راديو الاهرام

د. إسلام عوض يكتب:

د. إسلام عوض يكتب: تجسس الأزواج

'مع وجود الاختلاط في المدارس والجامعات والعمل، وسوء استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وتدني الأخلاق، كثير من الأزواج أو المخطوبين يتشككون في سلوكيات بعض'

د. إسلام عوض يكتب: فاصبر على ما لم تُحط به خُبرا (2 - 3)

'إن الله إذا أحب عبدًا امتحنه، وليس هناك امتحان للعبد أبلغ من الحزن، فعند الابتلاء تنكشف للعبد عدة حقائق؛ أولاها قوة إيمانه وصبره وتحمله، وثانيتها حقيقة كل من حوله ومدى إخلاصهم أو نفاقهم'

د. إسلام عوض يكتب: للعارفين بالله كتابان

'الحكمة ضالة المؤمن، وهي كنز لو تعلمون عظيم، يحصل بها المرء على الخير الكثير والفضل الكبير، وتزيد صاحبها شرفًا على شرفه وتُعلي من شأنه وهمته'

د. إسلام عوض يكتب: «فاصبر على ما لم تُحط به خُبرا» (1 - 3)

'لا شك في أن الله سبحانه وتعالى هو المدبر لكل صغيرة وكبيرة في هذا الكون؛ بسماواته ومجراته وبحاره وأراضيه، وكل ما نعلم وما لا نعلم. '

د. إسلام عوض يكتب: عام جديد .. كذب المنجمون ولو «صدفوا»

'في مثل هذه الأيام من كل عام؛ تتجه معظم وسائل الإعلام إلى المنجمين والعرافين والكهنة، الذين يقومون بدورهم بالحديث عن تنبؤاتهم لأهم الأحداث التي يتوقعونها في العام المقبل '

د. إسلام عوض يكتب: حقيقةُ كونيةِ القرآنِ وإشاراتِه النورانية

'أرسل الله تعالى رسله مبشرين ومنذرين؛ مبشرين المؤمنين بالجنة ونعيمها، ومنذرين الكافرين المكذبين بالنار وعذابها، مؤكدين أن هناك حسابًا وحياةً أخرى بعد الموت كما أخبرنا الله تعالى بأن من يؤمن بالله - حق الإيمان - يهدي قلبه، فقال تعالى: (مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۗ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ ۚ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ)(التغابن:11)، كما يحدثنا الله تعالى عن أن هذا القرآن لن يتأثر به ويأتمر بأموامره وينتهي بنواهيه إلا أصحاب القلب الحي، فقال تعالى: (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ)(ق:37).'

د. إسلام عوض يكتب: العالم يحتفي باللغة العربية .. ولكن هل نحن عليها محافظون؟!

'يحتفي العالم اليوم باللغة العربية لغة الشعر والسحر والإبداع، لغة الجمال والقوة والإمتاع، فلغتنا العربية لغة ثرية وعبقرية تتخطى حدود الزمان والمكان'

فضل كورونا على التخطيط الإستراتيجي والبرامج التدريبية

'برغم ما عانيناه - وما زلنا حتى هذه اللحظة - من فيروس كورونا، وما حصده من أرواح بريئة؛ فإن له بعض الإيجابيات؛ فبالإضافة إلى أنه جعل البحوث الطبية وعلماء الدواء ينشطون بشكل غير عادي، فإنه أيضًا جعل الباحثين في شتى المجالات ينشطون ويتواصلون بشكل أسرع وأسهل، عبر الإنترنت وتطبيقاته المتعددة؛ لعقد المؤتمرات والورش والندوات العلمية، تجنبًا للاختلاط المباشر، وخوفًا من كورونا.'

"مناهضة العنف لحياة برفق" (2 – 2)

'حضرت وتابعت أمس واليوم - عبر تطبيق زووم - انطلاق المؤتمر الافتراضي الدولي الأول مناهضة العنف لحياة برفق كعضو في اللجنة الإعلامية للمؤتمر، والذي عقد على مدي يومي الجمعة والسبت 30 و31 من الشهر الحالي.'

"مناهضة العنف لحياة برفق" (1 - 2)

'كان لي عظيم الشرف أن أحضر انطلاق المؤتمر الافتراضي الدولي الأول مناهضة العنف لحياة برفق عبر تطبيق زووم كعضو في اللجنة الإعلامية للمؤتمر، والذي بدأ اليوم الجمعة ويستمر على مدى يومين متتالين 30 و31 من الشهر الحالي.'

.. وانتصف الشهر الكريم

'ها هو الشهر الكريم قد انتصف، ومرت أيامه بسرعة، ولم نشعر بمروره وتسربه من بين أيدينا، فكل الأيام الحلوة تمضي سريعًا، وطوبى لمن اجتهد مع الله ومع نفسه في تلك الأيام المباركة، وزاد من الأعمال الصالحة، والغافل هو من ضيع تلك الأيام هباءً ولم يغتنمها، أو قصر فيها...'

أيام المغفرة

'نحمد الله ونشكره بأن بلغنا شهر رمضان، وأن أعطانا فرصة ثانية، وفتح لنا المساجد بعد إغلاقها، وسمح لنا بأن نقيم فيها صلاة القيام مرة ثانية، بعد أن ظننا العام الماضي – بسبب فيروس كورونا - أنها لن تفتح أبدًا، فوالله الذي لا إله إلا هو إنها نعمة ما بعدها نعمة، كان حقًا علينا أن نشكر الله ما بقي لنا في أعمارنا...'

لماذا نصوم؟

'ما الهدف والحكمة من الصيام، وما الذي يعود على الصائمين من الجوع والعطش؟ وللإجابة على هذا السؤال علينا أن نراجع قول الله سبحانه وتعالى في سورة البقرة: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)...'

آن لكِ يا مصرُ أن تهنئي

'أستيقظ كل صباح على زقزقة العصافير وتغريد الطيور، وشعاع الشمس الذهبية الذي يأخذني إلى حيث البساتين والحقول الزاهرة، لأحضر أجمل صحبة ورد لحبيبتي، فحبيبتي تهوى الزهور وتعشق الحياة...'

الطفل وكُتَّاب الأطفال

'اعتنت كل الشرائع السماوية بالطفل أيما اعتناء، فالإسلام - على سبيل المثال - اعتنى به قبل أن يكون جنينًا في بطن أمه؛ واهتم اهتمامًا شديدًا باختيار أبويه، علاوة على الاهتمام به خلال مراحل نموه المختلفة، وظهرت عناية القرآن الكريم بالطفل بشكل واضح وجلي في آيات كثيرة، علاوة على وصايا الحكيم لقمان لابنه، كما ظهر اهتمام رسولنا الكريم سيدنا محمد "صلى الله عليه وسلم" بالطفل في كثير من الأحاديث النبوية.'