل الفرحة والبهجة في شهر يناير، فقد تواكب فوز مصر بتنظيم مونديال 2019 مع فوز "مو" أو "الملك المصري" محمد صلاح بعدة جوائز؛ منها تتويجه أفضل لاعب في إفريقيا – للمرة الثانية على التوالي - التي تقدمها "كاف"، والرياضي العربي المتميز التي ترعاها جوائز محمد بن راشد للإبداع الرياضي، وجائزة أفضل لاعب كرة قدم عربي في استفتاء صحيفة الهداف الجزائرية لعام 2018.'

'لماذا لا نلغي الثانوية العامة؟'

'لماذا لا نلغي نظام الثانوية العامة العقيم الذي يقوم على الحفظ والتلقين؟'