د. أحمد مختار يكتب:

المسئول بين المكتب والشارع

'المسئول بين المكتب والشارع'

'مشهد حوار الرئيس عبد الفتاح السيسي مع بائع الفاكهة واستماعه إلى شكواه والتعليمات الفورية وتنفيذها على أرض الواقع ليست المرة الأولي، التى يقوم بها الرئيس بذلك، فقبلها مواقف مماثلة للرئيس مع مواطنين بسطاء، بدون ترتيب تعكس الحرص على الاستفادة من أى فرصة للاستماع إلى المواطنين. '

'«الشهر العقارى» .. وحكمة الرئيس'

'من التصالح في مخالفات البناء وصولًا إلى تعديلات قانون الشهر العقاري، وما يلوح في الأفق من تصريحات لوزير الموارد المائية والري بأن تعديلات قانون الري الجديد سوف تتضمن تحصيل خمسة آلاف جنيه على كل ماكينة ري يتم تركيبها على الترع العامة والرئيسية، تضع الحكومة نفسها في موقف لا يعكس ما تبذله من جهد وما تقوم به من عمل دؤوب، بل إنها تخسر كثيرًا وتعود خطوات إلى الوراء في مشوار استعادة ثقة المواطن بها.'

'هوس ومخاطر الـ «البيتكوين»'

'ارتفاعات جنونية وسباق محموم على اقتناء عملة مجهولة المصدر فاقدة الضمانة السيادية، عامان من الارتفاع المتوالي يتحول إلى قفزات جنونية متلاحقة منذ أزمة كورونا «البيتكوين» تلك العملة الرقمية التى أصبحت حديث الصباح والمساء، ووصلت قيمتها خلال الساعات الماضية إلى أكثر من 50 ألف دولار. '

'البحث العلمي والقطاع الخاص'

'أكثر من ٢٥ مركزًا ومعهدًا قوميًا إضافة إلى أكاديمية متخصصة تأسست عام ١٩٧٢ وجناح مهم ضمن محفظة وزارية.. كيانات قائمة منذ عشرات السنين بها آلاف من نوابغ العقول المصرية.. بنية تنظيمية من ناحية الشكل قد تكون كافية عندما تتحدث عن قاعدة علمية مطلوبة لانطلاقة مأمولة للبحث العلمى في مصر.'

'مبادرة سيارات الغاز وحلم العقود السبعة'

'جاء إطلاق المرحلة الأولى من مشروع إحلال السيارات القديمة بأخرى جديدة تعمل بالوقود السائل والغاز الطبيعي ليعطي دليلًا واضحًا على منهج عمل مميز للحكومة بعدم الإعلان إلا على ما يمكن تنفيذه فعليًا، هذا المنهج يزيد من ثقة المواطن في الحكومة.. هذه الثقة التى تعرضت للتآكل خلال العقود الماضية، وحلت محلها ثقة في مقولة «يوم الحكومة بسنة».'

'المحافظات بين التنمية والانتماء'

'من مواجهة ناجحة لبؤر عشوائية فى الدويقة وغيرها، كانت سرطانًا ينهش فى جسد الوطن إلى مشروعات ضخمة فى الطرق والإسكان والصحة، كانت الأنظار موجهة نحو القاهرة الكبرى والإسكندرية.'

'المشروعات الصغيرة..والمسئولية المشتركة'

'في الماضي كان من الشائع تعريف بعض المناطق بالصناعة التي تميزها فمثلا دمياط بلد الأثاث، والمحلة مدينة الغزل والنسيج، واخميم بلد السجاد، وهكذا..'

Advertisements