حسن فتحي يكتب:

قصص إنسانية من الأولمبياد

'قصص إنسانية من الأولمبياد'

'البطولات الرياضية، وفي الصدر منها الأولمبياد، ليست مجرد ساحة لجني الميداليات، بل قد تكون فيها الكثير من القصص الإنسانية، فوراء كل بطل عظيم قصة رائعة..'

'الناجي الوحيد بعد "انقراض البشر"!'

'لم يعد الحديث عن نهاية العالم مقصورًا على تنبؤات السينما العالمية، بل إن كورونا ألهبت خيال البشر أنفسهم ودفعتهم إلى توهم نهاية العالم..'

' قبل أن تصبح أحلامنا لوحات إعلانية!'

'ربما يستيقظ أحدنا في المستقبل القريب، من دون مرض أو علة، ولسان حاله يقول: أنا مش أنا ، أو قد يراه أقرب الأقربين له بأنه لم يعد ذلك الشخص الذى نعرفه.. دماغه تغيرت.. أحلامه تبدلت '

'صيام "هرمون السعادة"!'

'وصفوه بأنه هرمون السعادة ، باعتباره الهرمون الذي يفرزه المخ بعد الحصول على المكافأة ويكون سببًا للشعور بها، لكنهم يصححون لنا هذا المفهوم اليوم، بأن دوره الأكبر في الشعور بالرغبة والحافز وليس السعادة والإشباع.'

'أنف وثلاث عيون!'

'هناك قصة شهيرة للكاتب الكبير إحسان عبدالقدوس تحمل هذا العنوان، لكننا هنا نتقاطع مع عنوانها في الاسم فقط، فعيون إحسان عبدالقدوس كن ثلاث نساء تقلب بينهن هاشم بطل الرواية، أما العين الثالثة التي نقصدها فستصبح عما قريب حقيقة علمية يحملها كثير من الناس فوق رؤوسهم '

'أول فندق في الفضاء!'

'ربما يصبح حلم السفر في المستقبل في رحلات سياحية، بالطبع لدى فصيل من أثرياء العالم، ليس إلى شواطئ بالي أو جزر المالديف أو البندقية، بل إلى الفضاء.. نعم إلى الفضاء، هذا الحلم سيضحى حقيقة فى عام 2027! '

'الجلد الإلكتروني!'

'يبدو أن عالم تكنولوجيا المستقبل ستحكمه "الشرائح"، لكن شتان بين مخاوف من شريحة زعم معارضو لقاحات كورونا بأنها ستحتوي على شريحة لمراقبة وتوجيه كل أفعالك، وبين شريحة من "الجلد الإلكتروني"، سيتم لصقها على يدك، لمراقبة حالتك الصحية، وتتبع كل إشارات جسمك الحيوية عن بعد، بما فيها ضربات قلبك وحتى حركة عضلاتك!!'

'..واقتربت نهاية كورونا!'

'لم يحظ لقاح من قبل بجدل مثلما حظي لقاح كورونا، لأسباب كثيرة، أولها السرعة التي تم بها التوصل إليه، على عكس لقاحات لأمراض أخرى، ربما مضى على تفشيها مئات السنين قبل أن يقف لها اللقاح بالمرصاد، وأيضًا بسبب حالة الجدل التي أحدثها على وسائل التواصل الاجتماعي، حتى من أطباء كثيرين يشككون وينذرون من عواقبه ويحذرون من تداعياته...'

'يوم بدون محمول! '

'هل فكرت يوما التوجه إلى عملك من دون هاتفك المحمول؟ قد يفكر في ذلك من أنفق عمرًا في زمن الهاتف الأرضي، لكن من نشأوا في زمن المحمول سيرون الفكرة ضربًا من الخيال، لكن طبيبًا كبيرًا خاض هذه المغامرة، وثبت أنها تستحق المخاطرة.. فماذا قال؟ '

'أيهما الأكثر طرافة .. الرجال أم النساء؟!'

'على مدى التاريخ تحفل حياة الأمم بسير الظرفاء، وتتسع هذه المساحة لتشمل أشخاصًا خلدهم التاريخ، إما لفرط سذاجتهم كأمثال جحا، أو لكثرة دعاباتهم وكتاباتهم و"قفشاتهم" الساخرة، هذه القائمة ضمت في العصر الحديث مشاهير من الكُتاب والساسة يتصدرهم برنارد شو وتشرشل، وكانت السينما واجهة انتشار للكثيرين من ظرفاء أهل الفن، حتى في زمن السينما الصامتة، كأمثال شارلي شابلن ولوريل وهاردي...'

'إلا المخ يا مولاي!'

'رغم أن المخ كان ولا يزال لغزًا يحير العلماء، فإن الدراسات ما زالت تتوالى لفهم هذا العضو الرئيسي في الجهاز العصبي لدى الإنسان، والذي يتحكم في جميع الأنشطة وردود الفعل والاستجابة والوظائف وكل ما يحدث في الجسم، باختصار هو مركز قيادة الجسم...'

'عبيد مايكروسوفت!!'

' في عام 1995 نُشرت رواية بعنوان "عبيد مايكروسوفت" تشبه تمامًا رواية جورج أوريل 1984، غير أن الأخيرة ذات أبعاد سياسية، أما الأولى فهي ذات أبعاد تكنولوجية، إذ حذرتنا من الوقوع ضحايا لعصر المايكروسوفت وتوابعه من فيسبوك وتويتر وكافة وسائل التواصل الاجتماعي، وهو ما حدث بالفعل..'

'عالم بلا بشر!'

'هل تصورنا يوما أن يكون العالم خاليا من البشر؟! سيناريوهات عدة تخيلها العلماء، وجسدتها السينما منذ النصف الأول من القرن الماضى، فيما يُعرف بأفلام "الأبوكاليبس"، وهى كلمة يونانية الأصل وتعني الكشف أو إزالة الحجاب..'

'شغف العلم!'

'طفل وهو ابن خمس سنين، أعطاه والده بوصلة، حينها فكر: ما هي القوة التي تجعل هذه البوصلة تتجه للشمال فقط؟.. ولو ركب شعاع ضوء ماذا سيحصل؟.. إنه أحد أعظم علماء الفيزياء في التاريخ، ألبرت أينشتاين.. فالهاتف الذي بين يديك الآن، هل تتخيل أن سبب وجوده بالأصل هي نظرية "الكم" التي منح عليها أينشتاين جائزة نوبل، ونظريته عن النسبية غيرت مجرى التاريخ.. وقيل لو أن أينشتاين قد عاد للحياة لن يصدق أن بسببها اكتُشفت كل هذه الاختراعات المذهلة!'

'قراءة في إنجازات 2020 العلمية'

'‏2020 كانت من دون شك سنة استثنائية في حياة البشر.. كبيسة بالمعنى الحرفي للكلمة.. كبيسة على أنفاس الناس ومشاعرهم وصحتهم وجيوبهم وعلاقاتهم الاجتماعية.. '